يوم يكشف الغطاء
13-06-2012, 09:08 AM
يوم يكشف الغطاء (1)
كثير من الكلام وكثير من الجدل أوقات ضائعة وعمر يضي والنتيجة لا شيء
كلّ منا يمضي إلى حياته اليومية ويتابع طريقه نحو المجهول
إن حال كثير من الكتاب يحزّ النفس ويبثها أنواع الهموم والآلام إذ كيف لمسلم أن يعيش بلا هدف ويمضي لغير وجهة
يقضي حياته منهمكا في أنواع اللذات ويفني عمره في طلب الشهوات
ويغيب عن وعيه أنه يقترب في كلّ يوم من (الحظة الحاسمة)
لحظة ترفع فيها حجب الغيب فتتكشف الحقائق ويسطع النور في بحر الظلام ليجد الإنسان نفسه قد انتقل إلى دار أخرى و أضحى مع ناس آخرين !
لست أدري .. لم يصرّ بعض الناس على تجاهل الحقائق ورفض المسلمات والسير في ركب اللاوجهة من كلّ حائر أو سجين وساوس وظنون ..
جاء الإسلام فأشرقت الأرض بنور ربها ونزلت الهداية على العالمين ..
إنّ الهدوء والسكينة والشعور بالسلام والطمأنينة هي أثر بالغ من آثار التسليم فكيف يرضى من رزقه الله صحة الفهم ونور البصيرة أن يستبدلها بشعور آخر مبناه على الوساوس والظنون ووصفه هو الحيرة والإضطراب والشعور بحالتي القلق واللاأمن ..
خوف من المستقبل وخوف من الحاضر .. شعور مدمر للنفس ممزق للأحشاء تفور من حمه الأوهام لتثير بسلطانها القاهر أوثانا باطلة يقدم لها (الإيمان) قربانا تراق دماؤه الطاهرة أمام معبد الشيطان !
يا لها من لحظة .. تلك التي يفيق فيها الإنسان من سكرته ليقف على مشهد الخراب .. أطلال مهدمة الجدران تفوح من أرجائها النجاسات وتمطر عليها السماء بألوان العذاب
مشهد صنعه الإنسان اليوم ويصنعه كلّ يوم يرفض فيه التسليم
إن نصوص الشريعة ليست روائع من الأدب الروائي التي يحلق بنا في سماء الأوهام بل هي حقائق مشهودة سنكون جميعنا أبطال أحداثها ذات يوم ..
فلنبني اليوم ما يسرنا أن نلقاه في الغد القريب قال تعالى : ( قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون ( 45 ) ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين ( 46 ) ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين ( 47 ) ) [ الأنبياء : 45-47]
..........................................
(1) - مستنبط من قوله عزّ وجل في سورة ( ق ): ( لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد )
كثير من الكلام وكثير من الجدل أوقات ضائعة وعمر يضي والنتيجة لا شيء
كلّ منا يمضي إلى حياته اليومية ويتابع طريقه نحو المجهول
إن حال كثير من الكتاب يحزّ النفس ويبثها أنواع الهموم والآلام إذ كيف لمسلم أن يعيش بلا هدف ويمضي لغير وجهة
يقضي حياته منهمكا في أنواع اللذات ويفني عمره في طلب الشهوات
ويغيب عن وعيه أنه يقترب في كلّ يوم من (الحظة الحاسمة)
لحظة ترفع فيها حجب الغيب فتتكشف الحقائق ويسطع النور في بحر الظلام ليجد الإنسان نفسه قد انتقل إلى دار أخرى و أضحى مع ناس آخرين !
لست أدري .. لم يصرّ بعض الناس على تجاهل الحقائق ورفض المسلمات والسير في ركب اللاوجهة من كلّ حائر أو سجين وساوس وظنون ..
جاء الإسلام فأشرقت الأرض بنور ربها ونزلت الهداية على العالمين ..
إنّ الهدوء والسكينة والشعور بالسلام والطمأنينة هي أثر بالغ من آثار التسليم فكيف يرضى من رزقه الله صحة الفهم ونور البصيرة أن يستبدلها بشعور آخر مبناه على الوساوس والظنون ووصفه هو الحيرة والإضطراب والشعور بحالتي القلق واللاأمن ..
خوف من المستقبل وخوف من الحاضر .. شعور مدمر للنفس ممزق للأحشاء تفور من حمه الأوهام لتثير بسلطانها القاهر أوثانا باطلة يقدم لها (الإيمان) قربانا تراق دماؤه الطاهرة أمام معبد الشيطان !
يا لها من لحظة .. تلك التي يفيق فيها الإنسان من سكرته ليقف على مشهد الخراب .. أطلال مهدمة الجدران تفوح من أرجائها النجاسات وتمطر عليها السماء بألوان العذاب
مشهد صنعه الإنسان اليوم ويصنعه كلّ يوم يرفض فيه التسليم
إن نصوص الشريعة ليست روائع من الأدب الروائي التي يحلق بنا في سماء الأوهام بل هي حقائق مشهودة سنكون جميعنا أبطال أحداثها ذات يوم ..
فلنبني اليوم ما يسرنا أن نلقاه في الغد القريب قال تعالى : ( قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون ( 45 ) ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين ( 46 ) ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين ( 47 ) ) [ الأنبياء : 45-47]
..........................................
(1) - مستنبط من قوله عزّ وجل في سورة ( ق ): ( لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد )
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
من مواضيعي
0 دعوةٌ تُصيبُ هذا الصنف من التجّار
0 تاريخ الصراع العقدي مع الرافضة في بلاد المغرب الإسلامي
0 في المعدل والجارح [ لبيان دقة علماء الحديث ]
0 اعتراض أهل البدع على النصوص الشرعية وضرورة مواجهتهم
0 مختارات من ردود الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله على الطائفة المخذولة
0 علم الرجال وأهميته
0 تاريخ الصراع العقدي مع الرافضة في بلاد المغرب الإسلامي
0 في المعدل والجارح [ لبيان دقة علماء الحديث ]
0 اعتراض أهل البدع على النصوص الشرعية وضرورة مواجهتهم
0 مختارات من ردود الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله على الطائفة المخذولة
0 علم الرجال وأهميته
التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 14-06-2014 الساعة 11:35 PM









