حادثة الطائرة التونسية تنتهي بسلام
27-11-2011, 03:50 PM
حادثة الطائرة التونسية تنتهي بسلام
أكد مصدر بوزارة النقل التونسية اليوم أن طائرة إيرباص التابعة لشركة الخطوط الجوية التونسية التي تعرضت أمس لمضايقات بمطار معيتيقة الدولي بطرابلس حطت في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت بمطار قرطاج وعلى متنها 54 راكبا.
وأكدت متحدثة باسم شركة الطيران التونسية أن كل الركاب سالمون.
الطائرة، وفق ما أفاد بذلك التلفزيون الرسمي التونسي نقلا عن دبلوماسي تونسي بطرابلس، كان قد أحاط بها نحو ثلاثمائة من ثوار حي "سوق الجمعة" بالعاصمة طرابلس "في محاولة للضغط" على الحكومة الليبية الجديدة حتى تستجيب لجملة من مطالبهم.
وأوضح الدبلوماسي أن هؤلاء الثوار طالبوا بتسريع فتح تحقيق في مقتل عدد من زملائهم من حي سوق الجمعة في كمين نصبه لهم الأسبوع الماضي مسلحون بمدينة بني الوليد التي كانت آخر معاقل نظام العقيد الراحل معمر القذافي.
وقال عضوالمجلس الوطني الإنتقالي الليبيعن سوق الجمعة عبد الرزاق العربي إن هؤلاء يحتجون بسبب بطء تحرك المجلس بهذا الشأن، وإنهم يمارسون الضغط على الوطني لدفعه للتحرك وإيصال رسالتهم له.
وقد أكد أحد المسلحين أن ما فعلوه كان بغرض الاحتجاج السلمي فقط وأن الطائرة لم تصب بأي أذى، مضيفا أن كل الركاب على ما يرام. وأضاف أن الهدف من الاحتجاج هو تنبيه الحكومة بمطلبهم وضرورة الاستجابة له في أقرب الآجال.
وكانت الخطوط الجوية التونسية قد نفت مساء أمس السبت ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية حول اختطاف الطائرة التونسية أثناء هبوطها بمطار طرابلس.
ذات المواقع بررت رواية الاختطاف بسعي من يقفون وراءه للاحتجاج على رفض السلطات التونسية تسليم البغدادي المحمودي (آخر رئيس وزراء بعهد القذافي) المطلوب للعدالة الليبية.
يُذكر أن محكمة استئناف تونسية كانت قد قضت بجلستين منفصلتين يومي 8 و25 نوفمبرالجاري بتسليم المحمودي إلى ليبيا لمحاكمته بتهم تتعلق بالفساد المالي والتحريض على اغتصاب ليبيات خلال الثورة.
ولا يصبح قرار التسليم نافذاً إلا بعد توقيع الرئيس التونسي عليه في أجل يجب ألا يتعدى شهرا من تاريخ النطق بالحكم.
ولا يصبح قرار التسليم نافذاً إلا بعد توقيع الرئيس التونسي عليه في أجل يجب ألا يتعدى شهرا من تاريخ النطق بالحكم.







