تقارير عن مخططات لاغتيال "خامنئي"
08-12-2011, 09:15 PM
تقارير عن مخططات لاغتيال "خامنئي" واللواء رستم قاسمي
تسربت تقارير من بيت المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي، أنه اجتمع لأول مرة منذ الانتخابات الرئاسية المثيرة التي أعقبتها احتجاجات واسعة في جوان العام 2009؛ مع رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام أكبر هاشمي رفسنجاني، وبحث معه معلومات حصل عليها جهاز استخباراته بمخططات لاغتياله واغتيال وزير النفط الحالي والمسؤول السابق عن وحدة خاتم الأنبياء الاقتصادية الكبيرة في الحرس الثوري اللواء رستم قاسمي.
ونقلت مصادر أن الاجتماع ركز على مستقبل نظام الجمهورية الإسلامية حال اغتيال خامنئي، وأن رفسنجاني أطلع المرشد على مخاوفه من أن تكون الجهات التي تخطط لاغتياله تسللت إلى داخل المقربين منه داخل الحرس الثوري نفسه، وهي تحصل على معلومات سرية تقدمها سهوا أو عمدا إلى الأعداء.
وفي سياق متصل، قالت المصادر إن خامنئي أحال على التقاعد 12 قياديا بارزا في الحرس الثوري دون توضيح الأسباب.
وذكرت تقارير أنا اجتماع خامنئي – رفسنجاني جاء في سياق عدة اجتماعات عقدها مع كبار القيادات الأمنية، خاصة في الحرس الثوري الذي يخضع له، واستبعد من حضورها الرئيس محمود أحمدي نجاد.
وأكدت التقارير أن هذه الاجتماعات تكثفت في منزل خامنئي عقب التفجير الذي استهدف قاعدة صاروخية غرب طهران في الثاني عشر من الشهر الماضي، ومقتل سبعة عشر بينهم اللواء حسن طهراني مقدم، المسؤول عن وحدة إنتاج وتطوير صواريخ أرض أرض.
وعُلم أن خامنئي اعتبر أن الحرب التي وعد بها الغرب وإسرائيل على إيران بدأت بالفعل من خلال تفجيري قاعدة "ملارد" غرب طهران، وبعده يوم الإثنين 28 نوفمبرالماضي الانفجار الغامض الذي تكتمت على مكانه السلطات الإيرانية في أصفهان، وقيل إنه استهدف قاعدة دفاعات جوية حول منشأة نووية، وإنه توقع المزيد من التفجيرات والاغتيالات التي تطال كبار القادة وهو منهم.
وقالت مصادر إن خامنئي عرض على رفسنجاني أن يقدم الإصلاحيون اعتذارا على ما وصفه بأخطائهم حين رفضوا قراره الذي أعلنه يوم 19 جوان 2009 بصحة الانتخابات الرئاسية, ليسمح لهم بخوض الانتخابات التشريعية المقبلة في 2 مارس2012، والتعويل عليهم في نزع فتيل التوتر مع الغرب، وذلك ردا على دعوته تعزيز الوحدة الوطنية عندما قال رفسنجاني إن "العدو لن ينجح إذا عملنا على إعادة اللحمة الوطنية وثقة الشعب بالنظام وتطييب خواطر ضحايا الانتخابات".
وقال خامنئي إنه أبلغ موقفه هذا من الإصلاحيين، رئيس مجلس الخبراء محمد رضا مهدوي كني، وهو لا يمانع عودتهم بشرط الاعتذار منه شخصيا، لكنه شدد في لقائه مع رفسنجاني على أن ما يقلقه الآن هو "الاغتيالات والتفجيرات".
تسربت تقارير من بيت المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي، أنه اجتمع لأول مرة منذ الانتخابات الرئاسية المثيرة التي أعقبتها احتجاجات واسعة في جوان العام 2009؛ مع رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام أكبر هاشمي رفسنجاني، وبحث معه معلومات حصل عليها جهاز استخباراته بمخططات لاغتياله واغتيال وزير النفط الحالي والمسؤول السابق عن وحدة خاتم الأنبياء الاقتصادية الكبيرة في الحرس الثوري اللواء رستم قاسمي.
ونقلت مصادر أن الاجتماع ركز على مستقبل نظام الجمهورية الإسلامية حال اغتيال خامنئي، وأن رفسنجاني أطلع المرشد على مخاوفه من أن تكون الجهات التي تخطط لاغتياله تسللت إلى داخل المقربين منه داخل الحرس الثوري نفسه، وهي تحصل على معلومات سرية تقدمها سهوا أو عمدا إلى الأعداء.
وفي سياق متصل، قالت المصادر إن خامنئي أحال على التقاعد 12 قياديا بارزا في الحرس الثوري دون توضيح الأسباب.
وذكرت تقارير أنا اجتماع خامنئي – رفسنجاني جاء في سياق عدة اجتماعات عقدها مع كبار القيادات الأمنية، خاصة في الحرس الثوري الذي يخضع له، واستبعد من حضورها الرئيس محمود أحمدي نجاد.
وأكدت التقارير أن هذه الاجتماعات تكثفت في منزل خامنئي عقب التفجير الذي استهدف قاعدة صاروخية غرب طهران في الثاني عشر من الشهر الماضي، ومقتل سبعة عشر بينهم اللواء حسن طهراني مقدم، المسؤول عن وحدة إنتاج وتطوير صواريخ أرض أرض.
وعُلم أن خامنئي اعتبر أن الحرب التي وعد بها الغرب وإسرائيل على إيران بدأت بالفعل من خلال تفجيري قاعدة "ملارد" غرب طهران، وبعده يوم الإثنين 28 نوفمبرالماضي الانفجار الغامض الذي تكتمت على مكانه السلطات الإيرانية في أصفهان، وقيل إنه استهدف قاعدة دفاعات جوية حول منشأة نووية، وإنه توقع المزيد من التفجيرات والاغتيالات التي تطال كبار القادة وهو منهم.
وقالت مصادر إن خامنئي عرض على رفسنجاني أن يقدم الإصلاحيون اعتذارا على ما وصفه بأخطائهم حين رفضوا قراره الذي أعلنه يوم 19 جوان 2009 بصحة الانتخابات الرئاسية, ليسمح لهم بخوض الانتخابات التشريعية المقبلة في 2 مارس2012، والتعويل عليهم في نزع فتيل التوتر مع الغرب، وذلك ردا على دعوته تعزيز الوحدة الوطنية عندما قال رفسنجاني إن "العدو لن ينجح إذا عملنا على إعادة اللحمة الوطنية وثقة الشعب بالنظام وتطييب خواطر ضحايا الانتخابات".
وقال خامنئي إنه أبلغ موقفه هذا من الإصلاحيين، رئيس مجلس الخبراء محمد رضا مهدوي كني، وهو لا يمانع عودتهم بشرط الاعتذار منه شخصيا، لكنه شدد في لقائه مع رفسنجاني على أن ما يقلقه الآن هو "الاغتيالات والتفجيرات".
من مواضيعي
0 إيطاليا توقف مغربيا متهما بالهجوم على متحف باردو بتونس
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 08-12-2011 الساعة 09:26 PM







