هذا ما ينقصنا......هل توافق
19-07-2012, 07:37 PM
السلام عليكم و رحمة الله
في حياتنا اليومية الكثير من المظاهر السلبية رغم أن الجزائر تعيش مرحلة رفاهية مالية.
الجانب الإداري فساد يبداء من البيروقراطية مرورا بالرشوة التي صارت من المسلمات عندنا و أصبح لها من الأسماء ما يغري بممارستها و يحسن وجهها وصولا الى المحسوبية (المعرفة) التي أصبحت مستحب عندنا.
من الجانب الإقتصادي رغم ما تملكه الجزائر -مجازا- من إحتياطي صرف لم نستطع تطوير أي صناعة من الصناعات التي ينجزها رجال أعمال عاديون في العالم و شركات متوسطة حيث مازلنا نستجدي شركات السيارات لإقامة شراكة بينما كان من الممكن إنجاز نوع جزائري .
في مجال المنجزات القاعدية تصرف ملايير في بناء سكنات تبداء دورة التحطم قبل إستلامها .و الطرق التي تكتمل بمقاييس ما قبل النهضة الصناعية و ليتها تبقى و لا يتم حفرها في اليوم الموالي سواء من طرف المواطنين أو السلطات.
في الزراعة رغم أن الجزائر تملك إحتياطي هائل من المياه و أرض شاسعة خصبة لم نستطع توفير القمح فقط و نحن من أكبر المستوردين.
في الفساد مازلنا نفاجيء العالم كل مرة بفضائح القرن كالخليفة و فضيحة سوناطراك الأخيرة مرورا بعدة فضائح أدناها قد يسقط حكومة أوروبية بينما عندنا لا تغير مدير.
الجانب الإجتماعي ملموس للجميع و لا داعي لذكر المآسي و المفاسد التي نراها كل يوم.
ترى أين الخلل مادام المشكل قائم رغم كل المعطيات الإيجابية التي بحوزتنا؟
أعتقد أن أزمتنا هي بكل بساطة أزمة أخلاق لا أكثر.
فلو كان المسؤول ذو أخلاق لأدى ما عليه و لم يشغل نفسه بمصلحته فقط و حاول أستغلال منصبه بأقصى ما يستطيع.
و الموظف لو كان كذلك لعمل ساعاته و أدى عمل يومه الذي تعود تقسيمه على الأسبوع .
و الفلاح الذي يأخذ الدعم لينهبه في الأخير و لا ينتج شيئا لوطنه .
و المواطن الذي يستعمل كل ما في وسعه لينال حصته من هذا الوطن هاته العبارة التي جعلت هذا الوطن رهينة تنهب كل ما حانت فرصة .و تبرر كل السرقات و نهب مقدرات هذه الأمة.
لو فقط صلحت أخلاقنا ..........
في حياتنا اليومية الكثير من المظاهر السلبية رغم أن الجزائر تعيش مرحلة رفاهية مالية.
الجانب الإداري فساد يبداء من البيروقراطية مرورا بالرشوة التي صارت من المسلمات عندنا و أصبح لها من الأسماء ما يغري بممارستها و يحسن وجهها وصولا الى المحسوبية (المعرفة) التي أصبحت مستحب عندنا.
من الجانب الإقتصادي رغم ما تملكه الجزائر -مجازا- من إحتياطي صرف لم نستطع تطوير أي صناعة من الصناعات التي ينجزها رجال أعمال عاديون في العالم و شركات متوسطة حيث مازلنا نستجدي شركات السيارات لإقامة شراكة بينما كان من الممكن إنجاز نوع جزائري .
في مجال المنجزات القاعدية تصرف ملايير في بناء سكنات تبداء دورة التحطم قبل إستلامها .و الطرق التي تكتمل بمقاييس ما قبل النهضة الصناعية و ليتها تبقى و لا يتم حفرها في اليوم الموالي سواء من طرف المواطنين أو السلطات.
في الزراعة رغم أن الجزائر تملك إحتياطي هائل من المياه و أرض شاسعة خصبة لم نستطع توفير القمح فقط و نحن من أكبر المستوردين.
في الفساد مازلنا نفاجيء العالم كل مرة بفضائح القرن كالخليفة و فضيحة سوناطراك الأخيرة مرورا بعدة فضائح أدناها قد يسقط حكومة أوروبية بينما عندنا لا تغير مدير.
الجانب الإجتماعي ملموس للجميع و لا داعي لذكر المآسي و المفاسد التي نراها كل يوم.
ترى أين الخلل مادام المشكل قائم رغم كل المعطيات الإيجابية التي بحوزتنا؟
أعتقد أن أزمتنا هي بكل بساطة أزمة أخلاق لا أكثر.
فلو كان المسؤول ذو أخلاق لأدى ما عليه و لم يشغل نفسه بمصلحته فقط و حاول أستغلال منصبه بأقصى ما يستطيع.
و الموظف لو كان كذلك لعمل ساعاته و أدى عمل يومه الذي تعود تقسيمه على الأسبوع .
و الفلاح الذي يأخذ الدعم لينهبه في الأخير و لا ينتج شيئا لوطنه .
و المواطن الذي يستعمل كل ما في وسعه لينال حصته من هذا الوطن هاته العبارة التي جعلت هذا الوطن رهينة تنهب كل ما حانت فرصة .و تبرر كل السرقات و نهب مقدرات هذه الأمة.
لو فقط صلحت أخلاقنا ..........
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه











