أيتها المسكونة بالحب
22-02-2012, 02:24 AM
ليس للحب عراب بيني وبينكِ.ولا يعاند الحرف فيك اناملي
بل ينقاد طيعا مموسقا فيدهشني وقعا وجرسا
و لم تقعِ في القلب ذاك الوقع إلا لأُنوثتكِ المجردة المتمردة على الروتين والشكليات
لجرتكِ في الحق حين ادلهم ليل النفاق ....والشِقاق..
فأعرف انها انتي ايتها المسكونة بالحب ...جسدا ونفسا
ليست هلوسة........
في آذانهم وقرا...فكيف يعون للحب همسا أو يسمعون للحرف حسا......
أنهم حالوا بيني وبينك.. لصدق ما يجيش في خاطركِ ...عنفوكِ
ليتهم ينصفوكِ..يذكروكِ ...أو يتذكروكِ ..قد تطيب بطيب مقامكِ نفسا
أن تهنأئين ...وتشرق لكِ من ليالي الصمت شمسا
فلا تبتإسي ..هذا ديدنهم ...خلقوا ليوشحوا الحياة بؤسا ونحسا
إستشاروا كبيرهم فأشار عليهم ..أ ن كيدوا لهما.
ليغرسوا سيوفاً صدئة..في نفوسا زكية
ذنبها انها أسمعتهم ان للحب صوتا وحسا
وجاؤوه فرحا يتندرون...ليقيموا لتفريق الاحبة عرسا
إمتدحمهم ...وجازهم ... أن اعطوا لربيع الحب في الخساسة درسا
كم اعتملتَ في نفسي اشياء اً...واشياء وددتُ ان تسمعيها
قبل ان تـنعق غربان البؤس معلنة زمن الفراق
فآثرت أن ابقيها لنفسي ...كما كثيرا من جراحات السبيل
عَلَ جُرح يُشفي جراحا هاجها الشدو النبيل ...
مازالت الطريق ملآ بعثرات وعثرات
وانيستي انتي ..محفور اسمك في عمق الذاكرة بحروف عسجد
وحبيب يسعى إليك سريع الخطو..يحملك في
القلب وفي الدم .... إستعارة يمشي بهذا الجسد
لا يكِلٌ و لا يتردد
وانتِ في رحاب التيه تلك كفراشة تزهو بألوانها الجميلة
بخيط رفيع مشدودة للارض كطائرة ورقية
أحلامك ملأ السماء والارض ...لم تقِل ولن تتبَدد
كناسكة ملائكية
تَعِدُ القلب والهوى شيطانا ...فتجانبه...وتزدريه..و تتمرد
وتتردد بين صد ورد
ملىء السنابل تحني بتواضع
والفارغات رؤوسهن شوامخ
والفارغات رؤوسهن شوامخ









