تقارير أمريكية تحذر بريطانيا من هجمات انتحارية للقاعدة خلال الأولمبياد
28-07-2012, 09:07 AM
تقارير أمريكية تحذر بريطانيا من هجمات انتحارية للقاعدة خلال الأولمبياد
تفيد معلومات تسرّبت أن هناك تهديدات إرهابية من طرف تنظيم القاعدة منذ مدة توعدت باستهداف بريطانيا، ويعود سبب تهديد القاعدة إلى المعلومات التي قدمتها بريطانيا للولايات المتحدة فيما يخص مكان بن لادن، وكانت واشنطن قد أبلغت نظيراتها البريطانية بوجوب الحذر.
فقد أوردت تقارير الولايات المتحدة، أن هناك جماعات ترتب لعمليات استشهادية قد تستهدف مراكز حيوية في أماكن الألعاب الأولمبية، ويعود سبب التشديد والمبالغة الأمنية التي شرعت السلطات البريطانية منذ فترة في توفيرها، لتبلغ مؤخرا تجنيد 1200 عسكري، لحماية المنشآت والأرواح زيادة على نصب صواريخ فوق أسطح المنازل وفي نهر التايمز وفي الكثير من الاماكن التي تتواجد فيها الألعاب.
وتؤكد المصادر نفسها، أن ما صرفته بريطانيا في التحضير للألعاب يتعدى الحد المعقول، حيث ذهب بعضهم من الوزراء والقطاعين السياسي والاقتصادي إلى حد اعتبار أن هذه الألعاب لن تعود بفائدة على المملكة، مقارنة بما تم صرفه، مما سيجعل التكاليف والمصاريف أكثر بكثير مما يُتوقع من مداخيل، خاصة ما صرفته المملكة في الإجراءات الأمنية التي كلفتهم الكثير، على حد قولهم.
تفيد معلومات تسرّبت أن هناك تهديدات إرهابية من طرف تنظيم القاعدة منذ مدة توعدت باستهداف بريطانيا، ويعود سبب تهديد القاعدة إلى المعلومات التي قدمتها بريطانيا للولايات المتحدة فيما يخص مكان بن لادن، وكانت واشنطن قد أبلغت نظيراتها البريطانية بوجوب الحذر.
فقد أوردت تقارير الولايات المتحدة، أن هناك جماعات ترتب لعمليات استشهادية قد تستهدف مراكز حيوية في أماكن الألعاب الأولمبية، ويعود سبب التشديد والمبالغة الأمنية التي شرعت السلطات البريطانية منذ فترة في توفيرها، لتبلغ مؤخرا تجنيد 1200 عسكري، لحماية المنشآت والأرواح زيادة على نصب صواريخ فوق أسطح المنازل وفي نهر التايمز وفي الكثير من الاماكن التي تتواجد فيها الألعاب.
المملكة تتكتّم عن اعتقال ثلاثة إرهابيّين بحوزتهم متفجّرات عن بُعد وأجهزة متطورة
وأفادت معلومات اعتقال 3 أشخاص كانوا يعدون لعملية تفجيرية منذ فترة، حيث تفيد المصادر أنه تم العثور على متفجرات عن بعد وأجهزة سلكية ولا سلكية ومعدات متطورة، لكن السلطات البريطانية لزمت الصمت خوفا من إثارة الرعب والخوف لدى القادمين إلى الألعاب مشاركين أو سياح من دول العالم، ما من شأنه التأثير على الأولمبياد، فقد صرفت المملكة المتحدة مليارات الدولارات لإنجاح هذه الالعاب، سيما وأن المملكة بنت عليها آمالا في تحسين السياحة وزيادة دخل الحكومة البريطانية التي تعاني من تقشف أثّر على اليد العاملة.وتؤكد المصادر نفسها، أن ما صرفته بريطانيا في التحضير للألعاب يتعدى الحد المعقول، حيث ذهب بعضهم من الوزراء والقطاعين السياسي والاقتصادي إلى حد اعتبار أن هذه الألعاب لن تعود بفائدة على المملكة، مقارنة بما تم صرفه، مما سيجعل التكاليف والمصاريف أكثر بكثير مما يُتوقع من مداخيل، خاصة ما صرفته المملكة في الإجراءات الأمنية التي كلفتهم الكثير، على حد قولهم.








