باريس تستجوب شقيق محمد مراح
24-03-2012, 07:19 PM
باريس تستجوب شقيق محمد مراح
نقل شقيق محمد مراح إلى العاصمة الفرنسية باريس اليوم السبت للاستجواب بشأن المذبحة التي أثارت تساؤلات بشأن الأمن الداخلي قبل فترة قصيرة من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
وقال مصدر قضائي إن عبد القادر مراح، شقيق محمد، تم اعتقاله وصديقته أمس الأول الخميس بينما كان يطلب المفاوضون مساعدتهما لإقناع محمد بتسليم نفسه، وذكر نفس المصدر أن من المرجح أن يفرج عن والدة مراح التي اعتقلت في نفس اليوم في وقت لاحق من يوم السبت.
وقال مصدر آخر اليوم أن عبد القادر وصديقته التي لم يكشف عن اسمها نقلا إلى مركز للاعتقال بوكالة المخابرات الداخلية في باريس، وسيمثلان أمام القاضي لتحديد ما إذا كان هناك أساس لفتح تحقيق قانوني بشأن الصلات المحتملة بهجمات محمد مراح.
ويقول الادعاء إن الشرطة عثرت على متفجرات في سيارة يمتلكها عبد القادر، وإنه معروف بالفعل لدى الأجهزة الأمنية لضلوعه في تهريب جهاديين إلى العراق عام 2007.
وقال رئيس المخابرات الداخلية الفرنسية برنار سكوارسيني إنه لا يوجد دليل على انتماء محمد مراح لأي شبكة إسلامية متشددة وإنه تحول إلى التعصب من تلقاء نفسه كما يبدو.
ولا يزال المحققون يحاولون إثبات ما إذا كان محمد مراح حصل على أي دعم لوجيستي أو أيدولوجي أم كان حقا يعمل من تلقاء نفسه.
وقتل مراح، 23 عاما، برصاص قناص بعد معركة بالأسلحة النارية مع الشرطة أنهت حصارا دام أكثر من 30 ساعة في شقته اعترف خلالها بقتل 3 أطفال من مدرسة يهودية وحاخام و3 جنود في ثلاث هجمات منفصلة.
نقل شقيق محمد مراح إلى العاصمة الفرنسية باريس اليوم السبت للاستجواب بشأن المذبحة التي أثارت تساؤلات بشأن الأمن الداخلي قبل فترة قصيرة من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
وقال مصدر قضائي إن عبد القادر مراح، شقيق محمد، تم اعتقاله وصديقته أمس الأول الخميس بينما كان يطلب المفاوضون مساعدتهما لإقناع محمد بتسليم نفسه، وذكر نفس المصدر أن من المرجح أن يفرج عن والدة مراح التي اعتقلت في نفس اليوم في وقت لاحق من يوم السبت.
وقال مصدر آخر اليوم أن عبد القادر وصديقته التي لم يكشف عن اسمها نقلا إلى مركز للاعتقال بوكالة المخابرات الداخلية في باريس، وسيمثلان أمام القاضي لتحديد ما إذا كان هناك أساس لفتح تحقيق قانوني بشأن الصلات المحتملة بهجمات محمد مراح.
ويقول الادعاء إن الشرطة عثرت على متفجرات في سيارة يمتلكها عبد القادر، وإنه معروف بالفعل لدى الأجهزة الأمنية لضلوعه في تهريب جهاديين إلى العراق عام 2007.
وقال رئيس المخابرات الداخلية الفرنسية برنار سكوارسيني إنه لا يوجد دليل على انتماء محمد مراح لأي شبكة إسلامية متشددة وإنه تحول إلى التعصب من تلقاء نفسه كما يبدو.
ولا يزال المحققون يحاولون إثبات ما إذا كان محمد مراح حصل على أي دعم لوجيستي أو أيدولوجي أم كان حقا يعمل من تلقاء نفسه.
وقتل مراح، 23 عاما، برصاص قناص بعد معركة بالأسلحة النارية مع الشرطة أنهت حصارا دام أكثر من 30 ساعة في شقته اعترف خلالها بقتل 3 أطفال من مدرسة يهودية وحاخام و3 جنود في ثلاث هجمات منفصلة.







