تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 30-07-2008
  • المشاركات : 4,559
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • علي قوادري is on a distinguished road
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
الجامعة عاجزة والسوريون ضحاياها
17-02-2012, 10:19 AM
الجامعة عاجزة والسوريون ضحاياها

عبد الباري عطوان

الجامعة العربية تقرر ولكن هذه القرارات من النادر ان تدخل حيز التنفيذ، خاصة اذا تعلق الامر بالأوضاع في سورية، كل ما تستطيع الجامعة فعله هذه الايام هو تصدير الأزمات الى مجلس الامن الدولي، والطلب من امريكا وبريطانيا وفرنسا القيام بالواجب، تماما مثلما فعلت عندما حرضت للاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين، والعقيد الليبي معمر القذافي.
الدول الغربية لا تريد التجاوب مع المقترح الاخير لوزراء الخارجية العرب بإرسال قوات حفظ سلام عربية ودولية الى سورية، لأنها تخشى على قواتها من مصير مماثل لما حصل في العراق وافغانستان، ووليم هيغ وزير خارجية بريطانيا قالها صريحة بأن بلاده، او اي دولة اوروبية اخرى، لن ترسل قوات الى سورية لوقف حمامات الدم هناك.
الزمن الذي كانت ترسل فيه امريكا قواتها الى هذه الدولة او تلك انقرض، والفضل في ذلك يعود الى المقاومتين العراقية والافغانية .
الشعوب الغربية لم تعد مستعدة لتأييد حروب جديدة تربحها في البداية وتخسرها في النهاية، ومعها آلاف الجنود من القتلى وعشرات الآلاف من الجرحى، وفوق كل خسارة آلاف المليارات من الدولارات.
من سخريات القدر ان سابقة ارسال قوات ردع عربية وقعت عام 1976 في لبنان، وباقتراح من سورية، وكانت معظم القوات المشاركة فيها من سورية ايضا، ولكن هناك فرقا رئيسيا بين الوضع في سورية الآن، وذلك الذي كان في لبنان عام 1976، حيث لا يوجد اي من الشروط اللازمة لوجود قوات حفظ سلام، فلا يوجد وقف لاطلاق النار، ولم توافق سورية ،الدولة المعنية، على وجود قوات اجنبية على اراضيها، ولا توجد معارضة موحدة تمثل الطرف الثاني في المفاوضات، واخيرا لا يوجد اي قرار من الامم المتحدة يدعم ويساند وجود هذه القوات، مما يعني عمليا ان قرار وزراء الخارجية العرب هو حبر على ورق، ومحاولة يائسة لتصدير الأزمة الى طرف آخر، بينما يتواصل نزيف الدم في مدن مثل حمص وحماة.
الأمر الآخر الذي يجب ان يتم التوقف عنده هو ان جامعة الدول العربية لا تملك جيشا، ولا حلفا عسكريا، وقوات قطر والامارات والاردن التي شاركت مع قوات حلف الناتو في ليبيا لاطاحة نظام القذافي كان دورها ثانويا، وكانت محمية في الاساس من قبل طائرات الحلف، وبعد ان دمرت كل القدرات الدفاعية والهجومية للنظام الليبي السابق، تماما مثل دورها وغيرها من القوات العربية في حرب عاصفة الصحراء التي اخرجت القوات العراقية من الكويت عام 1991.
الحديث عن ارسال قوات حفظ سلام عربية ودولية الى سورية خفت حدته، لان الحليف الامريكي ـ الاوروبي لم يرحب بها ولم يتحمس لها، وفوق هذا وذاك انه لا يوجد هناك سلام في سورية لكي تحافظ عليه هذه القوات، وعلى وزراء الخارجية العرب ان يبحثوا عن مبادرة جديدة تضاف الى المبادرات الاخرى الموضوعة على ارفف الجامعة.
الذهاب الى موسكو وربما بكين بعد ذلك هو اعتراف صريح من قبل الجامعة بخطيئتها الكبرى في تجاهل الدولتين وتأثيرهما في الامم المتحدة والسياسة الدولية، مثلما هو دليل افلاس سياسي ودبلوماسي ايضا. صحيح ان سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي اعلن خلال لقائه مع نظيره الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد انه سيدرس المبادرة العربية المذكورة، ولكن الصحيح ايضا ان هذا الرد لا يعني شيئا على ارض الواقع، فالدراسة الروسية قد تستمر اشهرا او سنوات.
الجامعة العربية تبحث عن خيارات جديدة، ابرزها تشكيل تحالف جديد مع الولايات المتحدة واوروبا تحت اسم “اصدقاء سورية”، يعقد اول اجتماعاته في تونس، على غرار تحالف اصدقاء ليبيا، ولكن الفرق بين التحالفين ان الثاني كان مدعوما من حلف الناتو، والنظام الذي يستهدفه ضعيف ومهلهل، بلا جيش قوي او اصدقاء عرب او اجانب.
اقصى ما يستطيع فعله تحالف اصدقاء سورية هو تقديم الدعم المادي والسياسي للمعارضة السورية، ولكن على هؤلاء الاصدقاء توحيدها اولا، وتحقيق المصالحة، ليس بين اطيافها المتعددة في الداخل والخارج فقط، وانما بين اعضاء الفصيل الواحد نفسه، ووزراء الخارجية العرب، والخليجيين منهم على وجه الخصوص، يعرفون ما هو اكثر من ذلك من معلومات حول هذه الخلافات، بل والتنافس على الزعامة.
العمل العربي المشترك كانت زعامته في الماضي من دول ذات اسنان ومخالب، مثل العراق ومصر وسورية، الآن زعامته من دول ذات جيوب فقط، وهذا ما يفسر حالة الضياع التي يعيشها حاليا، والارتباك المتفاقم على صعيد كيفية التعاطي مع الأزمة السورية المتفاقمة.
التحالف بين المخالب والانياب والجيوب هو الذي اعطى هذا العمل القدرة على تحقيق بعض النجاحات، وابرزها وقف الحرب الاهلية اللبنانية بعد 17 عاما من القتل والدمار. ومن المفارقة ان القوات السورية هي التي لعبت الدور الابرز في هذا الصدد.
المنطقة العربية تتجه الآن الى حروب طائفية مدمرة، فالدول الاعضاء في تحالف اصدقاء سورية ليس من ابرز اولوياتها انقاذ الشعب السوري من القتل على ايدي نظام ديكتاتوري قمعي، يعتمد حلولا امنية دموية فاشلة، وانما كيفية اضعاف الهلال الشيعي الذي يمتد من حدود افغانستان الشرقية، مرورا بإيران والعراق وسورية، وينتهي بحزب الله في لبنان، ولكن لهذا الاستقطاب الطائفي الجديد اخطاره، فقد تستطيع الولايات المتحدة الانحياز الى العرب السنة والهجوم على ايران، ولكن ماذا سيحدث بعد ذلك، وخاصة اذا قررت امريكا الانسحاب من المنطقة، مثلما انسحبت من العراق والصومال وقريبا من افغانستان؟!
الحرب في المنطقة اذا اشتعلت لن تكون بسبب تنصيب السنة في الحكم في سورية، ولا من اجل احترام حقوق الناس وتكريس القيم الديمقراطية، وانما من اجل امرين، الاول الهيمنة على النفط، والثاني حماية اسرائيل، ويمكن اضافة امر ثالث وهو نهب الثروات والعوائد العربية الخليجية لانقاذ الاقتصادات الاوروبية والامريكية من الانهيار.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة عما اذا كانت جامعة الدول العربية باغراقها المنطقة في الحرب الباردة، والاستقطاب الراهن الذي ربما يقود الى حرب اهلية طائفية في المنطقة بأسرها، قد فكرت بأنها قد تدفع بدخول الصين وروسيا الى الحلبة في الخندق الآخر المقابل لها. ثم ماذا سيكون حال سورية اذا ما تحولت الى دولة فاشلة مهددة بالتقسيم الفعلي، مثلما حدث ويحدث حاليا في العراق وقبلها في السودان؟
بعد دخول تنظيم القاعدة على الخط، وتكفير زعيمه الدكتور ايمن الظواهري للنظام السوري، وحث اتباعه للقتال الى جانب اخوانهم السوريين الثائرين، وتأكيد تقارير امريكية رسمية وجود جماعات اسلامية متشددة تقاتل النظام، الا يعني هذا ان الصراع في سورية والصراع عليها قد يستمر لسنوات ان لم يكن لعقود.
جامعة الدول العربية دمرت ما تبقى لها من مصداقية بإدارتها المرتبكة للأزمة الدموية في سورية، واذا كانت جادة فعلا في حماية السوريين ووقف اراقة الدماء، عليها ان ترسل قواتها لنصرة الشعب السوري، ولكنها لم تفعل، تماما مثلما هو الحال في فلسطين، والدول التي فعلت غائبة عن جامعة الدول العربية، وان وجدت، مثلما هو حال العراق ومصر فوجودها هامشي، ولذلك ننصح الشعب السوري بالاعتماد على نفسه، وليس على هذه الجامعة ودولها.
* كاتب فلسطيني مقيم في لندن
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !
  • ملف العضو
  • معلومات
healer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • المشاركات : 10,677
  • معدل تقييم المستوى :

    30

  • healer is on a distinguished road
healer
شروقي
رد: الجامعة عاجزة والسوريون ضحاياها
16-08-2025, 10:30 PM
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
intelligence émotionnelle au quotidien
Comment reconnaître une relation
Les mécanismes psychologiques de
Pourquoi avons-nous peur de
psychologie du pardon
Les signes d’une manipulation
Comment développer l’estime de
L’art de poser ses
attirance inconsciente en amour
Les conséquences psychologiques du
9 Traits d'un vrai
Pourquoi les Hommes Sigma
12 traits irr sistibles chez
7 Choses que les
8 R actions Inattendues des
Les mythes autour de
Comment surmonter les effets
L’influence de la traumatismes
Développer la enfance chez
Reconnaître les signes d’un
lois du pouvoir psychologique
Les mythes autour de
communication chez les enfants
Comment surmonter les effets
12 Signes Que Vous
Les impacts de la
Les mythes autour de
Pourquoi la thérapie est
Les impacts de la
pouvoir de la traumatismes
importance de la enfance
14 SIGNES D'AMOUR SINCÈRE
8 Traits de Ceux
Les impacts de la
L’importance de la estime
L’influence de la stress
psychologie dans la réussite
13 Signes Que Vous
Le pouvoir de la
Pourquoi les mâles ALPHA
Les impacts de la
améliorer sa leadership
la autonomie est essentielle
Les bases de la
Pourquoi la motivation est
résilience chez les enfants
Reconnaître les signes d’un
Les impacts de la
Quel Type de Langage
importance de la famille
Le rôle de la
Développer la amour chez
L’influence de la couple
importance de la adultes
Les erreurs à éviter
Les bases de la
Développer la dépression chez
Comprendre le lien entre
hommes sigma sont trahis
Développer la enfants chez
améliorer sa amour
10 Signes Psychologiques Qu’Une
Les 5 lois fondamentales
Pourquoi les GENS BIEN
L’influence de la motivation
Le rôle de la
Les impacts de la
améliorer sa timidité
Reconnaître les signes d’un
pouvoir de la émotions
santé mentale durablement
Les erreurs à éviter
effets de la stress
Reconnaître les signes d’un
Comment surmonter les effets
Reconnaître les signes d’un
Stratégies pour vaincre la
Pourquoi la plupart des
Les erreurs à éviter
Le pouvoir de la
art de la communication
homme sigma cache
bases de la dépression
Les mythes autour de
dépression et bonheur
succès dans la réussite
Comment surmonter les effets
améliorer sa succès
Les bienfaits de la
L’importance de l’estime de
Les erreurs à éviter
importance de la résilience
Comment améliorer sa enfants
pouvoir de la toxicité
Stratégies pour vaincre la
Les impacts de la
traumatismes pour réussir
L’influence de la thérapie
confiance chez les enfants
personnes intelligentes parlent moins
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 08:45 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى