دوفيلبان يغادرُ سباقَ الإيليزي مكرهًا
17-03-2012, 10:29 AM
دوفيلبان يغادرُ سباقَ الإيليزي مكرهًا
خرج رئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دوفيلبان من سباق الرئاسة، بعدما فشل في جمع العدد المطلوب من التوقيعات الرسمية لتسجيل ترشحه في خطوة يمكن أن تفيد الرئيس نيكولا ساركوزي. وكان دو فيلبان وهو منافس محافظ لساركوزي قد انسحب من حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الحاكم العام الماضي.
وكان يسعى للترشح في الانتخابات التي تجرى الجولة الأولى منها في 22 أفريل. لكن دو فيلبان قال للتلفزيون الفرنسي، إنه يحتاج إلى معجزة لجمع توقيعات 500 راع رسمي بحلول مهلة تنتهي غدا الأحد وهو العدد اللازم لخوض الانتخابات. وقال للقناة الثانية بالتلفزيون الفرنسي في مقابلة “ما زال العدد أقل بنحو 30”. ورفض قول ما إذا كان سيشكل تحالفا مع أي مرشح آخر واكتفى بقول “التحالفات ليست من طبيعتي”.
وكان دو فيلبان رئيسا للوزراء خلال حكم الرئيس السابق جاك شيراك ويناصب ساركوزي العداء منذ فترة طويلة وبلغت هذه الخصومة ذروتها في 2008 فيما عرف باسم فضيحة “كليرستريم”. واتهم ساركوزي دو فيلبان في القضية بمحاولة تشويه سمعته قبيل انطلاق حملته لانتخابات 2007 وذلك بمشاركته في نشر قائمة مزورة بأسماء تربط ساركوزي بحسابات سرية في لوكسمبورج. وبرأت محكمة استئناف دو فيلبان من جميع التهم في سبتمبر 2011.
خرج رئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دوفيلبان من سباق الرئاسة، بعدما فشل في جمع العدد المطلوب من التوقيعات الرسمية لتسجيل ترشحه في خطوة يمكن أن تفيد الرئيس نيكولا ساركوزي. وكان دو فيلبان وهو منافس محافظ لساركوزي قد انسحب من حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الحاكم العام الماضي.
وكان يسعى للترشح في الانتخابات التي تجرى الجولة الأولى منها في 22 أفريل. لكن دو فيلبان قال للتلفزيون الفرنسي، إنه يحتاج إلى معجزة لجمع توقيعات 500 راع رسمي بحلول مهلة تنتهي غدا الأحد وهو العدد اللازم لخوض الانتخابات. وقال للقناة الثانية بالتلفزيون الفرنسي في مقابلة “ما زال العدد أقل بنحو 30”. ورفض قول ما إذا كان سيشكل تحالفا مع أي مرشح آخر واكتفى بقول “التحالفات ليست من طبيعتي”.
وكان دو فيلبان رئيسا للوزراء خلال حكم الرئيس السابق جاك شيراك ويناصب ساركوزي العداء منذ فترة طويلة وبلغت هذه الخصومة ذروتها في 2008 فيما عرف باسم فضيحة “كليرستريم”. واتهم ساركوزي دو فيلبان في القضية بمحاولة تشويه سمعته قبيل انطلاق حملته لانتخابات 2007 وذلك بمشاركته في نشر قائمة مزورة بأسماء تربط ساركوزي بحسابات سرية في لوكسمبورج. وبرأت محكمة استئناف دو فيلبان من جميع التهم في سبتمبر 2011.







