رائحة بنزين نافتال تجذب الاشخاص وتأثرعلى الجيب و الرأس
01-02-2012, 09:50 PM
لماذا رائحة البنزين تجذب الشخص لها ؟
هي ليست رائحه البنزين بل رائحه ماده الاوكتان المضافه للبنزين وهي ضروريه لرفع كفاءه وعمل وتصفيه ماده النفط وهي ماده كيماويه امريكيه الصنع ولا يوجد الامصنع واحد بالعالم يصدرها للدول جميعها وبكميات محسوبه ومحدوده ومراقبه
ب
نزين نافتال '' naftal '' المستورد
مخاطر البنزين على صحة الإنسان ..!!
يتعرض الإنسان في حياته اليومية لعدد كبير من المواد الكيميائية التي تدخل
إلى جسمه سواء عن طريق طعامه أو شرابه أو تنفسه أو عن طريق ملامسته لتلك المواد.
ويعد البنزين ( الجازولين ) من احد أهم المواد الكيميائية الواسعة
الانتشار والتي يمكن أن يتعرض الإنسان لها في حياته اليومية
سواء عن استنشاق أبخرتها بشكل مباشر، أو بشكل غير مباشر من خلال
المصادر التي تحتوي على كميات عالية من البنزين، كما يحصل داخل المنازل
عند التدخين أواستخدام الصمغ الصناعي في تثبيت السجاد أو
من طبقة الأثاث اللامعة أو منالمذيبات الصناعية، وحتى في مواقف
السيارات أو الأماكن ذات الكثافةالعالية من أبخرة عوادم السيارات أو المصانع القريبة.
لذا هل ندرك ما معنى أننا نستنشق البنزين يوما
وما هي المخاطر الصحية المترتبة على ذلك؟
يؤكد الخبراء أنالبنزين يتسرب إلينا من كل هذه البوابات ليأخذ طريقه إلى الدم،
ومنه يسري إلى أنحاء الجسم لتختزن كميات منه في نخاع العظم وفي الأنسجة الشحمية".
أضرار كبيرة :
هناك عوامل تحدد مدى احتمال تعرض المرء لآثار البنزين الصحية
بعد دخولهالجسم، لعل أهمها – بحسب الخبراء هي الكمية المتناولة
وطول مدة التعرضله، فكلما طالت مدة التعرض ظهرت الآثار لصحية
الضارة وإن كانت الكميةضئيلة نسبياً، وكلما ارتفعت كمية البنزين في الهواء
المستنشق ـ أي حوالي 10,000 إلى 20,000 (PPM) ولو
لوقت قصير لا يتجاوز الخمس أو العشر دقائقفإن الآثار قد تصل إلى حد الوفاة.
كما أن التعرض المفاجئ لكميات أقل ـ أي حوالي 700 إلى 3000 (PPM)
قد يؤديإلى الدوخة وتسارع نبضات القلب والتشويش الذهني والنعاس
وربما فقدانالوعي. كما أن تناول مأكولات أو مشروبات ملوثة قد يسبب
قيئاً أو حرقةً فيالمعدة إضافة إلى الأعراض المتقدمة على الدماغ والوعي،
كما أن وقوعالبنزين على الجلد يسبب احمراراً وتسلخا جلديا،
وأما على العين فقد يسببتلفاً في القرنية وأجزاء العين الخارجية الأخرى.
فالبنزين أحد أبرز الهيدروكربونات العطرية المكونة للغازولين التي
تؤثرعلى صحة الإنسان، و ينتج عن الغازات المنبعثة من عوادم
السيارات والأبخرةفي محطات الوقود، أو ما يتسرب من خزانات الوقود،
وكذلك دخان السجائر. كمايستخدم البنزين كمادة مذيبة في العديد
من الصناعات مثل صناعة البلاستيكوالنايلون واللواصق والغراء
والألياف الصناعية والمواد المُلمعة والأصباغوالمبيدات الحشرية
والمذيبات الصناعية وحتى الأدوية. أما المصادر الطبيعيةللبنزين فهي
الغازات المتصاعدة في أبخرة البراكين وفي حرائق الغابات.
وأكثر الناس تعرضاً له، العاملون في الشحن وإصلاح السيارات
وصناعة الأحذيةوتكرير وتصدير النفط.
كما أن للرصاص الموجود في البنزين، تأثيرات سلبية كبيرة
وخطيرة جداً أهمهافقر الدم، التهاب مزمن للكلى قد ينتج عنه فشل كلوى
صعوبة في التخلص منحمض البوليك والإصابة بالنقرس، التهاب
في الكبد قد يتطور إلى تليف كبديودوالي في المريء،
ثم ارتفاع في حموضة المعدة والاثنى عشر، وقد تنتهيبغيبوبة كبدية؛
كما يؤثر الرصاص على المخ والجهاز العصبي المركزي والجهاز
العصبي المحيطي، فيظهر شعور بالإرهاق والخمول وتوتر زائد
والتهاب فيالأعصاب. أما بالنسبة للرئتين فإن الرصاص يحدث
تهيجا في أغشية الشعبالهوائية فتحدث حالات ربو ونزلات شعبية،
وأحياناً يحدث تليف للقلب.
بالإضافة إلى أن للرصاص تأثيرا كبيرا على الأطفال والحوامل
نظراًلقابليتهم المرتفعة لامتصاصه، وبطء إخراجه والتخلص منه،
وحساسية الجهازالعصبي المركزي الشديدة لهذا النوع من التلوث
أثناء نمو وتطور الطفل خاصة في السنوات الخمس الأولى من عمره.
وبسبب ترسب الرصاص في المخ وما يحدثه منإعاقة لنمو
خلايا المخ وباقي الجهاز العصبي، فقد يظهر على صغار الأطفا
لنقص في معدلات الذكاء (IQ) مع صعوبة في التركيز قد تصل
بهم إلى حالة تخلفعقلي. كذلك فإن النمو العام للطفل يتأثر بذلك،
حيث أظهرت الدراسات أنارتفاع معدلات الرصاص عند الحوامل
أدى إلى نقص أوزان أجنتهن، وقد ينتج عنهولادة أطفال متخلفين عقلياً أو مشوهين.
التدابير اللازمة :
ويرى الأطباء أن من التدابير التي يجب علينا أتباعها لتلافي الإصابة
بالتسمم والتلوث، الناجمة عن استنشاق البنزين، تقليل التلوث البيئي
الهوائي مهمة عامة ومسؤولية جماعية تشترك فيها الدولة والمؤسسات والأفراد.
وقد طرحت بعض الجمعيات الطبية المهتمة عددا من الإجراءات
المهمة التي تجدرمراعاتها لتقليل تلوث الهواء وتخفيف تأثيره مثل:
توعية الناس عن تلوثالهواء ومصادره الأساسية وتأثيره في البيئة والصحة،
وإدخال موضوع البيئةضمن المنهج الدراسي، وتنظيم برامج تدريبية،
وتثقيف المجتمع من خلالالتلفزيون والنشرات الإعلامية
. إلى جانب تقليل الازدحام داخل المدن،وتشجيع استخدام النقل العام.
وتحديد السرعة على الطرق. وتشجيع استخدامالبنزين الخالي من الرصاص،
بالإضافة إلى إجراء فحص دوري للمحركاتالسيارات.
ونظراً للدور الهام الذي يلعبه الغطاء النباتي عموماً، والأشجار بشكل خاص
في تنقية الهواء والتقليل من تأثير ملوثاته، فإنه من الضروري منع قطعالأشجار،
وإعادة تشجير المناطق القابلة للزراعة، وإنشاء الحدائق العامةداخل
المدن وحول المناطق الصناعية، مما يعود بالتأثير
الإيجابي على صحةالإنسان ونشاطه.
هي ليست رائحه البنزين بل رائحه ماده الاوكتان المضافه للبنزين وهي ضروريه لرفع كفاءه وعمل وتصفيه ماده النفط وهي ماده كيماويه امريكيه الصنع ولا يوجد الامصنع واحد بالعالم يصدرها للدول جميعها وبكميات محسوبه ومحدوده ومراقبه
ب
نزين نافتال '' naftal '' المستورد
مخاطر البنزين على صحة الإنسان ..!!
يتعرض الإنسان في حياته اليومية لعدد كبير من المواد الكيميائية التي تدخل
إلى جسمه سواء عن طريق طعامه أو شرابه أو تنفسه أو عن طريق ملامسته لتلك المواد.
ويعد البنزين ( الجازولين ) من احد أهم المواد الكيميائية الواسعة
الانتشار والتي يمكن أن يتعرض الإنسان لها في حياته اليومية
سواء عن استنشاق أبخرتها بشكل مباشر، أو بشكل غير مباشر من خلال
المصادر التي تحتوي على كميات عالية من البنزين، كما يحصل داخل المنازل
عند التدخين أواستخدام الصمغ الصناعي في تثبيت السجاد أو
من طبقة الأثاث اللامعة أو منالمذيبات الصناعية، وحتى في مواقف
السيارات أو الأماكن ذات الكثافةالعالية من أبخرة عوادم السيارات أو المصانع القريبة.
لذا هل ندرك ما معنى أننا نستنشق البنزين يوما
وما هي المخاطر الصحية المترتبة على ذلك؟
يؤكد الخبراء أنالبنزين يتسرب إلينا من كل هذه البوابات ليأخذ طريقه إلى الدم،
ومنه يسري إلى أنحاء الجسم لتختزن كميات منه في نخاع العظم وفي الأنسجة الشحمية".
أضرار كبيرة :
هناك عوامل تحدد مدى احتمال تعرض المرء لآثار البنزين الصحية
بعد دخولهالجسم، لعل أهمها – بحسب الخبراء هي الكمية المتناولة
وطول مدة التعرضله، فكلما طالت مدة التعرض ظهرت الآثار لصحية
الضارة وإن كانت الكميةضئيلة نسبياً، وكلما ارتفعت كمية البنزين في الهواء
المستنشق ـ أي حوالي 10,000 إلى 20,000 (PPM) ولو
لوقت قصير لا يتجاوز الخمس أو العشر دقائقفإن الآثار قد تصل إلى حد الوفاة.
كما أن التعرض المفاجئ لكميات أقل ـ أي حوالي 700 إلى 3000 (PPM)
قد يؤديإلى الدوخة وتسارع نبضات القلب والتشويش الذهني والنعاس
وربما فقدانالوعي. كما أن تناول مأكولات أو مشروبات ملوثة قد يسبب
قيئاً أو حرقةً فيالمعدة إضافة إلى الأعراض المتقدمة على الدماغ والوعي،
كما أن وقوعالبنزين على الجلد يسبب احمراراً وتسلخا جلديا،
وأما على العين فقد يسببتلفاً في القرنية وأجزاء العين الخارجية الأخرى.
فالبنزين أحد أبرز الهيدروكربونات العطرية المكونة للغازولين التي
تؤثرعلى صحة الإنسان، و ينتج عن الغازات المنبعثة من عوادم
السيارات والأبخرةفي محطات الوقود، أو ما يتسرب من خزانات الوقود،
وكذلك دخان السجائر. كمايستخدم البنزين كمادة مذيبة في العديد
من الصناعات مثل صناعة البلاستيكوالنايلون واللواصق والغراء
والألياف الصناعية والمواد المُلمعة والأصباغوالمبيدات الحشرية
والمذيبات الصناعية وحتى الأدوية. أما المصادر الطبيعيةللبنزين فهي
الغازات المتصاعدة في أبخرة البراكين وفي حرائق الغابات.
وأكثر الناس تعرضاً له، العاملون في الشحن وإصلاح السيارات
وصناعة الأحذيةوتكرير وتصدير النفط.
كما أن للرصاص الموجود في البنزين، تأثيرات سلبية كبيرة
وخطيرة جداً أهمهافقر الدم، التهاب مزمن للكلى قد ينتج عنه فشل كلوى
صعوبة في التخلص منحمض البوليك والإصابة بالنقرس، التهاب
في الكبد قد يتطور إلى تليف كبديودوالي في المريء،
ثم ارتفاع في حموضة المعدة والاثنى عشر، وقد تنتهيبغيبوبة كبدية؛
كما يؤثر الرصاص على المخ والجهاز العصبي المركزي والجهاز
العصبي المحيطي، فيظهر شعور بالإرهاق والخمول وتوتر زائد
والتهاب فيالأعصاب. أما بالنسبة للرئتين فإن الرصاص يحدث
تهيجا في أغشية الشعبالهوائية فتحدث حالات ربو ونزلات شعبية،
وأحياناً يحدث تليف للقلب.
بالإضافة إلى أن للرصاص تأثيرا كبيرا على الأطفال والحوامل
نظراًلقابليتهم المرتفعة لامتصاصه، وبطء إخراجه والتخلص منه،
وحساسية الجهازالعصبي المركزي الشديدة لهذا النوع من التلوث
أثناء نمو وتطور الطفل خاصة في السنوات الخمس الأولى من عمره.
وبسبب ترسب الرصاص في المخ وما يحدثه منإعاقة لنمو
خلايا المخ وباقي الجهاز العصبي، فقد يظهر على صغار الأطفا
لنقص في معدلات الذكاء (IQ) مع صعوبة في التركيز قد تصل
بهم إلى حالة تخلفعقلي. كذلك فإن النمو العام للطفل يتأثر بذلك،
حيث أظهرت الدراسات أنارتفاع معدلات الرصاص عند الحوامل
أدى إلى نقص أوزان أجنتهن، وقد ينتج عنهولادة أطفال متخلفين عقلياً أو مشوهين.
التدابير اللازمة :
ويرى الأطباء أن من التدابير التي يجب علينا أتباعها لتلافي الإصابة
بالتسمم والتلوث، الناجمة عن استنشاق البنزين، تقليل التلوث البيئي
الهوائي مهمة عامة ومسؤولية جماعية تشترك فيها الدولة والمؤسسات والأفراد.
وقد طرحت بعض الجمعيات الطبية المهتمة عددا من الإجراءات
المهمة التي تجدرمراعاتها لتقليل تلوث الهواء وتخفيف تأثيره مثل:
توعية الناس عن تلوثالهواء ومصادره الأساسية وتأثيره في البيئة والصحة،
وإدخال موضوع البيئةضمن المنهج الدراسي، وتنظيم برامج تدريبية،
وتثقيف المجتمع من خلالالتلفزيون والنشرات الإعلامية
. إلى جانب تقليل الازدحام داخل المدن،وتشجيع استخدام النقل العام.
وتحديد السرعة على الطرق. وتشجيع استخدامالبنزين الخالي من الرصاص،
بالإضافة إلى إجراء فحص دوري للمحركاتالسيارات.
ونظراً للدور الهام الذي يلعبه الغطاء النباتي عموماً، والأشجار بشكل خاص
في تنقية الهواء والتقليل من تأثير ملوثاته، فإنه من الضروري منع قطعالأشجار،
وإعادة تشجير المناطق القابلة للزراعة، وإنشاء الحدائق العامةداخل
المدن وحول المناطق الصناعية، مما يعود بالتأثير
الإيجابي على صحةالإنسان ونشاطه.








