أميركا تطالب العراق بتفتيش طائرات إيران
06-09-2012, 04:46 PM
أميركا تطالب العراق بتفتيش طائرات إيران
يجري مسؤولون أمريكيون مباحثات في العراق لإقناع السلطات هناك بتفتيش الطائرات الإيرانية التي تمر عبر مجاله الجوي، والتي يشتبه بأنها تحمل أسلحة إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي ينذر صراعه مع المعارضين باستدراج جيرانه إلى صراع إقليمي.
إذ إن حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قريبة من إيران الحليفة للأسد. وقد عارض المالكي مطالب من دول خليجية بتنحي الأسد لإنهاء الصراع المتصاعد الذي اندلع احتجاجا على حكمه في مارس من العام الماضي.
وأبلغ ثلاثة أعضاء بارزين في مجلس الشيوخ الأميركي يزورون بغداد المالكي بأن العلاقات مع واشنطن ستضرر إذا سمحت حكومته لإيران باستخدام المجال الجوي العراقي لإيصال أسلحة إلى سوريا.
وقال السناتور الأميركي جون ماكين "يمكن أن يؤثر ذلك بعض الشيء على العلاقات العراقية-الأمريكية إن كان صحيحا. ففي حقيقة الأمر لديهم (العراقيون) الحق في إصدار أمر للطائرة بالهبوط إذا اعتقدوا أنها تنتهك مجالهم الجوي."
وأضاف ماكين أن المالكي أخبر أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الزائرين بأنه لم يتلق أي أدلة على مرور إمدادات أسلحة إلى سوريا، وهي أدلة طلبها العراق عندما أثار مسؤولون أمريكيون قضية الطائرات الإيرانية في وقت سابق العام الجاري.
وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية باتريك فنتريل قال أمس الأربعاء إن العراق يتحمل مسؤولية مواصلة الإجراءات اللازمة للحيلولة دون مرور شحنات الأسلحة الإيرانية عبر مجاله الجوي.
وأضاف "نعتقد أن أسهل طريقة بالنسبة لهم هي أن يطلبوا من هذه الطائرات الهبوط لتفتيشها في الأراضي العراقية."
ويقول العراق - الذي يخشى من أن تؤدي تداعيات الصراع السوري إلى زعزعة التوازن الهش في بغداد بين أحزاب السنة والشيعة والأكراد - إنه لا يساند أي طرف في الأزمة السورية.
ولا يمتلك العراق أي قوة جوية حقيقية منذ سقوط الرئيس الراحل صدام حسين، وتقول بغداد إنها لا تستطيع الدفاع عن المجال الجوي العراقي.
وقال علي الموسوي المستشار الإعلامي للمالكي إن رئيس الوزراء أكد أن موقف بلاده واضح في عدم السماح بمرور أي سلاح أو أي شيء ذي صلة بالنشاط العسكري.
يجري مسؤولون أمريكيون مباحثات في العراق لإقناع السلطات هناك بتفتيش الطائرات الإيرانية التي تمر عبر مجاله الجوي، والتي يشتبه بأنها تحمل أسلحة إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي ينذر صراعه مع المعارضين باستدراج جيرانه إلى صراع إقليمي.
إذ إن حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قريبة من إيران الحليفة للأسد. وقد عارض المالكي مطالب من دول خليجية بتنحي الأسد لإنهاء الصراع المتصاعد الذي اندلع احتجاجا على حكمه في مارس من العام الماضي.
وأبلغ ثلاثة أعضاء بارزين في مجلس الشيوخ الأميركي يزورون بغداد المالكي بأن العلاقات مع واشنطن ستضرر إذا سمحت حكومته لإيران باستخدام المجال الجوي العراقي لإيصال أسلحة إلى سوريا.
وقال السناتور الأميركي جون ماكين "يمكن أن يؤثر ذلك بعض الشيء على العلاقات العراقية-الأمريكية إن كان صحيحا. ففي حقيقة الأمر لديهم (العراقيون) الحق في إصدار أمر للطائرة بالهبوط إذا اعتقدوا أنها تنتهك مجالهم الجوي."
وأضاف ماكين أن المالكي أخبر أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الزائرين بأنه لم يتلق أي أدلة على مرور إمدادات أسلحة إلى سوريا، وهي أدلة طلبها العراق عندما أثار مسؤولون أمريكيون قضية الطائرات الإيرانية في وقت سابق العام الجاري.
وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية باتريك فنتريل قال أمس الأربعاء إن العراق يتحمل مسؤولية مواصلة الإجراءات اللازمة للحيلولة دون مرور شحنات الأسلحة الإيرانية عبر مجاله الجوي.
وأضاف "نعتقد أن أسهل طريقة بالنسبة لهم هي أن يطلبوا من هذه الطائرات الهبوط لتفتيشها في الأراضي العراقية."
ويقول العراق - الذي يخشى من أن تؤدي تداعيات الصراع السوري إلى زعزعة التوازن الهش في بغداد بين أحزاب السنة والشيعة والأكراد - إنه لا يساند أي طرف في الأزمة السورية.
ولا يمتلك العراق أي قوة جوية حقيقية منذ سقوط الرئيس الراحل صدام حسين، وتقول بغداد إنها لا تستطيع الدفاع عن المجال الجوي العراقي.
وقال علي الموسوي المستشار الإعلامي للمالكي إن رئيس الوزراء أكد أن موقف بلاده واضح في عدم السماح بمرور أي سلاح أو أي شيء ذي صلة بالنشاط العسكري.







