واشنطن تناقشُ حلفائها لنشر عشراتِ الآلاف من الجنود في سوريا
17-08-2012, 04:54 PM
واشنطن تناقشُ حلفائها لنشر عشراتِ الآلاف من الجنود في سوريا لتأمين الكيماوي
أعلن مسؤولون امريكيون ودبلوماسيون أن الولايات المتحدة وحلفاءها يناقشون أسوأ السيناريوهات المحتملة التي قد تتطلب نشر عشرات الآلاف من القوات البرية في سوريا لتأمين مواقع الأسلحة الكيماوية والبيولوجية بعد سقوط حكومة الرئيس السوري بشار الاسد.
وتفترض هذه المناقشات السرية أن تتفكك كل القوات الأمنية الموالية للأسد لتترك وراءها مواقع الاسلحة الكيماوية والبيولوجية في سوريا عرضة للنهب، كما يفترض السيناريو أيضا ألا يمكن تأمين هذه المواقع أو أن يجري تدميرها بضربات جوية فقط بالنظر الي المخاطر الصحية والبيئية.
وقال مسؤول امريكي -طلب عدم الكشف عن هويته مفسرا حساسية المناقشات- أن الولايات المتحدة ليست لديها حتى الآن خطط لنشر قوات برية في سوريا.
ورفضت ادارة الرئيس باراك اوباما حتى الآن تقديم مساعدات فتاكة للمعارضة المسلحة التي تقاتل من أجل الاطاحة بنظام الاسد وقللت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) من احتمالات فرض منطقة حظر جوي قريبا.
وقال المسؤول “لا توجد خطة وشيكة لنشر قوات برية. وهذا في الحقيقة هو أسوأ السيناريوهات المطروحة” مضيفا أن القوات الامريكية على الأرجح ستلعب دورا في مثل هذه المهمة.
وقال مصدران دبلوماسيان طلبا أيضا عدم الكشف عن هويتهما أن الأمر قد يتطلب ما بين 50 إلي 60 ألف جندي إذا تحققت أسوأ مخاوف المسؤولين بالاضافة إلى قوات الدعم.
وأضاف المصدران الدبلوماسيان انه حتى في حالة نشر قوة من 60 ألف جندي فلن تكون كافية لحفظ السلام ولن تكفي إلا لحماية مواقع الاسلحة على الرغم من أنها ستبدو مثل قوة احتلال أجنبية على غرار ما حدث في العراق.
وقال المصدران أنه لم يتضح بعد كيف سيجري تنظيم هذه القوة العسكرية وما هي الدول التي قد تشارك فيها. لكن بعض الحلفاء الاوروبيين لمحوا الى أنهم لن يشاركوا.
ورفض البيت الابيض التعقيب على خطط محتملة بعينها. وقال المتحدث تومي فيتور أنه بينما تعتقد حكومة الولايات المتحدة أن الاسلحة الكيماوية تحت سيطرة الحكومة السورية “فمع الوضع في الاعتبار تصاعد العنف في سوريا وتزايد هجمات النظام على الشعب السوري نبقى قلقين جدا بشأن هذه الاسلحة.”
وقال فيتور “بالاضافة الى مراقبة مخزوناتهم فنحن نتشاور مع جيران سوريا واصدقائنا في المجتمع الدولي لتسليط الضوء على مخاوفنا المشتركة بشأن أمن هذه الاسلحة والتزام الحكومة السورية بتأمينها.”
وبينما لا توجد احصائيات كاملة لما تملكه سوريا من الاسلحة غير التقليدية فمن المعتقد أنها تملك مخزونات من غاز الاعصاب مثل (في اكس) والسارين والتابون.
وقال المسؤول الامريكي أن من المحتمل أن يكون هناك عشرات المواقع للاسلحة الكيماوية والبيولوجية موزعة في أرجاء سوريا.
واضاف المسؤول أنه لا يمكن تأمين هذه المواقع للقصف الجوي الذي من قد يؤدي إلى اطلاق تلك الغازات.
وقال وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا الشهر الماضي أن من المهم أن تبقى قوات الأمن السورية متماسكة بعد سقوط الاسد مشيرا بشكل خاص الي قدرتها على تأمين مواقع الاسلحة الكيماوية.
واضاف قائلا في مقابلة مع شبكة تلفزيون (سي.إن.إن) في جويلية“انهم يقومون بعمل جيد جدا في تأمين هذه المواقع… اذا توقفوا فجأة عن ذلك فستكون كارثة أن تقع هذه الاسلحة في الايدي الخطأ سواء أيدي حزب الله أو غيرهم من المتطرفين في المنطقة.”
وتناقش الولايات المتحدة واسرائيل ودول غربية الاحتمالات الكابوسية لسقوط بعض الاسلحة الكيماوية في أيدي جماعات متشددة كالقاعدة أو جماعات جهادية سنية أو مقاتلي حزب الله اللبناني المؤيد لايران.
واشارت بعض مصادر المخابرات الغربية إلى أن حزب الله والحرس الثوري الايراني -وكلاهما من الحلفاء المقربين لسوريا- ربما يحاولان السيطرة على الاسلحة الكيماوية السورية في حالة الانهيار الكامل لسلطة الحكومة.
وبدأت سوريا في اكتساب القدرة على تصنيع وانتاج الاسلحة الكيماوية في 1973 بما في ذلك غاز الخردل والسارين وربما أيضا غاز الاعصاب (في اكس).
ولا يعرف على وجه التحديد كميات أو تركيبات الاسلحة الكيماوية في مخزونات سوريا. لكن وكالة المخابرات المركزية الامريكية قدرت أن سوريا تملك بضع مئات من اللترات من الأسلحة الكيماوية وتنتج مئات الأطنان من الغازات سنويا.
أعلن مسؤولون امريكيون ودبلوماسيون أن الولايات المتحدة وحلفاءها يناقشون أسوأ السيناريوهات المحتملة التي قد تتطلب نشر عشرات الآلاف من القوات البرية في سوريا لتأمين مواقع الأسلحة الكيماوية والبيولوجية بعد سقوط حكومة الرئيس السوري بشار الاسد.
وتفترض هذه المناقشات السرية أن تتفكك كل القوات الأمنية الموالية للأسد لتترك وراءها مواقع الاسلحة الكيماوية والبيولوجية في سوريا عرضة للنهب، كما يفترض السيناريو أيضا ألا يمكن تأمين هذه المواقع أو أن يجري تدميرها بضربات جوية فقط بالنظر الي المخاطر الصحية والبيئية.
وقال مسؤول امريكي -طلب عدم الكشف عن هويته مفسرا حساسية المناقشات- أن الولايات المتحدة ليست لديها حتى الآن خطط لنشر قوات برية في سوريا.
ورفضت ادارة الرئيس باراك اوباما حتى الآن تقديم مساعدات فتاكة للمعارضة المسلحة التي تقاتل من أجل الاطاحة بنظام الاسد وقللت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) من احتمالات فرض منطقة حظر جوي قريبا.
وقال المسؤول “لا توجد خطة وشيكة لنشر قوات برية. وهذا في الحقيقة هو أسوأ السيناريوهات المطروحة” مضيفا أن القوات الامريكية على الأرجح ستلعب دورا في مثل هذه المهمة.
وقال مصدران دبلوماسيان طلبا أيضا عدم الكشف عن هويتهما أن الأمر قد يتطلب ما بين 50 إلي 60 ألف جندي إذا تحققت أسوأ مخاوف المسؤولين بالاضافة إلى قوات الدعم.
وأضاف المصدران الدبلوماسيان انه حتى في حالة نشر قوة من 60 ألف جندي فلن تكون كافية لحفظ السلام ولن تكفي إلا لحماية مواقع الاسلحة على الرغم من أنها ستبدو مثل قوة احتلال أجنبية على غرار ما حدث في العراق.
وقال المصدران أنه لم يتضح بعد كيف سيجري تنظيم هذه القوة العسكرية وما هي الدول التي قد تشارك فيها. لكن بعض الحلفاء الاوروبيين لمحوا الى أنهم لن يشاركوا.
ورفض البيت الابيض التعقيب على خطط محتملة بعينها. وقال المتحدث تومي فيتور أنه بينما تعتقد حكومة الولايات المتحدة أن الاسلحة الكيماوية تحت سيطرة الحكومة السورية “فمع الوضع في الاعتبار تصاعد العنف في سوريا وتزايد هجمات النظام على الشعب السوري نبقى قلقين جدا بشأن هذه الاسلحة.”
وقال فيتور “بالاضافة الى مراقبة مخزوناتهم فنحن نتشاور مع جيران سوريا واصدقائنا في المجتمع الدولي لتسليط الضوء على مخاوفنا المشتركة بشأن أمن هذه الاسلحة والتزام الحكومة السورية بتأمينها.”
وبينما لا توجد احصائيات كاملة لما تملكه سوريا من الاسلحة غير التقليدية فمن المعتقد أنها تملك مخزونات من غاز الاعصاب مثل (في اكس) والسارين والتابون.
وقال المسؤول الامريكي أن من المحتمل أن يكون هناك عشرات المواقع للاسلحة الكيماوية والبيولوجية موزعة في أرجاء سوريا.
واضاف المسؤول أنه لا يمكن تأمين هذه المواقع للقصف الجوي الذي من قد يؤدي إلى اطلاق تلك الغازات.
وقال وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا الشهر الماضي أن من المهم أن تبقى قوات الأمن السورية متماسكة بعد سقوط الاسد مشيرا بشكل خاص الي قدرتها على تأمين مواقع الاسلحة الكيماوية.
واضاف قائلا في مقابلة مع شبكة تلفزيون (سي.إن.إن) في جويلية“انهم يقومون بعمل جيد جدا في تأمين هذه المواقع… اذا توقفوا فجأة عن ذلك فستكون كارثة أن تقع هذه الاسلحة في الايدي الخطأ سواء أيدي حزب الله أو غيرهم من المتطرفين في المنطقة.”
وتناقش الولايات المتحدة واسرائيل ودول غربية الاحتمالات الكابوسية لسقوط بعض الاسلحة الكيماوية في أيدي جماعات متشددة كالقاعدة أو جماعات جهادية سنية أو مقاتلي حزب الله اللبناني المؤيد لايران.
واشارت بعض مصادر المخابرات الغربية إلى أن حزب الله والحرس الثوري الايراني -وكلاهما من الحلفاء المقربين لسوريا- ربما يحاولان السيطرة على الاسلحة الكيماوية السورية في حالة الانهيار الكامل لسلطة الحكومة.
وبدأت سوريا في اكتساب القدرة على تصنيع وانتاج الاسلحة الكيماوية في 1973 بما في ذلك غاز الخردل والسارين وربما أيضا غاز الاعصاب (في اكس).
ولا يعرف على وجه التحديد كميات أو تركيبات الاسلحة الكيماوية في مخزونات سوريا. لكن وكالة المخابرات المركزية الامريكية قدرت أن سوريا تملك بضع مئات من اللترات من الأسلحة الكيماوية وتنتج مئات الأطنان من الغازات سنويا.







