ادخلي وانشاء الله لن تندمي ...
30-06-2012, 03:50 PM
السلام عليكم
اردت ان احكي قصة عجيبة ومدهشة حدثت معي , مرت علي سنوات عانيت فيها من ضيق وقلق شديدين حتى اني اصبحت افضل الجلوس لوحدي رغم اني كنت مواظبة على صلاة وقراءة القرآن الا انه في يوم من الايم حملت مصحفي وبدأت أقرأه واذ بي أجد نفسي ارتله احسن ترتيل وكأنني تعلمت امور التجويد وبينما ان كذلك توقفت فجأة فقلبي خفق خفقة لم احس بها في حياتي ابدا واقشعرجسمي ويداي وتسارع تنفسي واصابتني بهجة غريبة لم احس بها في حياتي ابدا وخرجت من غرفتي واذ بي اخي وامي يقولان لي لما توقفت كان ترتيلا رائعا فانبهرت وقلت لامي لم ارتل في حياتي زمنذ ذلك الحين صرت اختمه مرة كل شهر والعجيب انني لم يصيبني ابدا الملل من قراءته وكنت كل مرة اكتشف عجائب اياته وكل مرة كانت تستوقفني اية من اياته ولكن احيانا تمر بنا آيات كأننا اول مرة نقرؤها او نسمعها فمثلا آخر آية استوقفتني هي "فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح و أطراف النهار لعلك ترضى" لفتني آخر الاية : " لعــــلك ترضــــى "
ولعل في اللغة حرف ترج وتوقع وإشفاق وتعليل واستفهام ..
ولكن اذا جاءت من الله عز وجل قالوا : لعل وعسى من الله واجبــــــة .. أوجبها على نفسه تكرما على عباده ..
مثلا : " وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " ..
فمن استمع للقرآن وأنصت حق له على الله أن يرحمه ..
وقع في قلبي قوله عز وجل : " لعلك ترضى " فقلت يا " رضاء الله وكم أطمح إليه " لعل من الله واجبة ، فسيرضيك حتما ..
وأنا بفضل الله عز وجل لا أترك أن اقول ( سبحان الله وبحمده ) 100 مرة بعد الفجر - قبل طلوع الشمس - و100 بعد العصر - قبل غروبها - ..
بالتأكيد لا بد أن يكون قولنا لها بمحبة لله عز وجل في مدحنا له " وليس أحد أحب إليه المدح من الله "..
ولا بد من معرفة معنى سبحان الله وبحمده ..
سبحان الكل يعرفها أنها ( تنزيه الله عما لا يليق بجلاله )
فما معنى " وبحمده " ؟
هذه الواو تحتمل أن تكون:
1- للحال، والتقدير: أسبح الله تعالى تسبيحاً وأنا متلبس بحمده.
2- ويحتمل أن تكون للعطف، والتقدير: أسبح الله تعالى تسبيحاً واتلبس بحمده.
3- ويحتمل أن تكون زائدة والتقدير: أسبح الله تعالى تسبيحاً مقروناً بحمده.
قال الشيخ عطية سالم في شرح بلوغ المرام: ( سبحان الله هو تنزيه الله عما لا يليق بجلاله، والحمد ثناء على المحمود لكمال ذاته وصفاته، ولا ينبغي هذا أبداً ولا يجمع إلا للمولى سبحانه، لأنه كامل الذات والصفات، فإذا قلت: سبحان الله نزهته عن كل ما لا يليق بجلاله، وإذا قلت: الحمد لله أثبت لله جميع صفات المحامد والكمال، وهذا أقصى منتهى التوحيد. اهـ. ) .
التسبيح و الاستغفارمعا مفتاح لأبواب العطايا الربانية الاستغفار عبادةٌ يفتح
الله بها أبواب الزرق ويزيل بها الهم ، وينزل بها الغيث، ويمحو الله بها ذنوب عباده
عبادة يغفل عنها ويستهين بها الكثير من الناس، رغم أنها مصدر لراحة البال،،،كان أحد الأنبياء خياطآ وكان يسبح مع كل نفذة إبره لايفتر
اللهم إجعلنا من الذكرات الله كثيرآ
اردت ان احكي قصة عجيبة ومدهشة حدثت معي , مرت علي سنوات عانيت فيها من ضيق وقلق شديدين حتى اني اصبحت افضل الجلوس لوحدي رغم اني كنت مواظبة على صلاة وقراءة القرآن الا انه في يوم من الايم حملت مصحفي وبدأت أقرأه واذ بي أجد نفسي ارتله احسن ترتيل وكأنني تعلمت امور التجويد وبينما ان كذلك توقفت فجأة فقلبي خفق خفقة لم احس بها في حياتي ابدا واقشعرجسمي ويداي وتسارع تنفسي واصابتني بهجة غريبة لم احس بها في حياتي ابدا وخرجت من غرفتي واذ بي اخي وامي يقولان لي لما توقفت كان ترتيلا رائعا فانبهرت وقلت لامي لم ارتل في حياتي زمنذ ذلك الحين صرت اختمه مرة كل شهر والعجيب انني لم يصيبني ابدا الملل من قراءته وكنت كل مرة اكتشف عجائب اياته وكل مرة كانت تستوقفني اية من اياته ولكن احيانا تمر بنا آيات كأننا اول مرة نقرؤها او نسمعها فمثلا آخر آية استوقفتني هي "فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح و أطراف النهار لعلك ترضى" لفتني آخر الاية : " لعــــلك ترضــــى "
ولعل في اللغة حرف ترج وتوقع وإشفاق وتعليل واستفهام ..
ولكن اذا جاءت من الله عز وجل قالوا : لعل وعسى من الله واجبــــــة .. أوجبها على نفسه تكرما على عباده ..
مثلا : " وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " ..
فمن استمع للقرآن وأنصت حق له على الله أن يرحمه ..
وقع في قلبي قوله عز وجل : " لعلك ترضى " فقلت يا " رضاء الله وكم أطمح إليه " لعل من الله واجبة ، فسيرضيك حتما ..
وأنا بفضل الله عز وجل لا أترك أن اقول ( سبحان الله وبحمده ) 100 مرة بعد الفجر - قبل طلوع الشمس - و100 بعد العصر - قبل غروبها - ..
بالتأكيد لا بد أن يكون قولنا لها بمحبة لله عز وجل في مدحنا له " وليس أحد أحب إليه المدح من الله "..
ولا بد من معرفة معنى سبحان الله وبحمده ..
سبحان الكل يعرفها أنها ( تنزيه الله عما لا يليق بجلاله )
فما معنى " وبحمده " ؟
هذه الواو تحتمل أن تكون:
1- للحال، والتقدير: أسبح الله تعالى تسبيحاً وأنا متلبس بحمده.
2- ويحتمل أن تكون للعطف، والتقدير: أسبح الله تعالى تسبيحاً واتلبس بحمده.
3- ويحتمل أن تكون زائدة والتقدير: أسبح الله تعالى تسبيحاً مقروناً بحمده.
قال الشيخ عطية سالم في شرح بلوغ المرام: ( سبحان الله هو تنزيه الله عما لا يليق بجلاله، والحمد ثناء على المحمود لكمال ذاته وصفاته، ولا ينبغي هذا أبداً ولا يجمع إلا للمولى سبحانه، لأنه كامل الذات والصفات، فإذا قلت: سبحان الله نزهته عن كل ما لا يليق بجلاله، وإذا قلت: الحمد لله أثبت لله جميع صفات المحامد والكمال، وهذا أقصى منتهى التوحيد. اهـ. ) .
التسبيح و الاستغفارمعا مفتاح لأبواب العطايا الربانية الاستغفار عبادةٌ يفتح
الله بها أبواب الزرق ويزيل بها الهم ، وينزل بها الغيث، ويمحو الله بها ذنوب عباده
عبادة يغفل عنها ويستهين بها الكثير من الناس، رغم أنها مصدر لراحة البال،،،كان أحد الأنبياء خياطآ وكان يسبح مع كل نفذة إبره لايفتر
اللهم إجعلنا من الذكرات الله كثيرآ









