الأسد يحذرُ رئيسَ فرنسا الجديد
17-05-2012, 08:26 PM
الأسد يحذرُ رئيسَ فرنسا الجديد
قال الرئيس السوري بشار الأسد في تصريحات صحافية انه يأمل أن تغير فرنسا سياساتها في الشرق الأوسط والعالم العربي تحت حكم الرئيس الجديد فرانسوا هولاند وحذرها “من التحريض على الفوضى والأزمات”.
وذكر الأسد “يحدوني أمل أن يفكر الرئيس الجديد في مصالح فرنسا… أنا واثق انها لا تكمن في المزيد من التحريض على الفوضى والأزمات في الشرق الأوسط والعالم العربي بكامله.”
و قال الأسد “فرنسا شاركت في العدوان العسكري على النظام الليبي وهي مسؤولة عن مقتل مئات آلاف الليبيين..الفوضى الجارية والإرهاب، كل هذا ستكون له عواقب على أوروبا، لأنها ليست بعيدة عن منطقتنا، ويمكننا القول إننا جيران جنوب أوروبا”.
ولعبت فرنسا التي كانت آنذاك برئاسة نيكولا ساركوزي الذي هُزم أمام هولاند في انتخابات 6 ماي الرئاسية دورًا أساسيًا في التعبئة الدولية ضد نظام معمر القذافي في ليبيا، ومن أجل إطلاق التدخل العسكري في مارس 2011 الذي أدى إلى سقوطه.
كما اتخذت باريس موقفا قاطعا حيال نظام دمشق الذي يقمع بشكل دام انتفاضة شعبية منذ أكثر من عام. وصرح هولاند في إفريل، أنه إن انتخب رئيسا فسيؤيد مشاركة بلاده في تدخل عسكري في سوريا، إن اتخذ قرارًا بذلك “في إطار الأمم المتحدة” لحماية المدنيين.
قال الرئيس السوري بشار الأسد في تصريحات صحافية انه يأمل أن تغير فرنسا سياساتها في الشرق الأوسط والعالم العربي تحت حكم الرئيس الجديد فرانسوا هولاند وحذرها “من التحريض على الفوضى والأزمات”.
وذكر الأسد “يحدوني أمل أن يفكر الرئيس الجديد في مصالح فرنسا… أنا واثق انها لا تكمن في المزيد من التحريض على الفوضى والأزمات في الشرق الأوسط والعالم العربي بكامله.”
و قال الأسد “فرنسا شاركت في العدوان العسكري على النظام الليبي وهي مسؤولة عن مقتل مئات آلاف الليبيين..الفوضى الجارية والإرهاب، كل هذا ستكون له عواقب على أوروبا، لأنها ليست بعيدة عن منطقتنا، ويمكننا القول إننا جيران جنوب أوروبا”.
ولعبت فرنسا التي كانت آنذاك برئاسة نيكولا ساركوزي الذي هُزم أمام هولاند في انتخابات 6 ماي الرئاسية دورًا أساسيًا في التعبئة الدولية ضد نظام معمر القذافي في ليبيا، ومن أجل إطلاق التدخل العسكري في مارس 2011 الذي أدى إلى سقوطه.
كما اتخذت باريس موقفا قاطعا حيال نظام دمشق الذي يقمع بشكل دام انتفاضة شعبية منذ أكثر من عام. وصرح هولاند في إفريل، أنه إن انتخب رئيسا فسيؤيد مشاركة بلاده في تدخل عسكري في سوريا، إن اتخذ قرارًا بذلك “في إطار الأمم المتحدة” لحماية المدنيين.







