تونس توقفُ العملَ بقانونِ حَضر التجوال الليلي
16-06-2012, 09:32 AM
تونس توقفُ العملَ بقانونِ حَضر التجوال الليلي..بعد توقفِ أعمالِ الشغب و عودةِ الهدوء
قوات تونسية خاصة تراقب شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة بعد رفع حظر التجوال الليلي
رفعت تونس حظرا للتجول ليلا كان قد فرض في وقت سابق هذا الاسبوع بعد أعمال شغب قام بها سلفيون وغيرهم بسبب معرض للفنون اعتبروه مسيئا للاسلام.
وقتل رجل خلال الاضطرابات التي اندلعت في العاصمة تونس وانتقلت الى مناطق اخرى في البلاد.
وكانت هناك مخاوف من وقوع مزيد من الاضطرابات بعد أن دعا السلفيون وحزب النهضة الحاكم الأكثر اعتدالا إلى احتجاجات دفاعا عن الاسلام.
لكن المظاهرات الغيت في اللحظة الاخيرة بعد أن رفضت وزارة الداخلية اصدار تصريح لمنظميها.
ونشرت قوات الامن عددا كبيرا من افرادها حول مسجد الفتح الذي يهيمن عليه السلفيون لكن المصلين عادوا إلى منازلهم في هدوء بعد صلاة الجمعة.
وقالت وزارة الداخلية التونسية لاحقا على صفحتها على فيسبوك “تبعا لتحسن الوضع الأمني ومراعاة لمصالح المواطنين قررت وزارتا الدفاع الوطني والداخلية إنهاء العمل بقرار حظر التجول بكل من ولايات تونس الكبرى وسوسة وجندوبة والمنستير ومعتمدية بن قردان من ولاية مدنين اعتبارا من هذا اليوم الجمعة.”
وكانت أعمال الشغب أحد أسوأ الاشتباكات منذ الانتفاضة التي أطاحت العام الماضي بالرئيس زين العابدين بن علي واطلقت شرارة انتفاضات الربيع العربي.
وأثار العنف تساؤلات صعبة بشأن حدود الحرية في تونس بعد الثورة واذكى المخاوف بين التونسيين من الانزلاق مجددا إلى الاضطرابات.
كما أنه وضع النهضة التي تقود الحكومة في ائتلاف مع حزبين علمانيين في موقف صعب حيث تحاول جهدها لارضاء المطالب المتضاربة.
ورغم ان الاسلاميين لم يلعبوا دورا كبيرا في الانتفاضة إلا أن الصراع على دور الاسلام في الحكم والمجتمع أصبح منذ ذلك الحين واحدا من أكثر الموضوعات اثارة للجدل في السياسة التونسية واندلعت اشتباكات عدة خلال الأشهر القليلة الماضية تضمن بعضها هجمات على بعض متاجر الخمور.
قوات تونسية خاصة تراقب شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة بعد رفع حظر التجوال الليلي
رفعت تونس حظرا للتجول ليلا كان قد فرض في وقت سابق هذا الاسبوع بعد أعمال شغب قام بها سلفيون وغيرهم بسبب معرض للفنون اعتبروه مسيئا للاسلام.
وقتل رجل خلال الاضطرابات التي اندلعت في العاصمة تونس وانتقلت الى مناطق اخرى في البلاد.
وكانت هناك مخاوف من وقوع مزيد من الاضطرابات بعد أن دعا السلفيون وحزب النهضة الحاكم الأكثر اعتدالا إلى احتجاجات دفاعا عن الاسلام.
لكن المظاهرات الغيت في اللحظة الاخيرة بعد أن رفضت وزارة الداخلية اصدار تصريح لمنظميها.
ونشرت قوات الامن عددا كبيرا من افرادها حول مسجد الفتح الذي يهيمن عليه السلفيون لكن المصلين عادوا إلى منازلهم في هدوء بعد صلاة الجمعة.
وقالت وزارة الداخلية التونسية لاحقا على صفحتها على فيسبوك “تبعا لتحسن الوضع الأمني ومراعاة لمصالح المواطنين قررت وزارتا الدفاع الوطني والداخلية إنهاء العمل بقرار حظر التجول بكل من ولايات تونس الكبرى وسوسة وجندوبة والمنستير ومعتمدية بن قردان من ولاية مدنين اعتبارا من هذا اليوم الجمعة.”
وكانت أعمال الشغب أحد أسوأ الاشتباكات منذ الانتفاضة التي أطاحت العام الماضي بالرئيس زين العابدين بن علي واطلقت شرارة انتفاضات الربيع العربي.
وأثار العنف تساؤلات صعبة بشأن حدود الحرية في تونس بعد الثورة واذكى المخاوف بين التونسيين من الانزلاق مجددا إلى الاضطرابات.
كما أنه وضع النهضة التي تقود الحكومة في ائتلاف مع حزبين علمانيين في موقف صعب حيث تحاول جهدها لارضاء المطالب المتضاربة.
ورغم ان الاسلاميين لم يلعبوا دورا كبيرا في الانتفاضة إلا أن الصراع على دور الاسلام في الحكم والمجتمع أصبح منذ ذلك الحين واحدا من أكثر الموضوعات اثارة للجدل في السياسة التونسية واندلعت اشتباكات عدة خلال الأشهر القليلة الماضية تضمن بعضها هجمات على بعض متاجر الخمور.







