آلاف الثوار الليبيين يغزون الأردن
08-02-2012, 10:18 AM
آلاف الثوار الليبيين يغزون فنادق الأردن وملاهيها
استطلعت صحيفة السفير اللبنانية التواجد الكبير للشبان الليبيين في فنادق العاصمة الأردنية عمّان لتتبين أنّ كلّ الفنادق محجوزة بالكامل لعناصر المجلس الانتقالي الليبي، الذين يمضون فترة نقاهة في البلاد ويتجاوز عددهم 20 ألفاً. وعن سر هذا الحضور غير الطبيعي في الزمان والمكان لشبان حملوا حتى ما قبل ستة أشهر لقب ثوار وإذ بهم الآن يحملون لقب سياح، تحدثت الصحيفة إلى شاب قال إنّه كان قائد سرية خلال الهجوم على معقل العزيزية، مقر قيادة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في طرابلس، وعرّف عن نفسه باسم أبو قتيبة الليبي. وعند سؤاله عن أسباب هذا الحضور الكثيف للشباب الليبي إلى العاصمة الأردنية، قال أبو قتيبة إن هناك مئات الجرحى الليبيين يخضعون للعلاج في المستشفيات الأردنية، والذي ينهي استشفاءه ينتقل إلى الفندق للنقاهة. أما عن الأعداد الكبيرة الموجودة من دون أن تكون في عداد الجرحى، فقال إن المجلس الانتقالي يحاول عبر إرسال العدد الأكبر من شباب الميليشيات الذين اعتادوا حياة الفوضى المسلحة خلال العام الماضي إلى خارج البلاد من أجل إعادة تأهيلهم مدنياً. لكن عملية إعادة التأهيل المدني تبدو مكلفة للحكومة الليبية الناشئة حديثاً، إذ بالإضافة لتكلفة الإقامة في الفندق فإن الحكومة الليبية تتكفل بكل مصاريف هؤلاء الشبان، التي رفض أبو قتيبة أن يكشف كم تبلغ في اليوم للفرد الواحد. وحول ما كشفه أحد الدبلوماسيين العرب في عمان بأن أجهزة الأمن الأردنية ألقت القبض في الآونة الأخيرة على العشرات من الشبان الليبيين جراء حوادث تشابك بالأيدي في ما بينهم أمام أو داخل أروقة الفنادق والملاهي الليلية على خلفية الاختلاف في انتمائهم إلى ميليشيات مصراتة أو بنغازي، يعلّق أبو قتيبة بالقول: أن يحصل تشابك بالأيدي في عمان أفضل بكثير من أن تُحرق أحياء بكاملها في المدن الليبية، كما انه ما قيمة أن نصرف مليار دولار من أجل الترفيه عن هؤلاء الشبان الذين صنعوا التاريخ المشرف لبلدنا؟.
استطلعت صحيفة السفير اللبنانية التواجد الكبير للشبان الليبيين في فنادق العاصمة الأردنية عمّان لتتبين أنّ كلّ الفنادق محجوزة بالكامل لعناصر المجلس الانتقالي الليبي، الذين يمضون فترة نقاهة في البلاد ويتجاوز عددهم 20 ألفاً. وعن سر هذا الحضور غير الطبيعي في الزمان والمكان لشبان حملوا حتى ما قبل ستة أشهر لقب ثوار وإذ بهم الآن يحملون لقب سياح، تحدثت الصحيفة إلى شاب قال إنّه كان قائد سرية خلال الهجوم على معقل العزيزية، مقر قيادة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في طرابلس، وعرّف عن نفسه باسم أبو قتيبة الليبي. وعند سؤاله عن أسباب هذا الحضور الكثيف للشباب الليبي إلى العاصمة الأردنية، قال أبو قتيبة إن هناك مئات الجرحى الليبيين يخضعون للعلاج في المستشفيات الأردنية، والذي ينهي استشفاءه ينتقل إلى الفندق للنقاهة. أما عن الأعداد الكبيرة الموجودة من دون أن تكون في عداد الجرحى، فقال إن المجلس الانتقالي يحاول عبر إرسال العدد الأكبر من شباب الميليشيات الذين اعتادوا حياة الفوضى المسلحة خلال العام الماضي إلى خارج البلاد من أجل إعادة تأهيلهم مدنياً. لكن عملية إعادة التأهيل المدني تبدو مكلفة للحكومة الليبية الناشئة حديثاً، إذ بالإضافة لتكلفة الإقامة في الفندق فإن الحكومة الليبية تتكفل بكل مصاريف هؤلاء الشبان، التي رفض أبو قتيبة أن يكشف كم تبلغ في اليوم للفرد الواحد. وحول ما كشفه أحد الدبلوماسيين العرب في عمان بأن أجهزة الأمن الأردنية ألقت القبض في الآونة الأخيرة على العشرات من الشبان الليبيين جراء حوادث تشابك بالأيدي في ما بينهم أمام أو داخل أروقة الفنادق والملاهي الليلية على خلفية الاختلاف في انتمائهم إلى ميليشيات مصراتة أو بنغازي، يعلّق أبو قتيبة بالقول: أن يحصل تشابك بالأيدي في عمان أفضل بكثير من أن تُحرق أحياء بكاملها في المدن الليبية، كما انه ما قيمة أن نصرف مليار دولار من أجل الترفيه عن هؤلاء الشبان الذين صنعوا التاريخ المشرف لبلدنا؟.







