العشرية السوداء و اعدام تواتي إن كان قد مات
03-09-2012, 02:18 PM
السلام عليكم
على كل حال رحم الله موت المسلمين المؤمنين الطائعين لربّهم صباحاً ومساءاً و عشاءاً يدعون ربهم سرا و جهرا و لعلهم من كل هذا يفلحون
نسأل الله الرحمة و الثبات لسائر مسلمي الجزائر الذين مات نصفهم ذبحا و نصفهم الاخر رميا بالرصاص و نصفهم الاخر ضربا بالفؤوس على الرؤوس و لا تخلوا عائلة في الجزائر إلا و تجد فيها و من بينها رجل أو امرأة أو فتاة أو طفل أو شيخاً هرم قد تمّ التنكيل به من طرف إرهاب الجزائر في العشرية السوداء
كنّا ننام و حين نصبح و يصبح الملك لله ، نرى رؤوسا في الطرقات عُلِّقت و أجساد في مفترق الطرقات نُكِّلت و ترى الناس من حولك تحدق كأن كل واحد من المحدقين ينتظر دوره بلا شفقة و لا رحمة سينتزع رأسه .
كنّا نحسبها غفلة من حكومتنا أو نسيانا لشعب بأسره تحت وطأة ذل امريكا لنا و لدولتنا تحت مسميات المعاهدات الرخيصة التي ربطت أعناق الاحرار الى الاحجار و تم نحرها كمعاهدة عدم اعطاء الفدية الى الارهاب لأنها ستكثر الارهاب .
و لكنها لم تكن غفلة و لا هم يحزنون
بل انتبهوا الى ما سأقول .
نحن نعي جيدا ذلك الخطاب الشهير الذي ألقاه الرئيس السابق زروال حين قال :
سنقتلع الارهاب من الجذور
لم نكن نعي حينها الجذور بأنها تعني الشعب من قرى و مداشر الجزائريين ، و لم يمر سوى اسبوع حتى سمعنا بحوادث و كوارث و مجازر برّاقي و شهبة و الخرارب و كثيرا كثيرا من تلك المجازر التي كانت على وقع آخر كلمة لرئيس الجزائر أدناها 400 ذبيح و أعلاها 1200 مذبوح و مطوعة رأسه .
و بدأ الارهاب فعلا يُقتلع من الجذور بقل الابرياء في الجبال و المداشر و القرى الذين كان يقصدهم الارهاب للأكل و الشرب و أخذ بناتهم كسبايا فيشبعوا رغباتهم بهنّ ثم يذبحونهن و يرمونهنّ في الوديان و الطرقات و كم مررنا عليهنّ و هنّ مذبوحات عاريات مُنكّلات بأجسادهن و هنّ قد كانوا من قبلُ عازبات .
لا حول ولا قوة الا بالله
راح فيها الحابل بالنابل
و راح فيها الابرياء الذين لا حيلة لهم سوى انهم كانوا ينتمون الى تلك البقع
تم ذبحهم و ضربهم بالفؤوس على الرؤوس حتى ما استطعنا نزع تلك الفؤوس من الرؤوس فأغميا علينا من شدّة وطأة المنظر الرهيب .
قمنا بدفنهم بالعشرات
حفرنا لهم بالجرافات
رميناهم من على حواف الحفر بالمئات
و صلينا عليهم صلاةً واحدة تسمى صلاة جنازة جماعية
كل هذا الذي حدث و لم تُذرف للحاضرين دمعة واحدة سوى أنهم كانوا أجسادا بلا أرواح ترى نفوسهم تعلوا صدورهم و لكن لا بريق لأرواحهم على العيون فهي سوداء تراها كأنهم موتى أو اشدّ من ذلك
الدهشة قتلتهم قبل ان يقتلهم الفزع الاكبر
إنها مجازر الجزائر
إنها كارثة لم تصلها أي دولة في العالم برغم كل ما يحدث في سوريا و بالرغم من كل ما حدث في ليبيا و مصر و اليمن لم يبلغوا ربع ما حدث في الجزائر و لو شهدت دولة ما في العالم ما حدث في الجزائر لعرفوا تضحيات هذا الشعب الثائر
فإن تلك الجماعات كراكب الحمار الذي يريد أن يبلغ مسافة أطول في وقت أقل ليصل قبل الراكب في القطار فكيف سيسبق راكب الحمار راكب القطار إلا إذا كان هذا يحدث في المنام
إنها الجزائر
رحم الله موت المسلمين المؤمنين الطائعين لربّ العالمين و السلام
محمد عبد الوهاب
على كل حال رحم الله موت المسلمين المؤمنين الطائعين لربّهم صباحاً ومساءاً و عشاءاً يدعون ربهم سرا و جهرا و لعلهم من كل هذا يفلحون
نسأل الله الرحمة و الثبات لسائر مسلمي الجزائر الذين مات نصفهم ذبحا و نصفهم الاخر رميا بالرصاص و نصفهم الاخر ضربا بالفؤوس على الرؤوس و لا تخلوا عائلة في الجزائر إلا و تجد فيها و من بينها رجل أو امرأة أو فتاة أو طفل أو شيخاً هرم قد تمّ التنكيل به من طرف إرهاب الجزائر في العشرية السوداء
كنّا ننام و حين نصبح و يصبح الملك لله ، نرى رؤوسا في الطرقات عُلِّقت و أجساد في مفترق الطرقات نُكِّلت و ترى الناس من حولك تحدق كأن كل واحد من المحدقين ينتظر دوره بلا شفقة و لا رحمة سينتزع رأسه .
كنّا نحسبها غفلة من حكومتنا أو نسيانا لشعب بأسره تحت وطأة ذل امريكا لنا و لدولتنا تحت مسميات المعاهدات الرخيصة التي ربطت أعناق الاحرار الى الاحجار و تم نحرها كمعاهدة عدم اعطاء الفدية الى الارهاب لأنها ستكثر الارهاب .
و لكنها لم تكن غفلة و لا هم يحزنون
بل انتبهوا الى ما سأقول .
نحن نعي جيدا ذلك الخطاب الشهير الذي ألقاه الرئيس السابق زروال حين قال :
سنقتلع الارهاب من الجذور
لم نكن نعي حينها الجذور بأنها تعني الشعب من قرى و مداشر الجزائريين ، و لم يمر سوى اسبوع حتى سمعنا بحوادث و كوارث و مجازر برّاقي و شهبة و الخرارب و كثيرا كثيرا من تلك المجازر التي كانت على وقع آخر كلمة لرئيس الجزائر أدناها 400 ذبيح و أعلاها 1200 مذبوح و مطوعة رأسه .
و بدأ الارهاب فعلا يُقتلع من الجذور بقل الابرياء في الجبال و المداشر و القرى الذين كان يقصدهم الارهاب للأكل و الشرب و أخذ بناتهم كسبايا فيشبعوا رغباتهم بهنّ ثم يذبحونهن و يرمونهنّ في الوديان و الطرقات و كم مررنا عليهنّ و هنّ مذبوحات عاريات مُنكّلات بأجسادهن و هنّ قد كانوا من قبلُ عازبات .
لا حول ولا قوة الا بالله
راح فيها الحابل بالنابل
و راح فيها الابرياء الذين لا حيلة لهم سوى انهم كانوا ينتمون الى تلك البقع
تم ذبحهم و ضربهم بالفؤوس على الرؤوس حتى ما استطعنا نزع تلك الفؤوس من الرؤوس فأغميا علينا من شدّة وطأة المنظر الرهيب .
قمنا بدفنهم بالعشرات
حفرنا لهم بالجرافات
رميناهم من على حواف الحفر بالمئات
و صلينا عليهم صلاةً واحدة تسمى صلاة جنازة جماعية
كل هذا الذي حدث و لم تُذرف للحاضرين دمعة واحدة سوى أنهم كانوا أجسادا بلا أرواح ترى نفوسهم تعلوا صدورهم و لكن لا بريق لأرواحهم على العيون فهي سوداء تراها كأنهم موتى أو اشدّ من ذلك
الدهشة قتلتهم قبل ان يقتلهم الفزع الاكبر
إنها مجازر الجزائر
إنها كارثة لم تصلها أي دولة في العالم برغم كل ما يحدث في سوريا و بالرغم من كل ما حدث في ليبيا و مصر و اليمن لم يبلغوا ربع ما حدث في الجزائر و لو شهدت دولة ما في العالم ما حدث في الجزائر لعرفوا تضحيات هذا الشعب الثائر
فإن تلك الجماعات كراكب الحمار الذي يريد أن يبلغ مسافة أطول في وقت أقل ليصل قبل الراكب في القطار فكيف سيسبق راكب الحمار راكب القطار إلا إذا كان هذا يحدث في المنام
إنها الجزائر
رحم الله موت المسلمين المؤمنين الطائعين لربّ العالمين و السلام
محمد عبد الوهاب
من مواضيعي
0 السلام عليكم
0 من هو الذي حرك هذه الكتل و الجماعات ضد بلدانهم و من قام بتمويلهم
0 قصص طريفة للعبرة و الموعظة الحسنة
0 الأعرج المجنون
0 ربّ ضارة نافعة
0 ماذا تعلمت من المنتديات ؟
0 من هو الذي حرك هذه الكتل و الجماعات ضد بلدانهم و من قام بتمويلهم
0 قصص طريفة للعبرة و الموعظة الحسنة
0 الأعرج المجنون
0 ربّ ضارة نافعة
0 ماذا تعلمت من المنتديات ؟
التعديل الأخير تم بواسطة م.عبد الوهاب ; 16-04-2014 الساعة 02:01 PM








