السعودية تنوي إمتلاك القنبلة النووية لمواجهة ..............
12-02-2012, 09:24 PM
السعودية تنوي إمتلاك القنبلة النووية لمواجهة إيران
نقلت ''التايمز'' عن مسؤول سعودي سام، أن المملكة السعودية لن تقبل بامتلاك إيران للسلاح النووي. وقالت الصحيفة إن الرد السعودي سيكون بشراء رؤوس نووية من الخارج، إضافة إلى إعداد برنامج صواريخ باليستية للردع. وأوضح المتحدث أن ''لا نية للسعوديين'' في إنشاء قدرات نووية، وأن الرياض ستبقى ملزمة بدعم جهود نزع السلاح النووي من المنطقة، وهم يعرفون جيدا أن إسرائيل لن تتخلى عن برنامجها النووي، حسب المصدر ذاته.
ونقلت الصحيفة، عن مصادر سعودية، اهتماما سعوديا كبيرا بسوق الصواريخ وسوق السلاح في الآونة الأخيرة. فيما أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن البائع للرؤوس النووية سيكون دون شك باكستان، كون الرياض ساندت إسلام آباد عندما تعرّضت للعقوبات بعد تفجير تجريبي لأول قنبلة نووية في 1998 .وبالرغم من أن البلدين ينفيان وجود أي اتفاق بينهما في المجال النووي، يؤكد دبلوماسيون غربيون أن الاتفاق قائم. وقالوا إن السعودية سوف تقدم الطلب لباكستان، فور قيام إيران بتنفيذ أول تجربة نووية خلال أسابيع.
وُيرتقب أن تتغير موازين القوى إذا تمكنت إيران من صنع القنبلة، خاصة أن السعودية تمتلك صواريخ باليستية ''سي اس أس2 '' من صنع صيني بقيمة ثلاثة ملايير دولار، تحصلت عليها في الثمانينيات، وأثارت الصفقة حفيظة الولايات المتحدة وقتذاك.
نقلت ''التايمز'' عن مسؤول سعودي سام، أن المملكة السعودية لن تقبل بامتلاك إيران للسلاح النووي. وقالت الصحيفة إن الرد السعودي سيكون بشراء رؤوس نووية من الخارج، إضافة إلى إعداد برنامج صواريخ باليستية للردع. وأوضح المتحدث أن ''لا نية للسعوديين'' في إنشاء قدرات نووية، وأن الرياض ستبقى ملزمة بدعم جهود نزع السلاح النووي من المنطقة، وهم يعرفون جيدا أن إسرائيل لن تتخلى عن برنامجها النووي، حسب المصدر ذاته.
ونقلت الصحيفة، عن مصادر سعودية، اهتماما سعوديا كبيرا بسوق الصواريخ وسوق السلاح في الآونة الأخيرة. فيما أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن البائع للرؤوس النووية سيكون دون شك باكستان، كون الرياض ساندت إسلام آباد عندما تعرّضت للعقوبات بعد تفجير تجريبي لأول قنبلة نووية في 1998 .وبالرغم من أن البلدين ينفيان وجود أي اتفاق بينهما في المجال النووي، يؤكد دبلوماسيون غربيون أن الاتفاق قائم. وقالوا إن السعودية سوف تقدم الطلب لباكستان، فور قيام إيران بتنفيذ أول تجربة نووية خلال أسابيع.
وُيرتقب أن تتغير موازين القوى إذا تمكنت إيران من صنع القنبلة، خاصة أن السعودية تمتلك صواريخ باليستية ''سي اس أس2 '' من صنع صيني بقيمة ثلاثة ملايير دولار، تحصلت عليها في الثمانينيات، وأثارت الصفقة حفيظة الولايات المتحدة وقتذاك.







