أول رئيس للوزراء في ليبيا بعد الثورة يكشف
26-03-2012, 08:27 PM
أول رئيس للوزراء في ليبيا بعد الثورة يكشف
أكد محمود جبريل، أول رئيس للوزراء في ليبيا بعد ثورة 17 فبراير 2011، أن أبناء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي كانوا يتصارعون على المال، كما كشف أن سيف الإسلام حاول الاتصال به بعد أسابيع على اندلاع الثورة لتوكيله بمهمة تشكيل حكومة جديدة حقناً للدماء.
و قال جبريل إن فكرة اندلاع ثورة ضده كانت ترعب القذافي وتطعنه بالصميم، إذ إنه كان يعتبر نفسه قائداً لثورة عالمية.
وكشف جبريل أنه بعد الثورة في تونس، كثرت المؤشرات عن خوف معمر القذافي من ثورة مماثلة في ليبيا، حيث اختلق أحداثاً مرتبطة بمشاريع سكنية قيد الإنشاء لنشر كتائبه في كل المدن الليبية.
وبعد ثورة 25 يناير في مصر ازداد الذعر لدى النظام الليبي الأسبق الذي حاول إجهاض فكرة الثورة عبر رشوة الشباب وتمويل مشاريعهم الاستثمارية وإعطائهم السيارات بدون قروض، حسب قوله.
واعتبر جبريل أن الثورة الليبية اندلعت بشكل عفوي وغير مخطط ولا يمكن لأحد الادعاء بأنه يمتلكها وقيادتها، مضيفاً أنه كان هدفها واحد، هو إسقاط النظام.
وفي شأن النظام الذي يجب أن يخلف القذافي فأكد جبريل أن هناك الكثير من وجهات النظر بين الليبيين.
وعند سؤاله عن تغيير نهج القذافي في العقد الذي سبق سقوطه، رد جبريل إن الوسائل تغيرت إلا أن الهدف بقي نفسه وهو المحافظة على النظام.
وأكد أن الغرب اكتشف أن القذافي هو "كنز أمني بامتياز"، إذ إن نظامه كان يعطي الدول الغربية الكثير من المعلومات عن التنظيمات الإسلامية في المنطقة، كما أنه وبفضل شراسته قضى على التيار الإسلامي في ليبيا، قاطعاً بذلك الامتداد الإسلامي بين مصر من جهة، والمغرب والجزائر من جهة أخرى.
ومن جهة أخرى، أكد جبريل أن التيار الإصلاحي الذي كان يقوده سيف الإسلام لم يسهم بتهدئة الليبيين، لأن التغييرات التي حملها كانت وهمية، مضيفاً أنه بالعكس سرع غليان الليبيين "لأن حتى المتمسكين بفكرة أن الإصلاح يكون من داخل النظام فقدوا الأمل من ذلك وانضموا للثورة".
وكشف جبريل عن تقاسم المهام بين ابناء القذافي للتعامل مع كافة الاطراف التي تسعى للتغيير في ليبيا، مضيفاً ان سيف الاسلام كان يلعب "دور الطاووس" فيتباها بأنه يملك القدرة على احداث تغييرات الا انه لم يكن يستطيع فعل شيء من دون موافقة والده.
واشار جبريل الى وجود حزازيات بين ولدي القذافي المعتصم وسيف، حيث كانا يقودان معسكرين متواجهين: معسكر المعتصم كان معسكر "الثورجية" والحرس القديم وله بعد القبلي، اما معسكر سيف فكان يستعين أو يحاول اظهار نفسه على انه يستعين بشخصيات منفتحة ولها خبرات في شتى الميادين.
وشرح جبريل ان "الاخوة كان يتصارعون على المال" وكان البغدادي المحمودي رئيس الوزراء الاسبق كان الشخص الوحيد الذي يعرف أين مكمن الاموال الليبية، وكان يعرف بولائه لسيف الاسلام.
واكد جبريل انه تم رسمياً رصد 168 مليار و 800 مليون دولار من الاموال الليبية في الخارج، كما ان هناك بعض الاموال مسجلة باسم القذافي وابناءه واسماء اشخاص اخرى يتم اكتشافها يوماً بعد يوم. واعتبر جبريل ان استعادة هذه الاموال مرتبط بشطارة الحكومة والمؤسسة الليبية للاستثمار التي كان يجب تسليمها لشخصية لها خبرة في مجال تعقب الاموال، حسب قوله. واشار الى ان عدد لا يستهان به من الاموال الليبية قد ضاعت نتيجة خذل بعض الاشخاص الذين كلفوا من قبل المجلس الوطني بإحضار الاموال الليبية من الخارج.
ومن جهة اخرى اشار جبريل الى انه وبعد اندلاع الثورة حاولت عدة شخصيات مقربة من القذافي الاتصال به لكي يتأكدوا من انضمامه للمجلس الانتقالي او لتسليمه مهمة تشكيل لجنة شعبية او حكومة جديدة، لكنه رفض ذلك.
وعن محاولة سيف الاسلام الاتصال، عبر عدة شخصيات، بجبريل رد على هذا الاخير قائلاً انه لا يرغب باتصال مباشر معه وان كان لسيف ما يقوله لجبريل فليوجهه للمجلس الوطني الانتقالي في بنغازي. وكان الهدف من هذه الخطوة هو ارغام سيف الاسلام على الاعتراف بالمجلس، لكن سيف الاسلام لم يتصل بالمجلس.
أكد محمود جبريل، أول رئيس للوزراء في ليبيا بعد ثورة 17 فبراير 2011، أن أبناء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي كانوا يتصارعون على المال، كما كشف أن سيف الإسلام حاول الاتصال به بعد أسابيع على اندلاع الثورة لتوكيله بمهمة تشكيل حكومة جديدة حقناً للدماء.
و قال جبريل إن فكرة اندلاع ثورة ضده كانت ترعب القذافي وتطعنه بالصميم، إذ إنه كان يعتبر نفسه قائداً لثورة عالمية.
وكشف جبريل أنه بعد الثورة في تونس، كثرت المؤشرات عن خوف معمر القذافي من ثورة مماثلة في ليبيا، حيث اختلق أحداثاً مرتبطة بمشاريع سكنية قيد الإنشاء لنشر كتائبه في كل المدن الليبية.
وبعد ثورة 25 يناير في مصر ازداد الذعر لدى النظام الليبي الأسبق الذي حاول إجهاض فكرة الثورة عبر رشوة الشباب وتمويل مشاريعهم الاستثمارية وإعطائهم السيارات بدون قروض، حسب قوله.
واعتبر جبريل أن الثورة الليبية اندلعت بشكل عفوي وغير مخطط ولا يمكن لأحد الادعاء بأنه يمتلكها وقيادتها، مضيفاً أنه كان هدفها واحد، هو إسقاط النظام.
وفي شأن النظام الذي يجب أن يخلف القذافي فأكد جبريل أن هناك الكثير من وجهات النظر بين الليبيين.
وعند سؤاله عن تغيير نهج القذافي في العقد الذي سبق سقوطه، رد جبريل إن الوسائل تغيرت إلا أن الهدف بقي نفسه وهو المحافظة على النظام.
وأكد أن الغرب اكتشف أن القذافي هو "كنز أمني بامتياز"، إذ إن نظامه كان يعطي الدول الغربية الكثير من المعلومات عن التنظيمات الإسلامية في المنطقة، كما أنه وبفضل شراسته قضى على التيار الإسلامي في ليبيا، قاطعاً بذلك الامتداد الإسلامي بين مصر من جهة، والمغرب والجزائر من جهة أخرى.
ومن جهة أخرى، أكد جبريل أن التيار الإصلاحي الذي كان يقوده سيف الإسلام لم يسهم بتهدئة الليبيين، لأن التغييرات التي حملها كانت وهمية، مضيفاً أنه بالعكس سرع غليان الليبيين "لأن حتى المتمسكين بفكرة أن الإصلاح يكون من داخل النظام فقدوا الأمل من ذلك وانضموا للثورة".
وكشف جبريل عن تقاسم المهام بين ابناء القذافي للتعامل مع كافة الاطراف التي تسعى للتغيير في ليبيا، مضيفاً ان سيف الاسلام كان يلعب "دور الطاووس" فيتباها بأنه يملك القدرة على احداث تغييرات الا انه لم يكن يستطيع فعل شيء من دون موافقة والده.
واشار جبريل الى وجود حزازيات بين ولدي القذافي المعتصم وسيف، حيث كانا يقودان معسكرين متواجهين: معسكر المعتصم كان معسكر "الثورجية" والحرس القديم وله بعد القبلي، اما معسكر سيف فكان يستعين أو يحاول اظهار نفسه على انه يستعين بشخصيات منفتحة ولها خبرات في شتى الميادين.
وشرح جبريل ان "الاخوة كان يتصارعون على المال" وكان البغدادي المحمودي رئيس الوزراء الاسبق كان الشخص الوحيد الذي يعرف أين مكمن الاموال الليبية، وكان يعرف بولائه لسيف الاسلام.
واكد جبريل انه تم رسمياً رصد 168 مليار و 800 مليون دولار من الاموال الليبية في الخارج، كما ان هناك بعض الاموال مسجلة باسم القذافي وابناءه واسماء اشخاص اخرى يتم اكتشافها يوماً بعد يوم. واعتبر جبريل ان استعادة هذه الاموال مرتبط بشطارة الحكومة والمؤسسة الليبية للاستثمار التي كان يجب تسليمها لشخصية لها خبرة في مجال تعقب الاموال، حسب قوله. واشار الى ان عدد لا يستهان به من الاموال الليبية قد ضاعت نتيجة خذل بعض الاشخاص الذين كلفوا من قبل المجلس الوطني بإحضار الاموال الليبية من الخارج.
ومن جهة اخرى اشار جبريل الى انه وبعد اندلاع الثورة حاولت عدة شخصيات مقربة من القذافي الاتصال به لكي يتأكدوا من انضمامه للمجلس الانتقالي او لتسليمه مهمة تشكيل لجنة شعبية او حكومة جديدة، لكنه رفض ذلك.
وعن محاولة سيف الاسلام الاتصال، عبر عدة شخصيات، بجبريل رد على هذا الاخير قائلاً انه لا يرغب باتصال مباشر معه وان كان لسيف ما يقوله لجبريل فليوجهه للمجلس الوطني الانتقالي في بنغازي. وكان الهدف من هذه الخطوة هو ارغام سيف الاسلام على الاعتراف بالمجلس، لكن سيف الاسلام لم يتصل بالمجلس.







