العراق وجنوب لبنان يخضعان لإيران
20-01-2012, 09:55 AM
العراق وجنوب لبنان يخضعان لإيران
العميد قاسم سليماني
أكد قائد فيلق القدس الإيراني، العميد قاسم سليماني، أن بلاده حاضرة في الجنوب اللبناني والعراق، وأن هذين البلدين يخضعان بشكل أو آخر لإرادة طهران وأفكارها، زاعما أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإمكانها تنظيم أي حركة تؤدي إلى تشكيل حكومات إسلامية هناك بغية مكافحة الاستكبار، حسب تعبيره.
هذا ونقلت وكالة "إيسنا" للأنباء، شبه الرسمية، تصريحات هذا المسؤول العسكري الإيراني الرفيع المستوى والتي أدلى بها أمس الخميس في ندوة تحت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي"، بحضور بعض الشباب من البلدان العربية، التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم.
وتصف إيران هذه الثورات بـ"الوعي الإسلامي"، وتصر على أنها مستلهمة من ثورة إيران التي أطاحت بنظام الشاه في عام 1979، إلا أن طهران تستثنى الثورة الشعبية السورية ضد الرئيس بشار الأسد البعثي، أهم حليف لنظام ولاية الفقيه.
وحول أحداث سوريا، أعرب قاسمي، الذي يتلقى أوامره مباشرة من المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، عن دعم بلاده الكامل لنظام الأسد، قائلا: "الشعب السوري موالٍ للحكومة بالكامل، ومؤيدو المعارضة لم يستطيعوا تنظيم تجمع مليوني واحد ضد الحكومة".
وفي تحليل له حول المرحلة التي تلت هجمات 11 سبتمبرعلى الولايات المتحدة والأحداث التي تشهدها المنطقة اليوم، استنتج سليماني أن الغرب حاول إرعاب البلدان الإسلامية، لكن النتائج جاءت خلافا لإرادته "في العراق وأفغانستان"، واصفا الانسحاب الأمريكي من البلدين بالهزيمة.
وحول الثورات العربية، زعم سليماني أنها تأخذ طابعا إسلاميا رويدا رويدا، وتتبلور مع مرور الزمان على شاكلة الثورة الإسلامية الإيرانية، مشيرا إلى أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإمكانها التحكم في هذه الثورات لتوجهها نحو العدو، وأن هذه الإمكانية متوافرة في الأردن".
واستطرد قائلا: "إن الأعداء يحاولون تضييق الساحة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفرض تكلفة باهضة الثمن عليها، لكن هذه الندوة فرصة لكي يسافر الآلاف من الشباب الذين لهم دور مؤثر في حراك الوعي الإسلامي إلى إيران بغية التخلص من الحساسية الناجمة عن "إيرانوفوبيا"، حيث سيتمكن هؤلاء الشباب من مشاهدة حكومة إسلامية أنشأت على أسس دينية في إيران".
وفي قسم آخر من كلمته، أكد سليماني تواجد الإيرانيين في الجنوب اللبناني والعراق، مضيفا :"إن هذه المناطق تخضع بشكل أو آخر لإرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأفكارها".
هذا ولم يتوقف الحديث منذ سقوط النظام العراقي السابق عن أنشطة الحرس الثوري الإيراني في العراق وبعض بلدان المنطقة، لا سيما من خلال فيلق القدس، الذراع السري لهذه المؤسسة العسكرية العقائدية بقيادة العقيد سليماني، الذي يعد أهم شخصية عسكرية إيرانية على الإطلاق.
وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية نشرت تقريرا لها في شهر جويلية 2011 بخصوص التدخل الإيراني في العراق، سلطت من خلاله الأضواء على تحركات سليماني في هذا البلد العربي الذي كان يشكل توازنا استراتيجيا مع إيران قبل سقوط نظام صدام حسين.
وقالت الصحيفة إن سليماني "يدير العراق بصورة غير مباشرة"، وقد أصبحت سوريا التي تشهد احتجاجات ضد الحكومة في دائرة نشاطات فيلق القدس في محاولة لدعم الرئيس الأسد.
العميد قاسم سليماني
أكد قائد فيلق القدس الإيراني، العميد قاسم سليماني، أن بلاده حاضرة في الجنوب اللبناني والعراق، وأن هذين البلدين يخضعان بشكل أو آخر لإرادة طهران وأفكارها، زاعما أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإمكانها تنظيم أي حركة تؤدي إلى تشكيل حكومات إسلامية هناك بغية مكافحة الاستكبار، حسب تعبيره.
هذا ونقلت وكالة "إيسنا" للأنباء، شبه الرسمية، تصريحات هذا المسؤول العسكري الإيراني الرفيع المستوى والتي أدلى بها أمس الخميس في ندوة تحت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي"، بحضور بعض الشباب من البلدان العربية، التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم.
وتصف إيران هذه الثورات بـ"الوعي الإسلامي"، وتصر على أنها مستلهمة من ثورة إيران التي أطاحت بنظام الشاه في عام 1979، إلا أن طهران تستثنى الثورة الشعبية السورية ضد الرئيس بشار الأسد البعثي، أهم حليف لنظام ولاية الفقيه.
وحول أحداث سوريا، أعرب قاسمي، الذي يتلقى أوامره مباشرة من المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، عن دعم بلاده الكامل لنظام الأسد، قائلا: "الشعب السوري موالٍ للحكومة بالكامل، ومؤيدو المعارضة لم يستطيعوا تنظيم تجمع مليوني واحد ضد الحكومة".
وفي تحليل له حول المرحلة التي تلت هجمات 11 سبتمبرعلى الولايات المتحدة والأحداث التي تشهدها المنطقة اليوم، استنتج سليماني أن الغرب حاول إرعاب البلدان الإسلامية، لكن النتائج جاءت خلافا لإرادته "في العراق وأفغانستان"، واصفا الانسحاب الأمريكي من البلدين بالهزيمة.
وحول الثورات العربية، زعم سليماني أنها تأخذ طابعا إسلاميا رويدا رويدا، وتتبلور مع مرور الزمان على شاكلة الثورة الإسلامية الإيرانية، مشيرا إلى أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإمكانها التحكم في هذه الثورات لتوجهها نحو العدو، وأن هذه الإمكانية متوافرة في الأردن".
واستطرد قائلا: "إن الأعداء يحاولون تضييق الساحة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفرض تكلفة باهضة الثمن عليها، لكن هذه الندوة فرصة لكي يسافر الآلاف من الشباب الذين لهم دور مؤثر في حراك الوعي الإسلامي إلى إيران بغية التخلص من الحساسية الناجمة عن "إيرانوفوبيا"، حيث سيتمكن هؤلاء الشباب من مشاهدة حكومة إسلامية أنشأت على أسس دينية في إيران".
وفي قسم آخر من كلمته، أكد سليماني تواجد الإيرانيين في الجنوب اللبناني والعراق، مضيفا :"إن هذه المناطق تخضع بشكل أو آخر لإرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأفكارها".
هذا ولم يتوقف الحديث منذ سقوط النظام العراقي السابق عن أنشطة الحرس الثوري الإيراني في العراق وبعض بلدان المنطقة، لا سيما من خلال فيلق القدس، الذراع السري لهذه المؤسسة العسكرية العقائدية بقيادة العقيد سليماني، الذي يعد أهم شخصية عسكرية إيرانية على الإطلاق.
وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية نشرت تقريرا لها في شهر جويلية 2011 بخصوص التدخل الإيراني في العراق، سلطت من خلاله الأضواء على تحركات سليماني في هذا البلد العربي الذي كان يشكل توازنا استراتيجيا مع إيران قبل سقوط نظام صدام حسين.
وقالت الصحيفة إن سليماني "يدير العراق بصورة غير مباشرة"، وقد أصبحت سوريا التي تشهد احتجاجات ضد الحكومة في دائرة نشاطات فيلق القدس في محاولة لدعم الرئيس الأسد.
من مواضيعي
0 إيطاليا توقف مغربيا متهما بالهجوم على متحف باردو بتونس
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 20-01-2012 الساعة 10:00 AM







