إسرائيل تستعين بكوموندوس من النساء لمراقبة حدودها مع مصر
01-09-2012, 05:23 PM
إسرائيل تستعين بكوموندوس من النساء لمراقبة حدودها مع مصر
كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية عن وضع قيادة الجيش الإسرائيلي لكتيبة كوموندوس خلف الحدود المصرية، والتي يتكون 60 بالمائة من جنودها من النساء، وذلك لاقتفاء أثر العناصر المسلحة والأفارقة المتسللين عبر الحدود المشتركة بين البلدين.
ونشرت القناة الإسرائيلية مقطع فيديو مدته 12 دقيقة، تظهر تدريبات الكتيبة النسائية على الحدود المصرية وهم يحملون أسلحة ومعدّات متطوّرة لتنفيذ مهامهم بالمنطقة الصحراوية، التي تقع خلف الحدود المصرية.
وأوضحت القناة الإسرائيلية، أن الكتيبة المتخصصة في العمليات واسعة النطاق ستعمل خلف الحدود المشتركة، لترقب المتسللين الأفارقة من النساء ومن ثم احتجازهم بالمعتقلات الإسرائيلية.
وأضاف التلفزيون الإسرائيلي: "أن تلك الحدود من المفترض أن تكون سلمية مع دولة لنا معها اتفاق سلام، ولكن محاولات تدفق المتسللين لا تسمح لرصد من الفتيات والفتيان بشكل دقيق كل ليلة، وبالتالي تم وضع الكمائن وتنفيذ العديد من الإجراءات للحفاظ على حماية أمن إسرائيل من خلال إنشاء كتائب متخصصة جديدة".
وزعمت القناة العاشرة الإسرائيلية، أن الحدود بين إسرائيل ومصر أصبحت واحدة من الساحات الأكثر حساسية وخطورة خلال الفترة الماضية على أمن إسرائيل، مضيفة أن المسؤولين الإسرائيليين تفاجأوا على مدار الأسبوع الماضي، من تزايد أعداد المتسللين الأفارقة، موضحة أنه تم إنشاء كتيبة النساء لاقتفاء أثر المهاجرين غير الشرعيين باستخدام أسلحة وأجهزة متطورة.
وأشارت القناة الفضائية الإخبارية الإسرائيلية، إلى أن كتيبة الكوماندوس النسائية "قط الصحراء" قد تم إنشاؤها منذ ثماني سنوات من لواءات "جولاني" و"جفعاتي" و"سلاح المظليين"، وتعمل على مكافحة الإرهاب وتتبّع عناصر الهجرة غير الشرعية، وتتألف من 60٪ من النساء.
كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية عن وضع قيادة الجيش الإسرائيلي لكتيبة كوموندوس خلف الحدود المصرية، والتي يتكون 60 بالمائة من جنودها من النساء، وذلك لاقتفاء أثر العناصر المسلحة والأفارقة المتسللين عبر الحدود المشتركة بين البلدين.
ونشرت القناة الإسرائيلية مقطع فيديو مدته 12 دقيقة، تظهر تدريبات الكتيبة النسائية على الحدود المصرية وهم يحملون أسلحة ومعدّات متطوّرة لتنفيذ مهامهم بالمنطقة الصحراوية، التي تقع خلف الحدود المصرية.
وأوضحت القناة الإسرائيلية، أن الكتيبة المتخصصة في العمليات واسعة النطاق ستعمل خلف الحدود المشتركة، لترقب المتسللين الأفارقة من النساء ومن ثم احتجازهم بالمعتقلات الإسرائيلية.
وأضاف التلفزيون الإسرائيلي: "أن تلك الحدود من المفترض أن تكون سلمية مع دولة لنا معها اتفاق سلام، ولكن محاولات تدفق المتسللين لا تسمح لرصد من الفتيات والفتيان بشكل دقيق كل ليلة، وبالتالي تم وضع الكمائن وتنفيذ العديد من الإجراءات للحفاظ على حماية أمن إسرائيل من خلال إنشاء كتائب متخصصة جديدة".
وزعمت القناة العاشرة الإسرائيلية، أن الحدود بين إسرائيل ومصر أصبحت واحدة من الساحات الأكثر حساسية وخطورة خلال الفترة الماضية على أمن إسرائيل، مضيفة أن المسؤولين الإسرائيليين تفاجأوا على مدار الأسبوع الماضي، من تزايد أعداد المتسللين الأفارقة، موضحة أنه تم إنشاء كتيبة النساء لاقتفاء أثر المهاجرين غير الشرعيين باستخدام أسلحة وأجهزة متطورة.
وأشارت القناة الفضائية الإخبارية الإسرائيلية، إلى أن كتيبة الكوماندوس النسائية "قط الصحراء" قد تم إنشاؤها منذ ثماني سنوات من لواءات "جولاني" و"جفعاتي" و"سلاح المظليين"، وتعمل على مكافحة الإرهاب وتتبّع عناصر الهجرة غير الشرعية، وتتألف من 60٪ من النساء.







