ليبيا تصر على تسليم الساعدي
12-02-2012, 10:03 AM
ليبيا تصر على تسليم الساعدي

قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الليبي عاشور بن خيال إن ليبيا ستواصل مطالبة النيجر بتسليم الساعدي القذافي نجل العقيد الليبي الراحل معمر القافي، وأنه سيناقش ذلك مع وزير خارجية النيجر الذي سيزور طرابلس قريبا.
وقال بن خيال إن المعلومات المتوافرة تفيد بأن الساعدي متواجد تحت الإقامة الجبرية في النيجر ولا يسمح له بالمغادرة.
وأضاف أن هناك زيارة مرتقبة لوزير خارجية النيجر بازوم محمد إلى ليبيا سيكون موضوع الساعدي على قمة جدول أعمالها، وتوقع أن يتم التعاطي مع الأمر بإيجابية، موضحا أن النيجر ترفض تسليمه بدعوى عدم وجود شروط موضوعية لذلك.
وشدد الوزير الليبي على أن بلاده تصر على محاكمة الساعدي القذافي أمام القضاء الليبي مثله مثل الذين ارتكبوا جرائم بحق الشعب الليبي.
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم المجلس الإنتقالي الليبي محمد الحريزي في بيان تلاه على الصحفيين إن المجلس يطلب من حكومة النيجر تسليم الساعدي والذين فروا معه إلى السلطات الليبية بأسرع ما يمكن حفاظا على العلاقات مع الشعب الليبي.
وأضاف أنه يتعين عليهم أن يحذوا حذو الحكومة الجزائرية التي منعت ابنة القذافي من الإدلاء ببيانات أو إثارة أي اضطرابات من داخل أراضيها.
وقال المتحدث "إن المجلس يؤكد أنه لم يكن هناك أي اتصال ولن يكون هناك أي اتصال أو تفاوض مع الساعدي أو أي شخص من النظام السابق".
وأضاف أن المجلس الانتقالي يؤكد للشعب الليبي أنه "لا الساعدي ولا أي شخص آخر يمكن أن يرفع علم القذافي على الأراضي الليبية، وعليه أن يعلم هو ومن يقف خلفه أن ثوار 17 فبراير لم يضعوا أسلحتهم بعد، وهم على استعداد لمواجهة أي محاولة حمقاء بكل قوة".
في غضون ذلك، تظاهر نحو 30 شخصا أمام سفارة النيجر في طرابلس، وكتب بعضهم شعارات على جدرانها تطالب بقطع العلاقات مع النيجر وإغلاق سفارتها.
وقال بن خيال إن المعلومات المتوافرة تفيد بأن الساعدي متواجد تحت الإقامة الجبرية في النيجر ولا يسمح له بالمغادرة.
وأضاف أن هناك زيارة مرتقبة لوزير خارجية النيجر بازوم محمد إلى ليبيا سيكون موضوع الساعدي على قمة جدول أعمالها، وتوقع أن يتم التعاطي مع الأمر بإيجابية، موضحا أن النيجر ترفض تسليمه بدعوى عدم وجود شروط موضوعية لذلك.
وشدد الوزير الليبي على أن بلاده تصر على محاكمة الساعدي القذافي أمام القضاء الليبي مثله مثل الذين ارتكبوا جرائم بحق الشعب الليبي.
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم المجلس الإنتقالي الليبي محمد الحريزي في بيان تلاه على الصحفيين إن المجلس يطلب من حكومة النيجر تسليم الساعدي والذين فروا معه إلى السلطات الليبية بأسرع ما يمكن حفاظا على العلاقات مع الشعب الليبي.
وأضاف أنه يتعين عليهم أن يحذوا حذو الحكومة الجزائرية التي منعت ابنة القذافي من الإدلاء ببيانات أو إثارة أي اضطرابات من داخل أراضيها.
وقال المتحدث "إن المجلس يؤكد أنه لم يكن هناك أي اتصال ولن يكون هناك أي اتصال أو تفاوض مع الساعدي أو أي شخص من النظام السابق".
وأضاف أن المجلس الانتقالي يؤكد للشعب الليبي أنه "لا الساعدي ولا أي شخص آخر يمكن أن يرفع علم القذافي على الأراضي الليبية، وعليه أن يعلم هو ومن يقف خلفه أن ثوار 17 فبراير لم يضعوا أسلحتهم بعد، وهم على استعداد لمواجهة أي محاولة حمقاء بكل قوة".
في غضون ذلك، تظاهر نحو 30 شخصا أمام سفارة النيجر في طرابلس، وكتب بعضهم شعارات على جدرانها تطالب بقطع العلاقات مع النيجر وإغلاق سفارتها.







