12 ألف جندي أمريكي يستعدون لدخول ليبيا
17-01-2012, 08:53 AM
12 ألف جندي أمريكي في مالطا يستعدون لدخول ليبيا
كشفت الكاتبة الأمريكية سينثيا مكيني، عن استعداد 12 ألف جندي أمريكي متواجدون الآن في مالطا لدخول ليبيا بحجة حماية مصالح واشنطن النفطية، بعدما باتت أهم مراكز النفط في ليبيا يديرها الناتو وحليفته قطر في حين يعاني الليبيون حتى من التزود بالوقود، كما تحدثت مصادر مصرية عن رفض مصري ابلغه رئيس المجلس العسكري المشير طنطاوي لمصطفى عبد الجليل في القاهرة لإقامة أي قواعد عسكرية أمريكية بالقرب من الحدود المصرية الغربية بناءا على معلومات وصلت مصر.
أشارت الكاتبة الأمريكية سينثيا مكيني، وفق الدورية المنشورة في مركز ”غلوبال ريسرش” للدراسات السبت الماضي، إلى أن ”المجلس الانتقالي الليبي يعاني من ميليشيات تتمتع بقوة كبيرة تتناحر فيما بينها من أجل كسب مزيد من النفوذ على الأرض، وهو المشهد نفسه الذي حدث في العراق وأفغانستان، في إطار عمليات المقاومة التي كانت تستهدف زعزعة المصالح الأمريكية والصهيونية، لذلك يتمركز الآن 12 ألف جندي أمريكي في مالطا” حسب المعلومات التي وردت للكاتبة ”يستعدون للدخول إلى ليبيا في أي وقت فيما يبدو لتأمين المنشآت النفطية في البلاد.”
ووفقا لتقارير من مدينة مصراتة الليبية، فإن العديد من موانئ النفط الليبية قد تعرضت للتدمير بنيران طائرات حلف شمال الأطلسي الناتو، وأوضح أحد الأطباء الذين تعاونوا مع المقاومة الليبية أن جميع موانئ النفط تعتبر في حالة احتلال من قبل منظمة الناتو والسفن الحربية الغربية، وكشف عن صور للمعسكرات الإيطالية والفرنسية في الصحراء الليبية.
وتشير نفس المصادر إلى أن المهندسين القادمين من قطر والإمارات يتحكمون في المصافي النفطية ويمنعون العمال الليبيين الذين يتوقون للعمل في هذا المجال، وبينما تقف الطوابير الطويلة للسائقين الليبيين من أجل الحصول على الوقود تتمكن القوات الأجنبية من مواصلة عمليات التصدير بشكل سلس.
ويعاني الشعب الليبي من الاحتياج إلى الغذاء الكافي والمستلزمات الأساسية للمعيشة بعدما انقلبت الأوضاع في البلاد رأسًا على عقب وأصبحت أعداد الضحايا والمفقودين خارج نطاق أي إحصاء.
وتتحدث المصادر عن أنه في حالة وصول قوات أمريكية إلى الأراضي الليبية بالفعل فإنها ستواجه جحيمًا حقيقيًا تسبب فيه الرئيس أوباما وقادة الدول الغربية التي شاركت في الحملة ضد ليبيا والتي خلفت أعدادًا كبيرة من الضجايا.
وأكدت العديد من المصادر الإعلامية الليبية أن هذه الأنباء الخاصة بقرب وصول قوات أمريكية ليست مؤكدة، نظرًا لأن المستشار مصطفي عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي كان قد نفى كل الإشاعات التي بثتها وسائل الإعلام عن أنه قد يسمح للناتو بإقامة قاعدة عسكرية علي الأرض الليبية.
جدير بالذكر أن مصادر صحافية مصرية كشفت أن المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أبلغ المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي خلال استقباله بالقاهرة رفض مصر الكامل لإقامة أية قواعد عسكرية لحلف الأطلسي ”الناتو”.
وعلى الرغم من إعلان الحلف إنهاء العملية العسكرية رسميًّا إلا أن هناك معلومات مصرية تفيد ببقاء أعداد كبيرة من قوات وخبراء حلف الأطلسي في ليبيا لدراسة واختيار المواقع التي يمكن أن تكون مستقبلاً لإقامة قواعد عسكرية.
وبحسب تلك المصادر، فإن حلف الأطلسي طلب من المجلس الانتقالي الليبي الموافقة على إقامة عدة قواعد عسكرية بليبيا بالقرب من الحدود الغربية المصرية، وذلك مقابل تسهيل الإفراج عن دفعات من الأموال الليبية المجمدة في المصارف الأمريكية والأوروبية للبدء في مرحلة إعمار ليبيا.
للتذكير كان موقع ”أرغومينتي.رو” (Argumenti.ru) الإعلامي الروسي نقل عن مصادر دبلوماسية روسية لم يذكر اسمها نهاية أكتوبر الماضي قولها أن مسؤولين أمريكيين أعربوا عن موافقتهم على مشروع اقامة قواعد عسكرية طلبه الليبيون لمواجهة ”بقايا القذافي”، بما يمكن أن يصل إلى 12 ألف عسكري أمريكي من مجموع ما يقارب 20 ألفا من عسكريي دول الناتو.
أشارت الكاتبة الأمريكية سينثيا مكيني، وفق الدورية المنشورة في مركز ”غلوبال ريسرش” للدراسات السبت الماضي، إلى أن ”المجلس الانتقالي الليبي يعاني من ميليشيات تتمتع بقوة كبيرة تتناحر فيما بينها من أجل كسب مزيد من النفوذ على الأرض، وهو المشهد نفسه الذي حدث في العراق وأفغانستان، في إطار عمليات المقاومة التي كانت تستهدف زعزعة المصالح الأمريكية والصهيونية، لذلك يتمركز الآن 12 ألف جندي أمريكي في مالطا” حسب المعلومات التي وردت للكاتبة ”يستعدون للدخول إلى ليبيا في أي وقت فيما يبدو لتأمين المنشآت النفطية في البلاد.”
ووفقا لتقارير من مدينة مصراتة الليبية، فإن العديد من موانئ النفط الليبية قد تعرضت للتدمير بنيران طائرات حلف شمال الأطلسي الناتو، وأوضح أحد الأطباء الذين تعاونوا مع المقاومة الليبية أن جميع موانئ النفط تعتبر في حالة احتلال من قبل منظمة الناتو والسفن الحربية الغربية، وكشف عن صور للمعسكرات الإيطالية والفرنسية في الصحراء الليبية.
وتشير نفس المصادر إلى أن المهندسين القادمين من قطر والإمارات يتحكمون في المصافي النفطية ويمنعون العمال الليبيين الذين يتوقون للعمل في هذا المجال، وبينما تقف الطوابير الطويلة للسائقين الليبيين من أجل الحصول على الوقود تتمكن القوات الأجنبية من مواصلة عمليات التصدير بشكل سلس.
ويعاني الشعب الليبي من الاحتياج إلى الغذاء الكافي والمستلزمات الأساسية للمعيشة بعدما انقلبت الأوضاع في البلاد رأسًا على عقب وأصبحت أعداد الضحايا والمفقودين خارج نطاق أي إحصاء.
وتتحدث المصادر عن أنه في حالة وصول قوات أمريكية إلى الأراضي الليبية بالفعل فإنها ستواجه جحيمًا حقيقيًا تسبب فيه الرئيس أوباما وقادة الدول الغربية التي شاركت في الحملة ضد ليبيا والتي خلفت أعدادًا كبيرة من الضجايا.
وأكدت العديد من المصادر الإعلامية الليبية أن هذه الأنباء الخاصة بقرب وصول قوات أمريكية ليست مؤكدة، نظرًا لأن المستشار مصطفي عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي كان قد نفى كل الإشاعات التي بثتها وسائل الإعلام عن أنه قد يسمح للناتو بإقامة قاعدة عسكرية علي الأرض الليبية.
جدير بالذكر أن مصادر صحافية مصرية كشفت أن المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أبلغ المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي خلال استقباله بالقاهرة رفض مصر الكامل لإقامة أية قواعد عسكرية لحلف الأطلسي ”الناتو”.
وعلى الرغم من إعلان الحلف إنهاء العملية العسكرية رسميًّا إلا أن هناك معلومات مصرية تفيد ببقاء أعداد كبيرة من قوات وخبراء حلف الأطلسي في ليبيا لدراسة واختيار المواقع التي يمكن أن تكون مستقبلاً لإقامة قواعد عسكرية.
وبحسب تلك المصادر، فإن حلف الأطلسي طلب من المجلس الانتقالي الليبي الموافقة على إقامة عدة قواعد عسكرية بليبيا بالقرب من الحدود الغربية المصرية، وذلك مقابل تسهيل الإفراج عن دفعات من الأموال الليبية المجمدة في المصارف الأمريكية والأوروبية للبدء في مرحلة إعمار ليبيا.
للتذكير كان موقع ”أرغومينتي.رو” (Argumenti.ru) الإعلامي الروسي نقل عن مصادر دبلوماسية روسية لم يذكر اسمها نهاية أكتوبر الماضي قولها أن مسؤولين أمريكيين أعربوا عن موافقتهم على مشروع اقامة قواعد عسكرية طلبه الليبيون لمواجهة ”بقايا القذافي”، بما يمكن أن يصل إلى 12 ألف عسكري أمريكي من مجموع ما يقارب 20 ألفا من عسكريي دول الناتو.







