السعودية ترسل مرضى الإيدز للقيام بعمليات إنتحارية
25-05-2012, 02:41 PM
السعودية ترسل مرضى الإيدز للقيام بعمليات إنتحارية داخل سورية
Takadom Newspaper May 16, 2012
وكالات – دام برس :
ذكرت مصادر واسعة الاطلاع من العاصمة الأردنية عمان أن هناك جهات خليجية قد كثفت نشاطها التحريضي ضد سورية خلال الأيام الماضية في الأردن .
ومن بين تلك الجهات الأمين العام لرابطة علماء المسلمين السعودي “ناصر بن سليمان العمر “ورجال دين من هيئة المناصحة التابعة لوزارة الداخلية السعودية والتي تنحصر مهامها في توجيه الفكر الديني وفق الفكر الوهابي المتطرف.
علماً بأن هيئة المناصحة السعودية تتبع مباشرة لوزير الداخلي السعودية الأمير “نايف بن عبد العزيز آل سعود ” وتعمل تحت أمرته .
وأكدت المصادر أن رجال الدين السعوديين التابعين لهيئة المناصحة قدموا إلى الأردن بعد أن قامت جهات مخابراتية مرتبطة بآل سعود وحكام قطر بإيصال مئات المصابين بأمراض مستعصية لا سيما( الايدز) من جنسيات عربية اغلبهم من ليبيا وتونس بحجة الاستشفاء وأن رجال هيئة المناصحة السعودية يلتقون بهؤلاء المرضى في المستشفيات والفنادق ويقومون بتأهيل وإعداد هؤلاء المرضى للقيام بعمليات جهادية في الأراضي السورية مقابل إعطاء ذويهم مبالغ مالية باهظة تتكفل بعائلاتهم واعدين إياهم بالجنة وبأن الله سيغفر لهم ما تقدم وما تأخر من ذنوبهم وأن هناك حوريات تنتظرهم على أبواب الجنة مستغلين بذلك أغراضهم المزمنة والمستعصية والغير قابلة للشفاء.
هذا وكان وزير الصحة الأردني “عبد اللطيف وريكات” قد أشار إلى خمسة من الليبيين المصابين بالايدز الذين وصلوا الى المملكة وبعضهم جرحى وأن وزارته تعمل على ترحيل هؤلاء الى ليبيا في حين أكدت المصادر بأن ما صرح به الوزير الأردني يفتقر إلى الدقة وان هناك الكثير من الليبيين موجودين ومقيمين حالياً في مدينتي المفرق والرمثا على امتداد الحدود السورية الأردنية في فنادق فخمة على حساب حكام الخليج .
هذا وكانت وزارة الداخلية السعودية التي يرأسها نايف بن عبد العزيز آل سعود وهيئة المناصحة عملت خلال الشهور الماضية على تأهيل وإقناع وإرسال مئات السجناء من تنظيم القاعدة القابعين في السجون السعودية بالجهاد في سورية عبر لبنان مقابل الإفراج عنهم ومنح ذويهم مبالغ مالية كبيرة علما بأن هؤلاء السجناء والذين معظمهم من الجنسية السعودية بعضهم يحمل مؤهلات علمية عالية وخبرات تقنية متقدمة وتلقوا تدريبات على استخدام الأسلحة وإعداد المتفجرات وتزوير الوثائق .

Takadom Newspaper May 16, 2012
وكالات – دام برس :
ذكرت مصادر واسعة الاطلاع من العاصمة الأردنية عمان أن هناك جهات خليجية قد كثفت نشاطها التحريضي ضد سورية خلال الأيام الماضية في الأردن .
ومن بين تلك الجهات الأمين العام لرابطة علماء المسلمين السعودي “ناصر بن سليمان العمر “ورجال دين من هيئة المناصحة التابعة لوزارة الداخلية السعودية والتي تنحصر مهامها في توجيه الفكر الديني وفق الفكر الوهابي المتطرف.
علماً بأن هيئة المناصحة السعودية تتبع مباشرة لوزير الداخلي السعودية الأمير “نايف بن عبد العزيز آل سعود ” وتعمل تحت أمرته .
وأكدت المصادر أن رجال الدين السعوديين التابعين لهيئة المناصحة قدموا إلى الأردن بعد أن قامت جهات مخابراتية مرتبطة بآل سعود وحكام قطر بإيصال مئات المصابين بأمراض مستعصية لا سيما( الايدز) من جنسيات عربية اغلبهم من ليبيا وتونس بحجة الاستشفاء وأن رجال هيئة المناصحة السعودية يلتقون بهؤلاء المرضى في المستشفيات والفنادق ويقومون بتأهيل وإعداد هؤلاء المرضى للقيام بعمليات جهادية في الأراضي السورية مقابل إعطاء ذويهم مبالغ مالية باهظة تتكفل بعائلاتهم واعدين إياهم بالجنة وبأن الله سيغفر لهم ما تقدم وما تأخر من ذنوبهم وأن هناك حوريات تنتظرهم على أبواب الجنة مستغلين بذلك أغراضهم المزمنة والمستعصية والغير قابلة للشفاء.
هذا وكان وزير الصحة الأردني “عبد اللطيف وريكات” قد أشار إلى خمسة من الليبيين المصابين بالايدز الذين وصلوا الى المملكة وبعضهم جرحى وأن وزارته تعمل على ترحيل هؤلاء الى ليبيا في حين أكدت المصادر بأن ما صرح به الوزير الأردني يفتقر إلى الدقة وان هناك الكثير من الليبيين موجودين ومقيمين حالياً في مدينتي المفرق والرمثا على امتداد الحدود السورية الأردنية في فنادق فخمة على حساب حكام الخليج .
هذا وكانت وزارة الداخلية السعودية التي يرأسها نايف بن عبد العزيز آل سعود وهيئة المناصحة عملت خلال الشهور الماضية على تأهيل وإقناع وإرسال مئات السجناء من تنظيم القاعدة القابعين في السجون السعودية بالجهاد في سورية عبر لبنان مقابل الإفراج عنهم ومنح ذويهم مبالغ مالية كبيرة علما بأن هؤلاء السجناء والذين معظمهم من الجنسية السعودية بعضهم يحمل مؤهلات علمية عالية وخبرات تقنية متقدمة وتلقوا تدريبات على استخدام الأسلحة وإعداد المتفجرات وتزوير الوثائق .
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !






