أيضا لا تدري .......
06-08-2012, 11:35 PM
السلام عليكم و رحمة الله
(1)﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الكَافِرِينَ ﴾( البقرة:34)
(2) ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴾ ( الأعراف:11).
(3) ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً ﴾ ( الإسراء:61).
(4) ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً ﴾ ( الكهف:50).
(5) ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى ﴾ ( طه:116)
من يتمعن في هذه الآيات يري أن هذه هي النقطة التي تحول فيها إبليس من مخلوق ذو مقام عالي عند الله الى ملعون مطرود الى يوم الدين.
ما الذي أوصل هذا المخلوق الى هذا المقام العالي عند الله؟
إنها الطاعات و عبادة الله و يقال أنه كان يسمى طاووس الملائكة وكان مكرم عند ربه.
ثم بسبب المعصية سقط من مقامه هذا و مسخه الله شيطان رجيم مطرود من رحمة الله..
فلا يجب أن يفرح المؤمن لطاعة و ليحذر أن يصاب في دينه بذنب يأتيه..
فلا تدري لعلك اليوم من المقربين و بذنوبك تبعد...
الأمر الثاني أن معصية أبليس كانت الحسد,هذا الحسد أورثه الكبر فلعن الى يوم الدين.
لكن لاحظوا معي هذه النقطة بتفكر لتعرفوا قيمة الحياة كزمن...
قال تعالى:( قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم )
إبليس دعا الله ...رغم كل ما فعل إستجاب له بإعطائه حياة حتى قيام الساعة.
فهي هينة عند الله ما لم تعمر بالعمل الصالح و الطاعات لتكون عملة نشتري بها الجنة.
بارك الله لنا و لكم في الأعمار..
(1)﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الكَافِرِينَ ﴾( البقرة:34)
(2) ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴾ ( الأعراف:11).
(3) ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً ﴾ ( الإسراء:61).
(4) ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً ﴾ ( الكهف:50).
(5) ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى ﴾ ( طه:116)
من يتمعن في هذه الآيات يري أن هذه هي النقطة التي تحول فيها إبليس من مخلوق ذو مقام عالي عند الله الى ملعون مطرود الى يوم الدين.
ما الذي أوصل هذا المخلوق الى هذا المقام العالي عند الله؟
إنها الطاعات و عبادة الله و يقال أنه كان يسمى طاووس الملائكة وكان مكرم عند ربه.
ثم بسبب المعصية سقط من مقامه هذا و مسخه الله شيطان رجيم مطرود من رحمة الله..
فلا يجب أن يفرح المؤمن لطاعة و ليحذر أن يصاب في دينه بذنب يأتيه..
فلا تدري لعلك اليوم من المقربين و بذنوبك تبعد...
الأمر الثاني أن معصية أبليس كانت الحسد,هذا الحسد أورثه الكبر فلعن الى يوم الدين.
لكن لاحظوا معي هذه النقطة بتفكر لتعرفوا قيمة الحياة كزمن...
قال تعالى:( قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم )
إبليس دعا الله ...رغم كل ما فعل إستجاب له بإعطائه حياة حتى قيام الساعة.
فهي هينة عند الله ما لم تعمر بالعمل الصالح و الطاعات لتكون عملة نشتري بها الجنة.
بارك الله لنا و لكم في الأعمار..
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه












