السلآم عليكم ورحمة الله وفضله وبركــآته وهدآه..
خويآ محمد..الله يحفظك ويرزقنا وإيآك الإخلاص في القول
والعمــــــل..
وبعد:
فإن ما جآءت به"كليمتك"هذه المرة..
كانت بصدق معبرة عما نحن نتخبط فيه اليوم..
نرى عيوب الآخرين..
ونطلق رشاشات النقــد..
وكأننا مبرؤون..أو خُتم على جبآهنآ بالعصمة التآمة..
"الجــمل نسى عرورتو وشاف عرورة خوه"
هكذا حــآلتنآ المؤسفة..
والأدهى والأمر..أنو اللي يحاسب الناس في وقتنا
يحاسبهم على الملأ..وينشر مايراه معيبا فيهم..
ويتناسى..أن السآتر لعيوب إخوآنه يستره الله..
ماأجمل أن تكون المحآسبة لأنفسنا هي ديدننا الذي عليه نسير..
والأجمل من هذا كلـــه..أن تتم بصفة دورية..
لا أن نحاسب أنفسنا"ونرفع لها العصــآ"
فقط إذا ما أحسسنا أننا قصرنا في حق أحدهم..
على المحآسبة أن تكون لنا منهجا..
نقوم بها إن لم تكن بصفة يومية فعلى الأقل مرتين أسبوعيا..
حتى يمحص المرء أخطآء وهفوات أيامه..
ويعدلها نحو الأحسن"ان شالله"
وقد ركــزت "خويآ"على معيآر الصدق والظلم..
وبينت لنآ أن الإنسان إذا أطلق أحكاما"محاسبة"
لأفعــآل النآس من حوله،فقد يدخل في خآنة الظلم
مهما كــآنت أحكــآمه مبنية على وقائع حقيقية..
مشاهدة..وملموسة..
فنحن مثلا..إذا رأينا"أحدهم"يرفع عقيرته
بأشد عبارات البذآءة وقلة الأدب..
وأمام بيت من بيوت الله..
فإننا لا نتورع عن الإشمئزاز من فعــله..
لكننا لن نكون صادقين حقيقيين إذا هرعنا إليه..
وأشبعنآه ضربا وشتما..قد يفوق فظاعة ما أقدم عليه..
قد تكون النية صادقة وهي نهيه عن غيه..
لكن وسيلة إيصال استنكارنا قد تحمل الكثير من الظلم...
وفي الختـــآم..لا أجد ما أقول لنفسي ولكم جميعآ..إلا
يامحاسبا الناس وتاركا نفسه ألا كانت لنفسك ذي المحاسبة
اللهم صل وسلم وبآرك على حبيبنا محمد
التعديل الأخير تم بواسطة أفراح الرّوح ; 14-09-2012 الساعة 05:58 AM