الانتقالى الليبى «يصحح مسار» خطاب رئيسه حتى لا يثير غضب دعاة الفيدرالية
07-03-2012, 05:45 PM
حاول المتحدث باسم المجلس الإنتقالي الليبي محمد الحريزي، اليوم الأربعاء، تصحيح بعض المصطلحات التى ذكرها رئيس المجلس مصطفي عبدالجليل، حيث نفى أن يكون قد إستخدم كلمة "قوة السلاح" ضد دعاة الفيدرالية في مدينة بنغازي، خلال كلمته التي ألقاها أمام مؤتمر الميثاق الوطني المنعقد في مدينة مصراته.
وقال الحريزي في مداخلة مع قناة ليبيا الحكومية، ظهر اليوم، نقلتها «يو بى آي» إن عبد الجليل "لم يتحدث عن إستخدام السلاح"، لكنه أكد أنه لا بد من إستخدام قوة القانون وقوة الثورة وعدم السماح بتفكيك ليبيا.
ولفت إلى أن عبدالجليل "استخدم كلمة القوة في أخر جملة له في خطابه في مدينة مصراته، وتحدث قبلها عن الحوار وعدم التخوين وضرورة إحترام إخوتنا في الشرق".
وأكّد الحريزي أنه "إذا لم تنفع لغة الحوار مع من يحاول الإعتداء على سيادة ليبيا، فلا بد من إستخدام قوة القانون لردعهم"، وقال إن "الذي لا نقبله هو محاولة الإلتفاف على إرادة الشعب الذي وافق على خريطة طريق يطبقها المجلس الإنتقالي ويسير في تطبيقها خطوة خطوة".
وأضاف "نحن لا نريد أن يفرض على الليبيين أي شئ، والذين تحدثوا باسم برقة لا يمثلون إلا أنفسهم وخصوصاً أن سكان برقة خرجوا في مظاهرات تعارض الفكرة التي أطلقها دعاة الفيدرالية".
وكان رئيس المجلس الإنتقالي الليبي مصطفي عبدالجليل، دعا في وقت سابق اليوم، مجلس برقة الذي أعلن عن تشكيله أمس إلى العدول عن فكرة الفيدرالية، ملوّحاً باستخدام القوة للحفاظ على وحدة ليبيا.
وقال عبدالجليل في كلمة له خلال مؤتمر الميثاق الوطني الذي بدأ أعماله صباح اليوم في مدينة مصراته (200 كلم شرق طرابلس) إن "المعطيات التي استند إليها دعاة الفيدرالية هي موجودة على أرض الواقع ولكنها ليست مبرراً للإنفصال، وليست مبرراً لتقسيم ليبيا".
وأضاف "نحن كمجلس وطني مستعدون للحوار، نحن لا نقصي أحداً، ولا نهّمش أحداً، ولا نخوّن أحداً"، مشددّاً على أن "ليبيا وحدة واحدة اليوم وغداً ولو بالقوة".
ولفت الى أن المجلس الإنتقالي الليبي "ليس مستعد لتقسم ليبيا"، داعياً أهالي برقة إلى أن "يعوا أن بينهم المندسون، ومن تأخّر كثيراً في الإلتحاق بركب الثورة ويريد الآن مكاناً، وبينهم من هم من أعوان النظام السابق".
وكانت شخصيات من قبائل المنطقة الشرقية لليبيا أعنلت أمس الثلاثاء، منطقة برقة التي تمتد من مدينة بني جواد وحتى أمساعد، نقطة الحدود الليبية المصرية، إقليماً فيدرالياً ووعيّنت مجلساً إنتقاليا له.
وتحت شعار "ليبيا دولة موحدة" أعلن في مدينة بنغازي التي انطلقت منها شرار ثورة 17 شباط/فبراير 2011 التي أسقطت نظام العقيد الراحل معمّر القذافي، عن تشكيل المجلس التأسيسي لإقليم برقة برئاسة أحمد الزبير العضو المؤسس للمجلس الإنتقالي الليبي.
وأصدر المشاركون في المؤتمر التأسيسي ميثاق برقة للعيش المشترك لسكان هذا الإقليم الذين يطالبون بالعودة إلى الدستور الملكي الذي يعتمد على تقسم البلاد إلى ثلاث أقاليم وهي برقة وفزن وطرابلس.
.gif)
.gif)
.gif)
وقال الحريزي في مداخلة مع قناة ليبيا الحكومية، ظهر اليوم، نقلتها «يو بى آي» إن عبد الجليل "لم يتحدث عن إستخدام السلاح"، لكنه أكد أنه لا بد من إستخدام قوة القانون وقوة الثورة وعدم السماح بتفكيك ليبيا.
ولفت إلى أن عبدالجليل "استخدم كلمة القوة في أخر جملة له في خطابه في مدينة مصراته، وتحدث قبلها عن الحوار وعدم التخوين وضرورة إحترام إخوتنا في الشرق".
وأكّد الحريزي أنه "إذا لم تنفع لغة الحوار مع من يحاول الإعتداء على سيادة ليبيا، فلا بد من إستخدام قوة القانون لردعهم"، وقال إن "الذي لا نقبله هو محاولة الإلتفاف على إرادة الشعب الذي وافق على خريطة طريق يطبقها المجلس الإنتقالي ويسير في تطبيقها خطوة خطوة".
وأضاف "نحن لا نريد أن يفرض على الليبيين أي شئ، والذين تحدثوا باسم برقة لا يمثلون إلا أنفسهم وخصوصاً أن سكان برقة خرجوا في مظاهرات تعارض الفكرة التي أطلقها دعاة الفيدرالية".
وكان رئيس المجلس الإنتقالي الليبي مصطفي عبدالجليل، دعا في وقت سابق اليوم، مجلس برقة الذي أعلن عن تشكيله أمس إلى العدول عن فكرة الفيدرالية، ملوّحاً باستخدام القوة للحفاظ على وحدة ليبيا.
وقال عبدالجليل في كلمة له خلال مؤتمر الميثاق الوطني الذي بدأ أعماله صباح اليوم في مدينة مصراته (200 كلم شرق طرابلس) إن "المعطيات التي استند إليها دعاة الفيدرالية هي موجودة على أرض الواقع ولكنها ليست مبرراً للإنفصال، وليست مبرراً لتقسيم ليبيا".
وأضاف "نحن كمجلس وطني مستعدون للحوار، نحن لا نقصي أحداً، ولا نهّمش أحداً، ولا نخوّن أحداً"، مشددّاً على أن "ليبيا وحدة واحدة اليوم وغداً ولو بالقوة".
ولفت الى أن المجلس الإنتقالي الليبي "ليس مستعد لتقسم ليبيا"، داعياً أهالي برقة إلى أن "يعوا أن بينهم المندسون، ومن تأخّر كثيراً في الإلتحاق بركب الثورة ويريد الآن مكاناً، وبينهم من هم من أعوان النظام السابق".
وكانت شخصيات من قبائل المنطقة الشرقية لليبيا أعنلت أمس الثلاثاء، منطقة برقة التي تمتد من مدينة بني جواد وحتى أمساعد، نقطة الحدود الليبية المصرية، إقليماً فيدرالياً ووعيّنت مجلساً إنتقاليا له.
وتحت شعار "ليبيا دولة موحدة" أعلن في مدينة بنغازي التي انطلقت منها شرار ثورة 17 شباط/فبراير 2011 التي أسقطت نظام العقيد الراحل معمّر القذافي، عن تشكيل المجلس التأسيسي لإقليم برقة برئاسة أحمد الزبير العضو المؤسس للمجلس الإنتقالي الليبي.
وأصدر المشاركون في المؤتمر التأسيسي ميثاق برقة للعيش المشترك لسكان هذا الإقليم الذين يطالبون بالعودة إلى الدستور الملكي الذي يعتمد على تقسم البلاد إلى ثلاث أقاليم وهي برقة وفزن وطرابلس.
.gif)
.gif)
.gif)







