عائشة القذافي تدعو إلى محاربة الناتو
21-06-2012, 06:49 PM
عائشة القذافي تخرق شروط إقامتها بالجزائر وتدعو إلى محاربة الناتو
دعت عائشة القذافي، ابنة الرئيس الليبي السابق امعمر القذافي، إلى مواصلة الكفاح ضد قوات الناتو بليبيا ورفض المصالحة الوطنية التي تجريها مختلف الفعاليات بليبيا في إطار مرحلة ما بعد نظام القذافي، وهو إحراج آخر تسببه عائلة القذافي للجزائر بعد شروط أملتها هذه الأخيرة على عائلة القذافي منها الامتناع عن الاتصال بالعالم الخارجي والتصريحات الصحفية. تواصل ابنة الرئيس الليبي السابق، عائشة القذافي، خرق الاتفاق بينها وبين الدولة الجزائرية كشروط على إقامة 7 من أفراد عائلة الرئيس الليبي السابق امعمر القذافي، لظروف واعتبارات إنسانية محضة منذ سبتمبر الماضي، حيث جددت ابنته عائشة المقيمة بالجزائر تصريحات تدعو من خلالها إلى محاربة المصالحة الوطنية التي تجريها مختلف فعاليات المجتمع الليبي تحت إشراف المجلس الانتقالي الليبي، كما دعت نجلة معمر القذافي أنصار أبيها بليبيا إلى محاربة قوات الحلف الأطلسي وهي القوات التي كانت إحدي ركائز المجلس الليبي الانتقالي في الإطاحة بنظام أبيها. وكانت السلطات الجزائرية، قد اشترطت من قبل على نجلة القذافي بعدم الإدلاء بأي تصريحات خاصة وأنه الرابع من نوعه، وهي البيانات التي أثارت حفيظة السلطات الليبية التي استجابت لها الجزائر بتوبيخ عائشة في العديد من المرات.
دعت عائشة القذافي، ابنة الرئيس الليبي السابق امعمر القذافي، إلى مواصلة الكفاح ضد قوات الناتو بليبيا ورفض المصالحة الوطنية التي تجريها مختلف الفعاليات بليبيا في إطار مرحلة ما بعد نظام القذافي، وهو إحراج آخر تسببه عائلة القذافي للجزائر بعد شروط أملتها هذه الأخيرة على عائلة القذافي منها الامتناع عن الاتصال بالعالم الخارجي والتصريحات الصحفية. تواصل ابنة الرئيس الليبي السابق، عائشة القذافي، خرق الاتفاق بينها وبين الدولة الجزائرية كشروط على إقامة 7 من أفراد عائلة الرئيس الليبي السابق امعمر القذافي، لظروف واعتبارات إنسانية محضة منذ سبتمبر الماضي، حيث جددت ابنته عائشة المقيمة بالجزائر تصريحات تدعو من خلالها إلى محاربة المصالحة الوطنية التي تجريها مختلف فعاليات المجتمع الليبي تحت إشراف المجلس الانتقالي الليبي، كما دعت نجلة معمر القذافي أنصار أبيها بليبيا إلى محاربة قوات الحلف الأطلسي وهي القوات التي كانت إحدي ركائز المجلس الليبي الانتقالي في الإطاحة بنظام أبيها. وكانت السلطات الجزائرية، قد اشترطت من قبل على نجلة القذافي بعدم الإدلاء بأي تصريحات خاصة وأنه الرابع من نوعه، وهي البيانات التي أثارت حفيظة السلطات الليبية التي استجابت لها الجزائر بتوبيخ عائشة في العديد من المرات.







