روسيا تعرض على الأسد اللجوء
26-12-2011, 12:50 PM
روسيا تطلب من الأسد التنحي وتعرض عليه اللجوء
قالت صحيفة “معاريف” إن روسيا اقترحت على نائب الرئيس السوري، فاروق الشرع، أن يتولى مهام الرئيس بشار الأسد لفترة انتقالية، وإلى حين إجراء انتخابات، على أن يحصل الأخير على لجوء سياسي في موسكو، وأن الشرع زار موسكو قبل عدة أيام.
ونقلت “معاريف” عن مصدرين إسرائيليين رسميين قولهما إن الشرع زار موسكو سرا في 16 ديسمبر الجاري، والتقى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ومسؤولين آخرين.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن مسؤولين في الكرملين أقروا بزيارة الشرع لموسكو على خلفية الأزمة التي تشهدها سوريا والاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام، لكن المسؤولين الروس رفضوا الإفصاح عن تفاصيل أخرى.
وتابعت الصحيفة أن الاقتراح الروسي هو أحد الاقتراحات لحل الأزمة في سوريا، وأن الولايات المتحدة توافق عليه. وذكرت “معاريف” أن الوضع الصعب في سوريا والتخوف من صعود الإخوان المسلمين إلى الحكم يثير قلقا في روسيا، التي تعتبر سوريا حليفة لها في المنطقة، كما أن حقيقة أن الشرع ينتمي إلى الأغلبية السنية في سوريا من شأنها أن تسهل تعيينه خلفا للأسد الذي ينتمي إلى الأقلية العلوية الحاكمة.
ومع تسارع الأحداث في سوريا منذ عدة أشهر وتداخلاتها الإقليمية والدولية، كان ينبئ بهذه المرحلة الأشد إجراماً، ولاسيما مع فشل كثير من السيناريوهات المعدة لإسقاط سوريا كدولة ومؤسسات ومجتمع.
ونقلت “معاريف” عن مصدرين إسرائيليين رسميين قولهما إن الشرع زار موسكو سرا في 16 ديسمبر الجاري، والتقى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ومسؤولين آخرين.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن مسؤولين في الكرملين أقروا بزيارة الشرع لموسكو على خلفية الأزمة التي تشهدها سوريا والاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام، لكن المسؤولين الروس رفضوا الإفصاح عن تفاصيل أخرى.
وتابعت الصحيفة أن الاقتراح الروسي هو أحد الاقتراحات لحل الأزمة في سوريا، وأن الولايات المتحدة توافق عليه. وذكرت “معاريف” أن الوضع الصعب في سوريا والتخوف من صعود الإخوان المسلمين إلى الحكم يثير قلقا في روسيا، التي تعتبر سوريا حليفة لها في المنطقة، كما أن حقيقة أن الشرع ينتمي إلى الأغلبية السنية في سوريا من شأنها أن تسهل تعيينه خلفا للأسد الذي ينتمي إلى الأقلية العلوية الحاكمة.
ومع تسارع الأحداث في سوريا منذ عدة أشهر وتداخلاتها الإقليمية والدولية، كان ينبئ بهذه المرحلة الأشد إجراماً، ولاسيما مع فشل كثير من السيناريوهات المعدة لإسقاط سوريا كدولة ومؤسسات ومجتمع.








