ساركوزي أراد بيع النووي للقذافي و نقل الملكية النووية للصين
11-04-2012, 10:02 AM
ساركوزي أراد بيع النووي للقذافي و نقل الملكية النووية للصين
ذكر تقرير اخباري أن الرئيسة السابقة لمجموعة أريفا النووية الفرنسية المملوكة للدولة اتهمت الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بأنه كان يريد بيع طاقة نووية لليبيا في عهد الزعيم الراحل معمر القذافي حتى صيف 2010 على أقل تقدير.
وأطاحت المعارضة المسلحة بالقذافي الذي حكم ليبيا لمدة 42 عاما وقتلته في اكتوبر مدعومة بحملة عسكرية لحلف شمال الاطلسي لعبت فيها الطائرات الحربية الفرنسية دورا رئيسيا.
وقالت ان لوفيرجون الرئيسة التنفيذية السابقة للمجموعة في مقابلة مع صحيفة لاكسبرس الاسبوعية ان ساركوزي اقترح في جويلية2007 بيع مفاعل نووي لحكومة القذافي لاستخدامه في تحلية المياه المالحة.
وأضافت أنها عارضت الفكرة “بشدة”.
وتابعت قائلة “الحكومة التي كان يفترض أنها مسؤولة كانت تدعم هذا الأحمق… تخيل لو فعلنا هذا كيف كان سيصبح شكلنا الآن.”
ومضت تقول انها عقدت اجتماعا اخر لبحث الموضوع مع مستشار لساركوزي ورئيس شركة الكهرباء الحكومية الفرنسية (اي.دي.اف) في 2010 .
وأبعدت لوفيرجون عن منصبها في جوان الماضي بعد عشر سنوات على رأس مجموعة أريفا أكبر شركة مصنعة للمفاعلات النووية في العالم عقابا لها على رفض أوامر ساركوزي ببيع مفاعل نووي إلى القذافي.
وألقت لوفيرجون باللوم على ساركوزي الذي يواجه معركة صعبة للفوز بولاية ثانية قائلة انه أسس نظاما “استقطابيا” داخل الشبكة النووية الفرنسية.
وأضافت أن هذا النظام “اقترح نقل حقوق ملكيتنا الفكرية العالمية للصينيين وبيع الطاقة النووية في دول من غير المعقول بيعها لها.”
وتابعت أن ساركوزي عرض عليها منصبا في حكومته بعد انتخابه عام 2007 لكنها رفضت.
ذكر تقرير اخباري أن الرئيسة السابقة لمجموعة أريفا النووية الفرنسية المملوكة للدولة اتهمت الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بأنه كان يريد بيع طاقة نووية لليبيا في عهد الزعيم الراحل معمر القذافي حتى صيف 2010 على أقل تقدير.
وأطاحت المعارضة المسلحة بالقذافي الذي حكم ليبيا لمدة 42 عاما وقتلته في اكتوبر مدعومة بحملة عسكرية لحلف شمال الاطلسي لعبت فيها الطائرات الحربية الفرنسية دورا رئيسيا.
وقالت ان لوفيرجون الرئيسة التنفيذية السابقة للمجموعة في مقابلة مع صحيفة لاكسبرس الاسبوعية ان ساركوزي اقترح في جويلية2007 بيع مفاعل نووي لحكومة القذافي لاستخدامه في تحلية المياه المالحة.
وأضافت أنها عارضت الفكرة “بشدة”.
وتابعت قائلة “الحكومة التي كان يفترض أنها مسؤولة كانت تدعم هذا الأحمق… تخيل لو فعلنا هذا كيف كان سيصبح شكلنا الآن.”
ومضت تقول انها عقدت اجتماعا اخر لبحث الموضوع مع مستشار لساركوزي ورئيس شركة الكهرباء الحكومية الفرنسية (اي.دي.اف) في 2010 .
وأبعدت لوفيرجون عن منصبها في جوان الماضي بعد عشر سنوات على رأس مجموعة أريفا أكبر شركة مصنعة للمفاعلات النووية في العالم عقابا لها على رفض أوامر ساركوزي ببيع مفاعل نووي إلى القذافي.
وألقت لوفيرجون باللوم على ساركوزي الذي يواجه معركة صعبة للفوز بولاية ثانية قائلة انه أسس نظاما “استقطابيا” داخل الشبكة النووية الفرنسية.
وأضافت أن هذا النظام “اقترح نقل حقوق ملكيتنا الفكرية العالمية للصينيين وبيع الطاقة النووية في دول من غير المعقول بيعها لها.”
وتابعت أن ساركوزي عرض عليها منصبا في حكومته بعد انتخابه عام 2007 لكنها رفضت.







