ضجة حول تغريدة عن "سعوديات بدبي"
24-08-2012, 05:47 AM
يواجه كاتب سعودي موجة انتقادات واسعة إثر تغريدة نشرها على حسابه في موقع تويتر تساءل فيها عن "ممارسة سعوديات للدعارة في دبي".
وكتب محمد آل الشيخ -الذي ينشر زاوية في صحيفة الجزيرة السعودية- على حسابه ضمن مناقشته موضوع بطالة المرأة في السعودية "ومن الجاهل الذي قال (إن) مواجهة بطالة الرجال أولى من مواجهة بطالة النساء؟ ما هو سبب انتشار دعارة السعوديات في دبي مثلا؟".
وقوبلت هذه التغريدة بموجة انتقاد شرسة بين أوساط شريحة كبيرة من السعوديين، بين مطالب الكاتب بالاعتذار ومطالب بإقامة "حد القذف" عليه.
وتحول تويتر في دول الخليج عموما وفي السعودية خصوصا إلى منبر للتعبير على الآراء المتعارضة، في مشهد لا يخلو من الفوضى والتشهير في بعض الأحيان.
نفي
ورفض آل الشيخ اتهامه بقذف السعوديات بالدعارة مؤكدا أن كلامه أخرج من سياقه المقصود، وقال مبررا "ومن الجاهل الأحمق اللي قال لك أنني أقصد في (مثالي) كل السعوديات؟ هناك منهن من دفعها الفقر والجوع لأن تنحدر أخلاقيا".
وأضاف على صفحته في تويتر "أن اتهم إنسانا بعينه بتهمة قذرة كهذه، قاصدا ومحددا، فلست ذلك الرجل. قد أكون أخطأت في الاحتراز لكن لهم فيها مآرب أخرى".
وفي مواجهة سيل جارف من الانتقادات، رفض الكاتب التراجع عن حديثه، وقال "عن ماذا أتراجع؟ كلامي أوضح من الشمس وتهمهم أوهى من بيت العنكبوت، ولست أنا الذي أتراجع وأنا لم أخطئ، والطريق طويل بيني وبينهم"
وكتب محمد آل الشيخ -الذي ينشر زاوية في صحيفة الجزيرة السعودية- على حسابه ضمن مناقشته موضوع بطالة المرأة في السعودية "ومن الجاهل الذي قال (إن) مواجهة بطالة الرجال أولى من مواجهة بطالة النساء؟ ما هو سبب انتشار دعارة السعوديات في دبي مثلا؟".
وقوبلت هذه التغريدة بموجة انتقاد شرسة بين أوساط شريحة كبيرة من السعوديين، بين مطالب الكاتب بالاعتذار ومطالب بإقامة "حد القذف" عليه.
وتحول تويتر في دول الخليج عموما وفي السعودية خصوصا إلى منبر للتعبير على الآراء المتعارضة، في مشهد لا يخلو من الفوضى والتشهير في بعض الأحيان.
نفي
ورفض آل الشيخ اتهامه بقذف السعوديات بالدعارة مؤكدا أن كلامه أخرج من سياقه المقصود، وقال مبررا "ومن الجاهل الأحمق اللي قال لك أنني أقصد في (مثالي) كل السعوديات؟ هناك منهن من دفعها الفقر والجوع لأن تنحدر أخلاقيا".
وأضاف على صفحته في تويتر "أن اتهم إنسانا بعينه بتهمة قذرة كهذه، قاصدا ومحددا، فلست ذلك الرجل. قد أكون أخطأت في الاحتراز لكن لهم فيها مآرب أخرى".
وفي مواجهة سيل جارف من الانتقادات، رفض الكاتب التراجع عن حديثه، وقال "عن ماذا أتراجع؟ كلامي أوضح من الشمس وتهمهم أوهى من بيت العنكبوت، ولست أنا الذي أتراجع وأنا لم أخطئ، والطريق طويل بيني وبينهم"








