الإرهابيون أسلحة موجهة ضد الإسلام وبيان جرمهم وخطرهم واجب
05-02-2008, 06:51 PM
قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ المفتي العام للمملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وادارة البحوث العلمية والافتاء: ان مما ظهر في زماننا وعظم خطره واشتد على أهل الاسلام أثره ماكان من بعض أبناء المسلمين الذي استهوتهم شياطين الإنس والجن فصدوهم عن الصراط المستقيم حتى أسلحة موجهة ضد الإسلام وأهل الإسلام فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وأمر هؤلاء وأمثالهم وان كان واضحا عند من أنار الله بصيرته الا أن بيان جرمهم وعظيم خطرهم في هذه الأوقات واجب وتأخير ذلك أو كتمانه من قبل أهل العلم محرم وقد ظهر الانكار عليهم بحمد الله من أهل العلم مجتمعين ومنفردين فلم يبق لهم مستمسك الا الهوى.
واضاف: ولمعرفة حكم أفعالهم نعد بعض جرائمهم فمنها: التصدي للكلام في دين الله عز وجل بغير علم يؤهلهم لذلك، نسبة ما يفعلونه من الجرائم إلى دين الإسلام، تكفير المسلمين، قتلهم للمسلمين، قتلهم للمستأمنين. اعلانهم الخروج عن طاعة ولي الأمر في هذه البلاد، اعلانهم استهداف بعض الاماكن والاشخاص بالقتل والتفجير والتدمير، خفرهم ذمة ولي الأمر، اعتداؤهم على الممتلكات المحترمة وعلى أماكن حفظ الأمن وفي البلاد، سعيهم إلى الاخلال بأمن هذه البلاد، ترويعهم للامنين في هذه البلاد، سعيهم لانتقاص هيبة هذه البلاد الإسلامية وتسليط الاعداء عليها وفتح ثغرات لاهل الكفر على أهل الإسلام، وغير ذلك من الجرائم البشعة والأمور العظيمة المنكرة التي لم تعد خفية فقد شاهدها الناس وعانوا منها وشهدوا عليهم بها وقانا الله شرها.
ومن المعلوم أن كل واحدة من العظائم السابقة محرمة ومن كبائر الذنوب فكيف بها مجتمعة.
واشار سماحته إلى أن أدلة تحريم هذه الافعال، قول الله تعالى: (ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لايفلحون) وقوله سبحانه وتعالى: {قل إنما حرم ربي الفواحش ماظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون}. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أما رجل قال لأخيه ياكافر فقد باء بها أحدهما» متفق عليه. ويقول صلى الله عليه وسلم: «ومن دعا رجلاً بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلاحار عليه» أخرجه الإمام مسلم. وقال تعالى في تحريم قتل المسلمين وغيرهم بغير حق: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق}. وقال: (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً.
وأضاف: وأما تحريم الخروج على ولي الأمر فظاهر جدا فان الله أمر بطاعته في قوله سبحانه : {يا أيها الذي امنو اطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه فانه من فارق الجماعة شبرا فمات الا مات ميتة جاهلية». أخرجه البخاري ومسلم. وأما خفر الذمم ونقض العود فان الله تعالى يقول: {ياأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود}. ويقول صلى الله عليه وسلم : «المسلمون تتكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم ويجير عليهم أقصاهم وهم يد على من سواهم»، وقال البغوي في شرح السنة يسعى بذمتهم أدناهم أي أن واحدا من المسلمين اذا أمن كافرا حرم على عامة المسلمين دمه وان كان هذا المجير ادناهم قبل ان يكون عبداً او امرأة او عيناً تابعاً او نحو ذلك فلا يخفر ذمته. وكل ذلك تحقيقاً للصدق الذي جاء به الاسلام والوفاء بالعهد وتحريم الغدر فالاسلام ليس دين الغدر والخيانة بل تلك صفات أهل النفاق. واذا كان هذا في ادنى المسلمين فكيف بذمة ولي الامر واذا كان الكافر قد دخل البلاد بأمان او بما يعتقده هو انه امان وجب تأمينه وحرم الاعتداء عليه والغدر به.
واوضح ان من نظر الى هذه الجرائم وما يترتب عليها من السعي في اخلال الامن وترويع الناس واضطراب احوالهم علم ان هذا ضرب من الحرابة والفساد التي حرمها الله اشد التحريم في قوله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فساداً ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع أيديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم} مؤكداً ان هذه الافعال المشينة مخالفة لكليات الشريعة اصرح مخالفة ففيها من المفاسد ما لا يحصى ولا مصلحة ظاهرة منها وفيها الاعتداء على المصالح العليا العامة لبلاد المسلمين وفيها الاعتداء على جملة من الضرورات الخمس كالدين والنفس والمال وفيها الظلم ظلم للنفس وظلم للغير بالاعتداء عليهم.
وأيضاً فإن هذه الفعال فيها مخالفة لاجماع من يعتد برأيه في هذا العصر واجماع السلف على ما ذكرنا حكمه وفيها مشاقة لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم ومخالفة لاوامرهما وارتكاب لنواهيهما والله تعالى يقول: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً}.
وحول موقف المسلمين من الفئة التي تدعي الاصلاح وتقوم بسفك الدماء وترويع الآمنين ومكانهم من الولاء والبراء قال سماحته ان كل من ادعى دعوى او قال قولاً فإن كان قوله هذا موافقاً للكتاب والسنة فهو حق مقبول ومن كان قوله او فكره او رأيه منافياً للكتاب والسنة فرأيه باطل فأقوال الناس توزن بميزان الكتاب والسنة فمن وافقها فهو الحق المقبول ومن خالفها فهو الباطل المرفوض. فسفك الدماء وقتل الابرياء من مسلمين ومعاهدين يعتبر من الفساد في الارض. وفي الحديث (لا يزال العبد في فسحة في الدين ما لم يصب دماً حراماً). وأضاف سماحة المفتي: ان الارهاب المذموم ما ترى في نفوس بعض ابنائنا إلا من قلة علم وضعف بصيرة عندهم فإذا اعتنى بمناهج الامة الاعتناء الصحيح وربط الحاضر بالماضي وتولى ذلك ذووا علم وصلاح فإني ارجو بتوفيق من الله ان يتقلص هذا الباطل، مؤكداً ان ما تعمله الدولة في تجنيد اجهزتها الامنية وجهود العلماء والدعاة في مواجهة الارهاب ليس للحاضر فقط بل الاهم هو تحصين الامة في المستقبل وان يكون لدينا وعي وادراك في الامور المستقبلية.
واضاف: ولمعرفة حكم أفعالهم نعد بعض جرائمهم فمنها: التصدي للكلام في دين الله عز وجل بغير علم يؤهلهم لذلك، نسبة ما يفعلونه من الجرائم إلى دين الإسلام، تكفير المسلمين، قتلهم للمسلمين، قتلهم للمستأمنين. اعلانهم الخروج عن طاعة ولي الأمر في هذه البلاد، اعلانهم استهداف بعض الاماكن والاشخاص بالقتل والتفجير والتدمير، خفرهم ذمة ولي الأمر، اعتداؤهم على الممتلكات المحترمة وعلى أماكن حفظ الأمن وفي البلاد، سعيهم إلى الاخلال بأمن هذه البلاد، ترويعهم للامنين في هذه البلاد، سعيهم لانتقاص هيبة هذه البلاد الإسلامية وتسليط الاعداء عليها وفتح ثغرات لاهل الكفر على أهل الإسلام، وغير ذلك من الجرائم البشعة والأمور العظيمة المنكرة التي لم تعد خفية فقد شاهدها الناس وعانوا منها وشهدوا عليهم بها وقانا الله شرها.
ومن المعلوم أن كل واحدة من العظائم السابقة محرمة ومن كبائر الذنوب فكيف بها مجتمعة.
واشار سماحته إلى أن أدلة تحريم هذه الافعال، قول الله تعالى: (ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لايفلحون) وقوله سبحانه وتعالى: {قل إنما حرم ربي الفواحش ماظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون}. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أما رجل قال لأخيه ياكافر فقد باء بها أحدهما» متفق عليه. ويقول صلى الله عليه وسلم: «ومن دعا رجلاً بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلاحار عليه» أخرجه الإمام مسلم. وقال تعالى في تحريم قتل المسلمين وغيرهم بغير حق: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق}. وقال: (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً.
وأضاف: وأما تحريم الخروج على ولي الأمر فظاهر جدا فان الله أمر بطاعته في قوله سبحانه : {يا أيها الذي امنو اطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه فانه من فارق الجماعة شبرا فمات الا مات ميتة جاهلية». أخرجه البخاري ومسلم. وأما خفر الذمم ونقض العود فان الله تعالى يقول: {ياأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود}. ويقول صلى الله عليه وسلم : «المسلمون تتكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم ويجير عليهم أقصاهم وهم يد على من سواهم»، وقال البغوي في شرح السنة يسعى بذمتهم أدناهم أي أن واحدا من المسلمين اذا أمن كافرا حرم على عامة المسلمين دمه وان كان هذا المجير ادناهم قبل ان يكون عبداً او امرأة او عيناً تابعاً او نحو ذلك فلا يخفر ذمته. وكل ذلك تحقيقاً للصدق الذي جاء به الاسلام والوفاء بالعهد وتحريم الغدر فالاسلام ليس دين الغدر والخيانة بل تلك صفات أهل النفاق. واذا كان هذا في ادنى المسلمين فكيف بذمة ولي الامر واذا كان الكافر قد دخل البلاد بأمان او بما يعتقده هو انه امان وجب تأمينه وحرم الاعتداء عليه والغدر به.
واوضح ان من نظر الى هذه الجرائم وما يترتب عليها من السعي في اخلال الامن وترويع الناس واضطراب احوالهم علم ان هذا ضرب من الحرابة والفساد التي حرمها الله اشد التحريم في قوله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فساداً ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع أيديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم} مؤكداً ان هذه الافعال المشينة مخالفة لكليات الشريعة اصرح مخالفة ففيها من المفاسد ما لا يحصى ولا مصلحة ظاهرة منها وفيها الاعتداء على المصالح العليا العامة لبلاد المسلمين وفيها الاعتداء على جملة من الضرورات الخمس كالدين والنفس والمال وفيها الظلم ظلم للنفس وظلم للغير بالاعتداء عليهم.
وأيضاً فإن هذه الفعال فيها مخالفة لاجماع من يعتد برأيه في هذا العصر واجماع السلف على ما ذكرنا حكمه وفيها مشاقة لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم ومخالفة لاوامرهما وارتكاب لنواهيهما والله تعالى يقول: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً}.
وحول موقف المسلمين من الفئة التي تدعي الاصلاح وتقوم بسفك الدماء وترويع الآمنين ومكانهم من الولاء والبراء قال سماحته ان كل من ادعى دعوى او قال قولاً فإن كان قوله هذا موافقاً للكتاب والسنة فهو حق مقبول ومن كان قوله او فكره او رأيه منافياً للكتاب والسنة فرأيه باطل فأقوال الناس توزن بميزان الكتاب والسنة فمن وافقها فهو الحق المقبول ومن خالفها فهو الباطل المرفوض. فسفك الدماء وقتل الابرياء من مسلمين ومعاهدين يعتبر من الفساد في الارض. وفي الحديث (لا يزال العبد في فسحة في الدين ما لم يصب دماً حراماً). وأضاف سماحة المفتي: ان الارهاب المذموم ما ترى في نفوس بعض ابنائنا إلا من قلة علم وضعف بصيرة عندهم فإذا اعتنى بمناهج الامة الاعتناء الصحيح وربط الحاضر بالماضي وتولى ذلك ذووا علم وصلاح فإني ارجو بتوفيق من الله ان يتقلص هذا الباطل، مؤكداً ان ما تعمله الدولة في تجنيد اجهزتها الامنية وجهود العلماء والدعاة في مواجهة الارهاب ليس للحاضر فقط بل الاهم هو تحصين الامة في المستقبل وان يكون لدينا وعي وادراك في الامور المستقبلية.
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة







