توقيف عدة أشخاص بعد مقتل السفير الأمريكي في بنغازي و"أنصار الشريعة" يتبرؤون
13-09-2012, 06:13 PM
توقيف عدة أشخاص بعد مقتل السفير الأمريكي في بنغازي و"أنصار الشريعة" يتبرؤون
أعلنت ليبيا اليوم الخميس أنها أوقفت عدة أشخاص في قضية الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي والذي أسفر عن مقتل السفير الأمريكي وثلاثة أمريكيين آخرين.
وقال وزير الداخلية الليبي إن "وزيري الداخلية والعدل بدءا بالتحقيقات وجمع الأدلة وبعض الناس تم توقيفهم"
ورفض وزير الداخلية الليبي إعطاء أية تفاصيل عن عدد الموقوفين أو خلفياتهم حتى لا يتسبب ذلك "بإعاقة المسار السلس للتحقيقات"
وكانت تقارير أولية أفادت أن السفير كريس ستيفنز والأمريكيين الثلاثة قتلوا بأيدي حشد خارج القنصلية في بنغازي فيما كانوا يحاولون الهرب من تظاهرة غاضبة بسبب الفيلم المسيىء للاسلام الذي تم بثه على الأنترنت.
لكن بات الإعتقاد سائدا الآن بأن ستيفنز مات نتيجة تنشق الدخان بعد أن أحتجز داخل القنصلية إثر إطلاق مسلحين إسلاميين قاذفات صاروخية نحو المبنى وإشعال النار فيه.
المسؤولون الأمريكيون يحققون بإمكانية أن يكون الهجوم مدبرا من قبل شركاء للقاعدة أو مناصرين لها، استخدموا التظاهرة ضد القنصلية كغطاء لتنفيذ هجوم إنتقامي مخطط له في ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر ضد الولايات المتحدة.
من جهتها، نفت كتيبة أنصار الشريعة، وهي جماعة سلفية متطرفة متمركزة في شرق ليبيا، الخميس أي مسؤولية عن هجوم دام على القنصلية الأمريكية في بنغازي.
ونددت في بيان "بالاتهامات دون تبين ولا تحري الحقائق" التي وردت في وسائل إعلام ليبية.
وقال البيان إن تلك الإتهامات تأتي في إطار "برنامج معد لتشويه هذه الكتيبة واستعداء الغير لها".
وأضافت الجماعة في بيان على فيسبوك أن "كتيبة أنصار الشريعة مكون من هذا الشعب الأبي وتدعو إلى تحكيم الشريعة الإسلامية وهذا همها الأول والأخير".
وكتيبة أنصار الشريعة التي شكلها ثوار سابقون بعد الإنتفاضة التي أطاحت بالزعيم الليبي معمر القذافي، نددت بالفيلم.
وقالت إن "التطاول على رسولنا (...) يعد تطاولا على كل مسلم يؤمن بالله" مضيفة "كيف يطيب لنا السكوت على هذه التطاولات على نبينا".
أعلنت ليبيا اليوم الخميس أنها أوقفت عدة أشخاص في قضية الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي والذي أسفر عن مقتل السفير الأمريكي وثلاثة أمريكيين آخرين.
وقال وزير الداخلية الليبي إن "وزيري الداخلية والعدل بدءا بالتحقيقات وجمع الأدلة وبعض الناس تم توقيفهم"
ورفض وزير الداخلية الليبي إعطاء أية تفاصيل عن عدد الموقوفين أو خلفياتهم حتى لا يتسبب ذلك "بإعاقة المسار السلس للتحقيقات"
وكانت تقارير أولية أفادت أن السفير كريس ستيفنز والأمريكيين الثلاثة قتلوا بأيدي حشد خارج القنصلية في بنغازي فيما كانوا يحاولون الهرب من تظاهرة غاضبة بسبب الفيلم المسيىء للاسلام الذي تم بثه على الأنترنت.
لكن بات الإعتقاد سائدا الآن بأن ستيفنز مات نتيجة تنشق الدخان بعد أن أحتجز داخل القنصلية إثر إطلاق مسلحين إسلاميين قاذفات صاروخية نحو المبنى وإشعال النار فيه.
المسؤولون الأمريكيون يحققون بإمكانية أن يكون الهجوم مدبرا من قبل شركاء للقاعدة أو مناصرين لها، استخدموا التظاهرة ضد القنصلية كغطاء لتنفيذ هجوم إنتقامي مخطط له في ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر ضد الولايات المتحدة.
من جهتها، نفت كتيبة أنصار الشريعة، وهي جماعة سلفية متطرفة متمركزة في شرق ليبيا، الخميس أي مسؤولية عن هجوم دام على القنصلية الأمريكية في بنغازي.
ونددت في بيان "بالاتهامات دون تبين ولا تحري الحقائق" التي وردت في وسائل إعلام ليبية.
وقال البيان إن تلك الإتهامات تأتي في إطار "برنامج معد لتشويه هذه الكتيبة واستعداء الغير لها".
وأضافت الجماعة في بيان على فيسبوك أن "كتيبة أنصار الشريعة مكون من هذا الشعب الأبي وتدعو إلى تحكيم الشريعة الإسلامية وهذا همها الأول والأخير".
وكتيبة أنصار الشريعة التي شكلها ثوار سابقون بعد الإنتفاضة التي أطاحت بالزعيم الليبي معمر القذافي، نددت بالفيلم.
وقالت إن "التطاول على رسولنا (...) يعد تطاولا على كل مسلم يؤمن بالله" مضيفة "كيف يطيب لنا السكوت على هذه التطاولات على نبينا".







