أسئلة تبحث لها عن رد من يوميات مغترب 6
17-04-2012, 12:14 PM
بينما أنا جالس هذا الصباح أرتشف كوب القهوة ـ كعادة الجزائريين ـ مرّ على فكري أغنية " لسه فاكر " التي غنتها كوكب الشرق أم كلثوم فاقشعر بدني , خاصة حيث تقول " كانت الأيام بعمري دموع بتجري وانت تحلالك دموعي... يا ما هانت عليك وهي عمري " .
أليست الأغنية تفسر الحالة التي تمر بها الجزائر الآن ؟
حيث أنه الآن تذكر النواب أنهم نابوا عن الشعب الجزائري ليدلوا بمشاكلهم للحكام , وأنهم رسل الشعب وسفراؤهم لدى مملكة الحكومة , والترجمان الذي يترجم عنهم ما همهم وغمهم , وصدى صوتهم عبر قصور ديدوش مراد .
ءآلآن وقد تناسَيْتُموه قبل ذلك ! .
أيظن أولئك النواب أنهم سيأخذون من الجزائريين الأمان لهم والتسليم ؟.
كم مرة قد قلتم قولة يوسف : " أجعلني على خزائن الأرض أني حفيظ عليم " ؟.
وأعطاكم الجزائريون ذلك , حيث وَلـَّوْكـُم على أنفسهم , وجعلوا منكم رسلا تبلغون عنهم ما يوفر لهم عيشة هنية وحياة كريمة , وانتظروكم في كل حرّة انتظار الأم التي بُلِـّغـَت أن ابنها في طريقه أليها فهي واقفة متلهفة لطلوعه , والنار تأكل أقدامها بسبب حرارة الأرض , والشمس تلفح وجهها وهي لا تبالي بذلك , كذلك انتظروكم الجزائريون .
أحفظتم الأمانة مثل ما ادعيتم , وعلمتم الرسالة ووَعَيْتُموها ؟.
لا ـ ورب الكعبة ـ فإن من بينكم من لم يحفظ الأمانة ولم يعلم الرسالة , والشعب الجزائري يقول له : حَسْبـُك حَسْبـُك , فاسمعوا له على قناة الشروق , وهو يقول لكم : فـُقـْنالكم , وهو يقول لكم : لقد كانت مواعيد عُرْقـُوبٍ لكم مثلا , وهو يقول لكم : لقد جَنـَيْتم على الجزائريين كما جَنـَت بَراقِش على أهلها , وهو يقول لكم : لا يلدغ المؤمن من جحره مرتين , ولكنكم و للأسف لدغتم الجزائريين مرارا وتكرارا , وهو يقول لكم : اتقوا الله فينا : ألم يأنن لتلك البطون أن تشبع ولتلك الضمائر أن تفيق , فأفق خفيف الضمير ما أطال المَكر عمرك ولا قصر في الأعمار حفظ الأمانة , وهو يقول لكم : اتقوا الله فينا , واتقوا دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب .
أين هم من السنوات الأربع الماضية , وماذا قدموا للجزائري ؟
أين هم من أيام الجزائريين ـ تلك الأيام التي كانت دموعا تجري من نبع أعمارهم , وأشهرا وسنوات مقتطعة من حياتهم بغير عِوَض , حيث أنه مثل السفير والقنصل يأخذ عِوضا عن غربته غير مقطوع من أجره ـ ؟.
ـ كم من إنسان مات وله رسالة في عنق البرلمانيين , لم يبلغوها إلى ولاة الأمر؟.
ـ كم من الشباب متقاعدا أو بالأحري يقال لكل واحد منهم : " مُتْ قاعدا " , وهو في زهرة شبابه وفي أوج أيام عطائه ؟.
ـ كم من فتاة تجري أيامها جري الوحوش في البرية , وهي تنتظر فارس الأحلام ؟.
ـ كم من الآباء الذين رزقهم الله قلبا واعيا وحِسا مرهفا يموتون حسرة وألما على فلذة أكبادهم , وهم يرونهم قد أصبح الولد رجلا و الجارية امرأة كلاهما بلا مستقبل .
ـ كم وكم ....
أذنب هؤلاء أنهم خلقوا جزائريين؟.
أليست الأغنية تفسر الحالة التي تمر بها الجزائر الآن ؟
حيث أنه الآن تذكر النواب أنهم نابوا عن الشعب الجزائري ليدلوا بمشاكلهم للحكام , وأنهم رسل الشعب وسفراؤهم لدى مملكة الحكومة , والترجمان الذي يترجم عنهم ما همهم وغمهم , وصدى صوتهم عبر قصور ديدوش مراد .
ءآلآن وقد تناسَيْتُموه قبل ذلك ! .
أيظن أولئك النواب أنهم سيأخذون من الجزائريين الأمان لهم والتسليم ؟.
كم مرة قد قلتم قولة يوسف : " أجعلني على خزائن الأرض أني حفيظ عليم " ؟.
وأعطاكم الجزائريون ذلك , حيث وَلـَّوْكـُم على أنفسهم , وجعلوا منكم رسلا تبلغون عنهم ما يوفر لهم عيشة هنية وحياة كريمة , وانتظروكم في كل حرّة انتظار الأم التي بُلِـّغـَت أن ابنها في طريقه أليها فهي واقفة متلهفة لطلوعه , والنار تأكل أقدامها بسبب حرارة الأرض , والشمس تلفح وجهها وهي لا تبالي بذلك , كذلك انتظروكم الجزائريون .
أحفظتم الأمانة مثل ما ادعيتم , وعلمتم الرسالة ووَعَيْتُموها ؟.
لا ـ ورب الكعبة ـ فإن من بينكم من لم يحفظ الأمانة ولم يعلم الرسالة , والشعب الجزائري يقول له : حَسْبـُك حَسْبـُك , فاسمعوا له على قناة الشروق , وهو يقول لكم : فـُقـْنالكم , وهو يقول لكم : لقد كانت مواعيد عُرْقـُوبٍ لكم مثلا , وهو يقول لكم : لقد جَنـَيْتم على الجزائريين كما جَنـَت بَراقِش على أهلها , وهو يقول لكم : لا يلدغ المؤمن من جحره مرتين , ولكنكم و للأسف لدغتم الجزائريين مرارا وتكرارا , وهو يقول لكم : اتقوا الله فينا : ألم يأنن لتلك البطون أن تشبع ولتلك الضمائر أن تفيق , فأفق خفيف الضمير ما أطال المَكر عمرك ولا قصر في الأعمار حفظ الأمانة , وهو يقول لكم : اتقوا الله فينا , واتقوا دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب .
أين هم من السنوات الأربع الماضية , وماذا قدموا للجزائري ؟
أين هم من أيام الجزائريين ـ تلك الأيام التي كانت دموعا تجري من نبع أعمارهم , وأشهرا وسنوات مقتطعة من حياتهم بغير عِوَض , حيث أنه مثل السفير والقنصل يأخذ عِوضا عن غربته غير مقطوع من أجره ـ ؟.
ـ كم من إنسان مات وله رسالة في عنق البرلمانيين , لم يبلغوها إلى ولاة الأمر؟.
ـ كم من الشباب متقاعدا أو بالأحري يقال لكل واحد منهم : " مُتْ قاعدا " , وهو في زهرة شبابه وفي أوج أيام عطائه ؟.
ـ كم من فتاة تجري أيامها جري الوحوش في البرية , وهي تنتظر فارس الأحلام ؟.
ـ كم من الآباء الذين رزقهم الله قلبا واعيا وحِسا مرهفا يموتون حسرة وألما على فلذة أكبادهم , وهم يرونهم قد أصبح الولد رجلا و الجارية امرأة كلاهما بلا مستقبل .
ـ كم وكم ....
أذنب هؤلاء أنهم خلقوا جزائريين؟.







