ساركوزي وبرنار ليفي مسؤولان عمّا يحدث من تأزّم الوضع بمالي
05-04-2012, 09:07 AM
ساركوزي وبرنار ليفي مسؤولان عمّا يحدث من تأزّم الوضع بمالي

اعتبرت مارين لوبان،أمس الأربعاء، أن الرئيس الفرنسي الحالي "نيكولا ساركوزي"، والمفكّر "برنار هنري ليفي"، أثارا "بتدخّلهما في ليبيا موجة من العنف في كامل منطقة الساحل الأفريقي"، مضيفة أن مالي لن تكون المرحلة الوحيدة في هذه الموجة.
وحمّلت ابنة العنصري لوبان، التي تطمح لرئاسة فرنسا في انتخابات أفريل المقبل، الرئيس المرشّح ساركوزي مسؤولية ما يحدث بمالي من انفلات الأوضاع الذي تسبّب فيه الانقلاب العسكري على الرئيس المالي "امادو توري"، مضيفة بصريح العبارة: "ما يحدث في مالي ينتظر أيضا النيجر وتشاد وموريتانيا، وغيرها". وأضافت أن "فرض الديموقراطية بالصواريخ كان غير واقعي في بلاد تعاني من تقسيم قبلي ومناطقي عميق، في منطقة من العالم يسود فيها الإسلام المتشدّد". وأوضحت لوبان "قريبا ستبدأ أفواج اللاجئين طرق أبواب أوروبا وعلى الأخص فرنسا، وهي النتيجة التي جعلتها تؤكد أنه "حان وقت إقصاء نيكولا ساركوزي إلى حياته الخاصة، وحان وقت التوقّف عن الإصغاء إلى منظّري اليسار".