مذكرات حسني مبارك تُرعب أمراء الخليج
26-03-2012, 08:31 PM
مذكرات حسني مبارك تُرعب أمراء الخليج
حذفت دار النشر البريطانية "كانون جيت"، المكلّفة بطبع مذكرات الرّئيس المصري المخلوع حسني مبارك، 300 صفحة تحت ضغوط ملوك الخليج لتعرّض المذكرات إلى فضائحهم وأسرارهم الشخصية .
وقد تسبّب تسريب جزء كبير من هذه المذكرات في قيام العديد من الدول الخليجية بالضّغط على الدار البريطانية للحصول على نسخة منها، حتى تعرف حجم الأسرار التي تمّ الكشف عنها بداخلها، وهو ما أدّى إلى تشديد الحراسة على مكاتب الدار البريطانية.
وعليه، قامت هذه الأخيرة ببيع هذه المذكرات لدار نشر أسترالية تسمّى "إتش. سي" الدولية نهاية الأسبوع الماضي بمبلغ 15 مليون دولار، وذلك مقابل تنازل الدار البريطانية عن جميع الحقوق. وسارعت دار النشر البريطانية إلى بيع هذه المذكرات بعد تسرّب أجزاء كبيرة منها إلى عدد من الصّحف العربية والأجنبية والمواقع الإخبارية، وتقدمت بشكوى أمام الغرفة التجارية اتّهمت فيها أربع جهات رقابية بتسريب أوراق وبيانات المذكرات، لكن الغرفة أكّدت أن المذكّرات تمّ تسريبها من القاهرة وليس من لندن.
ونظرًا للمشاكل الكثيرة التي تسبّبت فيها تلك المذكرات، أطلقت الغرفة التجارية للناشرين بلندن على هذه المذكرات وصف "لعنة مذكرات الفرعون الأخير".
حذفت دار النشر البريطانية "كانون جيت"، المكلّفة بطبع مذكرات الرّئيس المصري المخلوع حسني مبارك، 300 صفحة تحت ضغوط ملوك الخليج لتعرّض المذكرات إلى فضائحهم وأسرارهم الشخصية .
وقد تسبّب تسريب جزء كبير من هذه المذكرات في قيام العديد من الدول الخليجية بالضّغط على الدار البريطانية للحصول على نسخة منها، حتى تعرف حجم الأسرار التي تمّ الكشف عنها بداخلها، وهو ما أدّى إلى تشديد الحراسة على مكاتب الدار البريطانية.
وعليه، قامت هذه الأخيرة ببيع هذه المذكرات لدار نشر أسترالية تسمّى "إتش. سي" الدولية نهاية الأسبوع الماضي بمبلغ 15 مليون دولار، وذلك مقابل تنازل الدار البريطانية عن جميع الحقوق. وسارعت دار النشر البريطانية إلى بيع هذه المذكرات بعد تسرّب أجزاء كبيرة منها إلى عدد من الصّحف العربية والأجنبية والمواقع الإخبارية، وتقدمت بشكوى أمام الغرفة التجارية اتّهمت فيها أربع جهات رقابية بتسريب أوراق وبيانات المذكرات، لكن الغرفة أكّدت أن المذكّرات تمّ تسريبها من القاهرة وليس من لندن.
ونظرًا للمشاكل الكثيرة التي تسبّبت فيها تلك المذكرات، أطلقت الغرفة التجارية للناشرين بلندن على هذه المذكرات وصف "لعنة مذكرات الفرعون الأخير".









