"الحكومة الجزائرية الجديدة لن تخدم مصالح الشعب بل الطبقة الحاكمة كسابقتها"
05-09-2012, 04:54 PM
"الحكومة الجزائرية الجديدة لن تخدم مصالح الشعب بل الطبقة الحاكمة كسابقتها"
أكد رشيد غريم وهو باحث سياسي جزائري أن حكومة عبد المالك سلال الجديدة لن تخدم مصالح المواطنين الجزائريين بل ستواصل كسابقتها الحفاظ على مكتسبات الطبقة السياسية والعسكرية الحاكمة، وعلى رأسها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
هل تعتقد أن عبد المالك سلال رجل المرحلة وقادرعلى حل مشاكل الجزائريين؟
لا اعتقد ذلك. الرئيس بوتفليقة عين عبد المالك سلال لكي يحمي مصالحه ومصالح النظام القائم. ما كان يهمه في شخصية عبد المالك سلال هو أنه غير مرتبط بأي حزب ولا يملك طموح بتولي منصب رئيس الجمهورية في عام 2014، إضافة إلى أنه كان دائما في خدمة بوتفليقة منذ عودته إلى السلطة في 1999.
بالمقابل، أعترف أن عبد المالك سلال رجل دولة وله تجربة كبيرة في شؤون الإدارة. لكن للأسف المهمة التي أسندت إليه ليس حل مشاكل الجزائريين وخدمتهم، بل الحفاظ على مصالح ومكتسبات الطبقة السياسية والعسكرية الحاكمة وعلى رأسها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي بدأ يناور من أجل فرض سيناريو ما بعد 2014.
ما هي التحديات السياسية والاقتصادية التي تنتظر الحكومة الجديدة في الأشهر القليلة المقبلة؟
أول ما ستقوم به حكومة سلال هو الإشراف على تنظيم الانتخابات المحلية في نوفمبر المقبل ثم تنظيم استفتاء شعبي لتعديل الدستور العام المقبل. بعبارة أخرى، ما ينتظره بوتفليقة من الحكومة الجديدة أن تسير شؤون البلاد حتى 2014 وأن تنفذ بعض المشاريع الاقتصادية الكبرى. وبالتالي لا ينبغي أن ننتظر من هذه الحكومة حل المشاكل اليومية التي يعاني منها المواطن الجزائري. هذا الأمر غير مهم بالنسبة لها، ما يهمها هو الحفاظ على النظام القائم ومنع وقوع ربيع عربي كما شهدت بعض الدول العربية الأخرى.
على أي حال، النظام الجزائري يملك ما يكفيه من الأموال من أجل إسكات الناس ومنعهم من المطالبة بحقوقهم الشرعية. لكن إلى متى سيطبق هذه الاستراتيجية. الوضع في الجزائر قابل للانفجار في أي لحظة.
لماذا أبعد أحمد أويحيى من رئاسة الوزراء بالرغم من أنه يحظى بمساندة من بعض الجهات في المؤسسة العسكرية؟
في اعتقادي، إبعاد أويحيى كان بسبب طموحاته الرئاسية. بوتفليقية يعتقد أن في حال وصل الوزير الأول إلى الحكم في 2014، فلن يحافظ على مصالحه ومصالح عائلته. لذا يريد أن يقطع الطريق أمامه منذ الآن. في الحقيقة، الرئيس الجزائري كان يعول كثيرا على أخيه سعيد بوتفليقة لكي يخلفه في منصب الرئيس بعد 2014، لكن الثورات العربية، لا سيما ما حدث لعائلة مبارك في مصر، جعلته يتراجع عن قراره. ما يسعى إليه اليوم بوتفليقة هو إيجاد خليفة له يقدم له كل الضمانات، أهمها عدم متابعته أو متابعة عائلته قضائيا بعد 2014 أو فتح بعض ملفات الفساد .
أكد رشيد غريم وهو باحث سياسي جزائري أن حكومة عبد المالك سلال الجديدة لن تخدم مصالح المواطنين الجزائريين بل ستواصل كسابقتها الحفاظ على مكتسبات الطبقة السياسية والعسكرية الحاكمة، وعلى رأسها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
هل تعتقد أن عبد المالك سلال رجل المرحلة وقادرعلى حل مشاكل الجزائريين؟
لا اعتقد ذلك. الرئيس بوتفليقة عين عبد المالك سلال لكي يحمي مصالحه ومصالح النظام القائم. ما كان يهمه في شخصية عبد المالك سلال هو أنه غير مرتبط بأي حزب ولا يملك طموح بتولي منصب رئيس الجمهورية في عام 2014، إضافة إلى أنه كان دائما في خدمة بوتفليقة منذ عودته إلى السلطة في 1999.
بالمقابل، أعترف أن عبد المالك سلال رجل دولة وله تجربة كبيرة في شؤون الإدارة. لكن للأسف المهمة التي أسندت إليه ليس حل مشاكل الجزائريين وخدمتهم، بل الحفاظ على مصالح ومكتسبات الطبقة السياسية والعسكرية الحاكمة وعلى رأسها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي بدأ يناور من أجل فرض سيناريو ما بعد 2014.
ما هي التحديات السياسية والاقتصادية التي تنتظر الحكومة الجديدة في الأشهر القليلة المقبلة؟
أول ما ستقوم به حكومة سلال هو الإشراف على تنظيم الانتخابات المحلية في نوفمبر المقبل ثم تنظيم استفتاء شعبي لتعديل الدستور العام المقبل. بعبارة أخرى، ما ينتظره بوتفليقة من الحكومة الجديدة أن تسير شؤون البلاد حتى 2014 وأن تنفذ بعض المشاريع الاقتصادية الكبرى. وبالتالي لا ينبغي أن ننتظر من هذه الحكومة حل المشاكل اليومية التي يعاني منها المواطن الجزائري. هذا الأمر غير مهم بالنسبة لها، ما يهمها هو الحفاظ على النظام القائم ومنع وقوع ربيع عربي كما شهدت بعض الدول العربية الأخرى.
على أي حال، النظام الجزائري يملك ما يكفيه من الأموال من أجل إسكات الناس ومنعهم من المطالبة بحقوقهم الشرعية. لكن إلى متى سيطبق هذه الاستراتيجية. الوضع في الجزائر قابل للانفجار في أي لحظة.
لماذا أبعد أحمد أويحيى من رئاسة الوزراء بالرغم من أنه يحظى بمساندة من بعض الجهات في المؤسسة العسكرية؟
في اعتقادي، إبعاد أويحيى كان بسبب طموحاته الرئاسية. بوتفليقية يعتقد أن في حال وصل الوزير الأول إلى الحكم في 2014، فلن يحافظ على مصالحه ومصالح عائلته. لذا يريد أن يقطع الطريق أمامه منذ الآن. في الحقيقة، الرئيس الجزائري كان يعول كثيرا على أخيه سعيد بوتفليقة لكي يخلفه في منصب الرئيس بعد 2014، لكن الثورات العربية، لا سيما ما حدث لعائلة مبارك في مصر، جعلته يتراجع عن قراره. ما يسعى إليه اليوم بوتفليقة هو إيجاد خليفة له يقدم له كل الضمانات، أهمها عدم متابعته أو متابعة عائلته قضائيا بعد 2014 أو فتح بعض ملفات الفساد .
من مواضيعي
0 إيطاليا توقف مغربيا متهما بالهجوم على متحف باردو بتونس
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 05-09-2012 الساعة 04:56 PM








