لازال سركوزى في حلمه الاستعماري!
08-12-2011, 04:57 PM
ويكيليكس: شركات اتصالات فرنسية تجسست على الجزائر
في ديسمبر - 7 – 2011
نشر موقع ويكيليكس وثائق سرية تتضمن قائمة شركات اتصالات عالمية على رأسها فرنسية تقوم بالتجسس بشكل غير معلن على كافة الاتصالات في الجزائر.
......وكان القضاء الجزائري قد حكم قبل ثلاثة أشهر بالسجن عشر سنوات مع النفاذ عسكريين سابقين ومهندسًا معلوماتيًا بتهمة التجسس لحساب فرنسا، حيث حكم على الجنديين بوشرمة خميسي (41 عاما) ورضا هروال (29 عاما) والمهندس المعلومانى
عن المركز العربي للدراسات المستقبلية....
حلم سركوزي الاسنعماري
ماذا تريد فرنسا من الجزائر؟ ألا زالت لها أطماع استعمارية ؟ألا يكفيها إنها رفضت حتى الاعتراف بجرائمها في الجزائر مع إن كل العالم اعترف بجرائمه الاستعمارية؟ او لم تشبع مما فعلته بالجزائر طيلة 130 عاما؟ لم تكتفي فيها بالتقليم والتطعيم بل نثر جذورها لتبعدها عن أمتها وأصولها وتراثها القريب البعيد! اليد الحمراء والأرجل السوداء والجنرال ماسي وتجارب القنابل الذرية في صحرائنا البريئة، كلها لا زالت عالقة بذاكرة الجزائر! الم يحن وقت وضع أوزار حروب الذاكرة ؟ ألا يتركنا ( ساركوزي) نستعيد علاقة طبيعية إنسانية مع الشعب الفرنسي ؟ او آن أصول سركوزي الاستعمارية الصهيونية تمنعه من ذلك ؟ اتركنا ألا تستحي يا رجل؟ خلينا ننسى أن فرنسا خربت من الجزائر وجمعت كل مؤسستها بما فيها العسكرية والامنية في يوم الفرحة، فرحة الاستقلال وتركت الشعب وهو مرنحا بنشوة الاستقلال لا أكل ولا شراب إلا أطباق الحرية وأكواب الاستقلال….كما تركت المؤسسات فارغة والمعامل باردة وهيأت كل الظروف ظنا منها إن الفتنة قائمة لا محالة ولكن الشعب الذي عانى 130 سنة من الفقر والتجهيل والتجويع والاضطهاد وسبع سنوات من الحصارات والحرب والتفتيش والسجن والتعذيب أقول الشعب كان واعيا ولم يسقط في حبال الفتنة التي خططت لها فرنسا وهي تحاول اليوم إشعال فتنة مع أذنابها الذين تجتمع معهم بحضرة ( برنارد ليفي) لورانس العرب الجديد.... في كل مرة تضيع منها الفرصة … آه لو تعلموا كم هي تشتاق بل تموت شوقا أن يكون مصير الجزائر كمصير إخوتها لتأتي هي وتقوم بدور المصلح بين الإخوة! لكنني على يقين أن الجزائر لم ولن تمنحها هذه الفرصة فلتشرب المياه الباردة وتكتفي بما فعلته عبر تاريخها في الجزائر.
zoulikha
في ديسمبر - 7 – 2011
نشر موقع ويكيليكس وثائق سرية تتضمن قائمة شركات اتصالات عالمية على رأسها فرنسية تقوم بالتجسس بشكل غير معلن على كافة الاتصالات في الجزائر.
......وكان القضاء الجزائري قد حكم قبل ثلاثة أشهر بالسجن عشر سنوات مع النفاذ عسكريين سابقين ومهندسًا معلوماتيًا بتهمة التجسس لحساب فرنسا، حيث حكم على الجنديين بوشرمة خميسي (41 عاما) ورضا هروال (29 عاما) والمهندس المعلومانى
عن المركز العربي للدراسات المستقبلية....
حلم سركوزي الاسنعماري
ماذا تريد فرنسا من الجزائر؟ ألا زالت لها أطماع استعمارية ؟ألا يكفيها إنها رفضت حتى الاعتراف بجرائمها في الجزائر مع إن كل العالم اعترف بجرائمه الاستعمارية؟ او لم تشبع مما فعلته بالجزائر طيلة 130 عاما؟ لم تكتفي فيها بالتقليم والتطعيم بل نثر جذورها لتبعدها عن أمتها وأصولها وتراثها القريب البعيد! اليد الحمراء والأرجل السوداء والجنرال ماسي وتجارب القنابل الذرية في صحرائنا البريئة، كلها لا زالت عالقة بذاكرة الجزائر! الم يحن وقت وضع أوزار حروب الذاكرة ؟ ألا يتركنا ( ساركوزي) نستعيد علاقة طبيعية إنسانية مع الشعب الفرنسي ؟ او آن أصول سركوزي الاستعمارية الصهيونية تمنعه من ذلك ؟ اتركنا ألا تستحي يا رجل؟ خلينا ننسى أن فرنسا خربت من الجزائر وجمعت كل مؤسستها بما فيها العسكرية والامنية في يوم الفرحة، فرحة الاستقلال وتركت الشعب وهو مرنحا بنشوة الاستقلال لا أكل ولا شراب إلا أطباق الحرية وأكواب الاستقلال….كما تركت المؤسسات فارغة والمعامل باردة وهيأت كل الظروف ظنا منها إن الفتنة قائمة لا محالة ولكن الشعب الذي عانى 130 سنة من الفقر والتجهيل والتجويع والاضطهاد وسبع سنوات من الحصارات والحرب والتفتيش والسجن والتعذيب أقول الشعب كان واعيا ولم يسقط في حبال الفتنة التي خططت لها فرنسا وهي تحاول اليوم إشعال فتنة مع أذنابها الذين تجتمع معهم بحضرة ( برنارد ليفي) لورانس العرب الجديد.... في كل مرة تضيع منها الفرصة … آه لو تعلموا كم هي تشتاق بل تموت شوقا أن يكون مصير الجزائر كمصير إخوتها لتأتي هي وتقوم بدور المصلح بين الإخوة! لكنني على يقين أن الجزائر لم ولن تمنحها هذه الفرصة فلتشرب المياه الباردة وتكتفي بما فعلته عبر تاريخها في الجزائر.
zoulikha
ربنا زدنا علما وعملا بما علمتنا
من مواضيعي
0 الهُوية؟
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد









