الإخوان يحملون الموساد الإسرائيلي مسؤولية هجوم سيناء
07-08-2012, 09:22 AM
الإخوان يحملون الموساد الإسرائيلي مسؤولية هجوم سيناء
أشارت جماعة الاخوان المسلمين بمصر بأصابع الاتهام لجهاز المخابرات الاسرائيلي الموساد بالوقوف وراء الهجوم الذي تعرض له موقع لحرس الحدود المصري في سيناء قرب الحدود مع اسرائيل مساء أول أمس الأحد.
ولكن وزارة الخارجية الاسرائيلية وصفت الاتهام بأنه "هراء."
كان الهجوم قد اسفر عن مقتل 16 من الضباط والجنود المصريين، بينما قالت القوات الاسرائيلية إنها قتلت خمسة على الاقل من المهاجمين.
وقد اتهم مسؤولون مصريون واسرائيليون مسلحين اسلاميين بالمسؤولية عن الهجوم.
ولكن بيانا نشره الاخوان المسلمون في موقعهم الالكتروني قال إن المسؤولية عن الهجوم "يمكن ان تنسب للموساد" الاسرائيلي.
وجاء في البيان ان اسرائيل دبرت الهجوم في محاولة منها لتقويض حكومة الرئيس المصري محمد مرسي.
وقالت الجماعة في بيانها "هذه الجريمة يمكن أن تنسب للموساد الذي يسعى لإجهاض الثورة منذ قيامها ويدل على هذا أنه أصدر تعليماته لمواطنيه الصهاينة الموجودين في سيناء إلى مغادرتها على الفور منذ عدة أيام."
وأضافت الجماعة "كما أنها تلفت نظرنا إلى أن قواتنا الموجودة في سيناء لا تكفي لحمايتها ولا لحماية حدودنا الأمر الذي يحتم إعادة النظر في بنود الاتفاقية المعقودة بيننا وبين الكيان الصهيوني."
وكررت حركة حماس - وهي تنظيم فرعي للاخوان المسلمين - هذه الاتهامات على لسان رئيس حكومتها المقالة اسماعيل هنية الذي قال "اسرائيل هي المسؤولة بطريقة أو أخرى عن هذا الهجوم لإحراج القيادة المصرية وخلق مشاكل على الحدود من اجل تقويض الجهود المبذولة لفك الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة."
ولكن ييغال بالمور الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية نفى هذه الاتهامات، وقال "حتى الشخص الذي يتفوه بهذه الاشياء لن يصدق الهراء الذي يقوله عندما ينظر لنفسه في المرآة."
وكانت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية قد نقلت عن مسؤول أمني مصري كبير قوله في وقت سابق من يوم أمس الاثنين إن المهاجمين "جهاديون تسللوا من قطاع غزة."
أشارت جماعة الاخوان المسلمين بمصر بأصابع الاتهام لجهاز المخابرات الاسرائيلي الموساد بالوقوف وراء الهجوم الذي تعرض له موقع لحرس الحدود المصري في سيناء قرب الحدود مع اسرائيل مساء أول أمس الأحد.
ولكن وزارة الخارجية الاسرائيلية وصفت الاتهام بأنه "هراء."
كان الهجوم قد اسفر عن مقتل 16 من الضباط والجنود المصريين، بينما قالت القوات الاسرائيلية إنها قتلت خمسة على الاقل من المهاجمين.
وقد اتهم مسؤولون مصريون واسرائيليون مسلحين اسلاميين بالمسؤولية عن الهجوم.
ولكن بيانا نشره الاخوان المسلمون في موقعهم الالكتروني قال إن المسؤولية عن الهجوم "يمكن ان تنسب للموساد" الاسرائيلي.
وجاء في البيان ان اسرائيل دبرت الهجوم في محاولة منها لتقويض حكومة الرئيس المصري محمد مرسي.
وقالت الجماعة في بيانها "هذه الجريمة يمكن أن تنسب للموساد الذي يسعى لإجهاض الثورة منذ قيامها ويدل على هذا أنه أصدر تعليماته لمواطنيه الصهاينة الموجودين في سيناء إلى مغادرتها على الفور منذ عدة أيام."
وأضافت الجماعة "كما أنها تلفت نظرنا إلى أن قواتنا الموجودة في سيناء لا تكفي لحمايتها ولا لحماية حدودنا الأمر الذي يحتم إعادة النظر في بنود الاتفاقية المعقودة بيننا وبين الكيان الصهيوني."
وكررت حركة حماس - وهي تنظيم فرعي للاخوان المسلمين - هذه الاتهامات على لسان رئيس حكومتها المقالة اسماعيل هنية الذي قال "اسرائيل هي المسؤولة بطريقة أو أخرى عن هذا الهجوم لإحراج القيادة المصرية وخلق مشاكل على الحدود من اجل تقويض الجهود المبذولة لفك الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة."
ولكن ييغال بالمور الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية نفى هذه الاتهامات، وقال "حتى الشخص الذي يتفوه بهذه الاشياء لن يصدق الهراء الذي يقوله عندما ينظر لنفسه في المرآة."
وكانت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية قد نقلت عن مسؤول أمني مصري كبير قوله في وقت سابق من يوم أمس الاثنين إن المهاجمين "جهاديون تسللوا من قطاع غزة."







