تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
k1/alg
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-06-2009
  • المشاركات : 2,350
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • k1/alg will become famous soon enoughk1/alg will become famous soon enough
k1/alg
شروقي
حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
16-09-2012, 11:08 PM


لقد اثار انتباهي هذا المقال تحت عنوان :

Collusion and Betrayal on the Suez Canal

What Really Happened in the “Yom Kippur” War ?

لكتابه اسرائيل شامير ISRAEL SHAMIR

باختصار و لو ان المقال كله عبارة عن معلومات سرية مهمة عن السفير السوفياتي آنذاك بالقاهرة فلاديمير فينوغرادوف Vladimir. M. Vinogradov يسلط فيه الضوء على اتفاق مصري اسرائيلي امريكي لاشعال حرب 73 ، حرب الكيبور( يوم الغفران ) لدى الصهاينة و الغرض كان ضمان عودة أمريكا كوسيط في المنطقة و تدمير قوات الجيش السوري ...

هذا الكاتب ينقل تساؤلاته و يقارنها بما جاء في مذكرات فينوغرادوف Vinogradov كونه كان ضمن القوات الاسرائيلية كمضلي في الخط الجد متقدم و عاش تلك الأحداث و تناقضها مع واقع الحروب ...

يقول الكاتب انه تلقى ملف وثائقه مؤرخة في 1975 تحوي على معلومات سرية تخص منطقة الشرق الأوسط و الدبلوماسية الأمريكية ، عبارة عن مجموعة مراسلات قام بها فينوغرادوف لصالح المكتب السياسي السوفياتي Soviet politbureau يصف حرب اكتوبر 1973 انها كانت نتيجة اتفاق سري بين زعماء الولايات المتحدة الامريكية و مصر و إسرائيل هندسه بإتقان وزير الخارجية الأمريكي انذاك : هنري كيسنجر Henry Kissinger...

الكاتب يوضح ان هاته المعلومات ستصيب الكثيرين بالذهول سواء من الطرف المصري او الإسرائيلي كونها مغايرة تماما لما هو متعارف عليه لغاية اليوم ، و هي كذلك بالنسبة إليه أيضا الذي خاض تلك الحرب كمجند في جبهة القتال ، و حتى للأمريكيين ..

المعلومات توضح خديعة السادات لحليفه السوري بعد تواطؤ سري غير معلن مع إسرائيل مما عرض الجيش السوري للتدمير و كذا قنبلة دمشق و هذا بالسماح للقطع المدرعة للجنرال شارون Sharon بلوغ الضفة الغربية لقناة السويس دون أي اعتراض و بتخطيط مسبق لخسارة قوات الجيش المصري المعركة ، فالانتصار الذي حققه الجنود و الضباط المصريون بفضل الشجاعة و الاستبسال في القتال لم يكن الا مرحلة ممهدة لعودة الولايات المتحدة للمنطقة كوسيط ...

و حتى غولدا مايير Golda Meir تكون قد ساهمت في هذا التواطؤ بالتضحية بحوالي الفي من خيرة مقاتلي النخبة لدى الجيش الاسرائيلي لاهداء انتصار معنوي للسادات ....

هذه المعلومات تحتم علينا إعادة النظر في حقيقة معاهدة كامب ديفيد المبنية أساسا على الخديعة و الغش ....

الكاتب يعرج على الديبلوماسي السوفياتي و يشيد بقدراته الذهنية و حدة تتبعه لكل كبيرة وصغيرة لِمَ كان يحدث هناك في مصر خصوصا مرحلة ما بعد جمال عبد ناصر ..

اهم ما في أرشيفه ، ملف تحت مسمى " The Middle Eastern Games " يحتوي على 20 صفحة تحوي معلومات و ملاحظات موجهه للمكتب السياسي السوفياتي سنة 1975 فور عودته و من ضمنها الاتفاق السري او التواطؤ الثلاثي لاشعال حرب اكتوبر 73...

فينوغرادوف لم يظهر معلوماته هذه حتى سنة 1998 مع احتفاظه بالكثير و قال ان القصة بدأت مع لقاء له بالوزير الأول الأردني ابو زيد الرفاعي Abou Zeid Rifai تطرق فيها الاخير لفكرة الاتفاق السري ( التواطؤ) و قابل ذلك حينها بحذر شديد و وبتحفظ ، رافضا الحديث عن الموضوع...

تذكيرا بالرواية الرسمية و المتعارف عليها لحرب اكتوبر 1973
و هي تنسيق انور السادات مع حافظ الأسد لشن هجوم مفاجيء على القوات الإسرائيلية ، حدث ذلك و عبرت القوات المصرية القناة و توغلت كيلومترات في سيناء المحتلة و مع اشتداد المعارك عبر شارون بدوره القناة وإلتف بقطعه المصفحة على الجيش الثالث المصري و من ثمة الدخول في وقف لاطلاق النار و مفاوضات انتهت بسلام البيت الابيض …
الكاتب يقف عند تلك الحرب و ما تمثله له هو شخصيا حيث كان من ضمن القوات التي عبرت القناة كشاب مضلي متذكرا كل ما عاناه هو ورفقاء السلاح . يقول أن المجموعة التي كان فيها حُملت الى هناك عبر مروحية و الهدف كان قطع الاتصال بين الجيش المصري و قيادته بالقاهرة (قطع طريق السويس القاهرة )…و أكد ان النقطة 101 كلم الى القاهرة التي كانوا بها استعملت كهمزة وصل مع بدأ مفاوضات وقف اطلاق النار و يضيف انه تأكد فيما بعد انه و رفقائه لم يكونوا إلا لعبة ضمن هذه الحرب التي عاشوا هواجسها حقا وعلى حق كون الخطة كانت محكمة باتقان …

ففينوغرادوف السفير السوفياتي يدحض الرواية الرسمية بخصوص الهجمة المفاجئة و من وجهة نظره أنّ ذلك تم وفق اتفاق سري بين السادات و مائير و كيسنجر دُبرت من خلاله الحرب بهجوم مصري مفاجئ أولا ، ليليه هجومٌ مضاد لشارون و التفافه على الجيش المصري و اطباق الحصار عليه …و الهدف الآخر حسب فينوغرادوف هو تدمير الجيش السوري …

فيطرح فينوغرادوف جملة من التساؤلات تصب اجاباتها فيما ذهب اليه :

كيف قيل ان الهجوم كان مفاجييء و الروس كانوا قد اجلوا جميع عائلاتهم قبلُ ؟
قال ان تحركات الجيش المصري كانت واضحة للعيان فكيف لم تثر انتباه اسرائيل ؟
لماذا توقف مسار الجيش المصري بعد عبوره القناه ؟
لماذا لم تكن للجيش المصري خطط لما يفعله بعد العبور؟
لماذا لم ينتبه الجيش المصري للفراغ الكبير بين الجيش الثالث المصري و الثاني الذي كان حوالي 40 كلم الامر الذي سمح لشارون التوغل بينهما بسهولة كبيرة ؟
كيف استطاعت دبابات شارون عبور القناة ، الى ضفتها الغربية ؟
لماذا رفض السادات اعتراضهم ؟
لماذا لم يحسب لهكذا هجوم مضاد على الضفة الغربية للقناة بقوات للحيطة .؟

فينوغرادوف يأخذ بمقولة شارل كهومز "عندما تتخطى المتسحيل فالباقي الغير محتمل يكونا حتما الحقيقة" و لذا هو يرى في "استحالة ان يكون السادات بطل لولا شيء ما يجب التحقق من و هو هذه المؤامرة الثلاثية " اتفاق سري يحقق من خلاله كل طرف أهدافه بالمنطقة مع فتح مجال للمناورة لكل طرف لتحقيق ما يمكن تحقيقه على ساحته دون الإخلال بالبند العريض للاتفاق و لا تهم التفاصيل ...

خطة السادات

كان السادات قبل الحرب الأقل تعليما و الشخصية الأقل تأثيرا من بين الضباط الرفقاء لناصر و كان في شبه عزلة و كان يحتاج الى أي انتصار كانتصار رمزي على اسرائيل بحرب قصيرة لا تنتهي بخسارة ، حرب تقضي على حالة الشك داخل الجيش المصري و تعطيه كاريزما القائد المنتصر و بالتالي السيطرة عليه . فكان له الضوء الاخضر من الولايات المتحدة الامريكية لبدأ هذه الحرب علما أن أراء السوفيات لم تكن أبدا مع خيار الحرب بالرغم من حمايتهم للاجواء المصرية آنذاك . لذا كان تقارب السادات مع الأمريكان تحت ذريعة كرهه للنظام الاشتراكي ، فلم يكن يبحث عن انتصار حقيقي بل كان يبحث فقط عن اجتناب الهزيمة و تبرير ذلك بعدم فاعلية الأسلحة السوفياتية فأعطيت الأوامر للجيش المصري بالعبور و فقط و التوقف و الانتظار حتى يحين الدور الأمريكي في اللعبة.

خطة امريكا

اثناء موجة التحرر فقدت الولايات المتحدة عدة نقاط استراتيجية بالشرق الاوسط كالنفط و قناة السويس و كذا شعبيتها . فإسرائيل المعول عليها لم تستطع مقاومة محيطها العربي المتنامي في قدراته و كان على الأخيرة ان تكونة أكثر مرونة مع السياسة الامريكية الجديدة في المنطقة بوضع عجرفتها جانبا فكانت الخطة ان تلعب امريكا دور المنقذ لحليفتها بعد السماح للعرب مهاجمتها لبعض من الوقت و كان الضوء الأخضر للسادات ببدأ الهجوم .

خطة اسرائيل

كان على الإسرائيليين مساعدة أمريكا حليفتهم و داعمتهم الاستراتيجية و ذلك تمهيدا لعودتها للمنطقة و بترحيب من حلفاء جدد (تخلقهم هذه الحرب) فحتى عام 1973 لم يكن لأمريكا حليف عدا الملك فيصل ( كسينجر قال لفينوغرادوف السوفياتي ان فيصل أراد تحذيره من خطر الشيوعيين و اليهود)
إن استعادة أمريكا لمكانتها بالشرق الأوسط سيجعل وضع إسرائيل اكثر راحة مما كان عليه قبل . و مصر كانت الخيار الأفضل كونها كانت الحلقة الاضعف هناك .وعامل كره السادات للسوفيات و القوى التقدمية الصاعدة بالداخل يعطي مساحة كبيرة لإمكانية ربح الاخير الى صفهم .أما سوريا فلا خيار معها إلا القوة و تدمير جيشها .

لذا قرر الامريكان و الاسرائليون السماح للسادات السيطرة على القناة مع ابقاء قبضتهم على الممرات الجبليية لمتلا و الجدي (Mittla and Giddi) كخط دفاعية احترازية و هي بين خطط روجرز 1971Rogers' plan الهامة لدى اسرائيل . فكان عليهم ترجمة هذا كله بطريقة واقعية على الأرض أي بعد قتال حقيقي بين الطرفين .

هدف إسرائيل كان إلحاق هزيمة مدمرة بسوريا لذا قامت بتركيز جميع قواتها على الجبهة السورية في حين أ ُهملت الجبهة المصرية رغم التعداد الكبير و الخطر الأكبر الذي كان يمثله الجيش المصري على جبهتها الغربية مقارنة بالجيش السوري ...فما كان عليها الا التضحية بقواتها المرابضة على القناة هناك و هذا تمهيدا لعودة الأمريكان للشرق الأوسط من جديد وفق هذه اللعبة ..

معروف ان بنود أي اتفاق خديعة على الورق لن يكون في أي حال من الأحوال مترجما حرفيا على ارض الواقع فهناك هامش و عامل المتغيرات الطارئة الغير محسوبة و بالتالي فمخططات الشركاء الثلاث حادت عما سطر له قبل هذا المح اليه فينوغرادوف في احدى مذكراته .

فبداية اللعبة لم تكن بما يشتهي السادات حين عصفت بعض المتغيرات بما كان يتوقعه و ذلك حين قام السوفيات بفتح جسر جوي بإمداد الجيوش العربية بأحدث الأسلحة و هذا ما لم يكن بحسبان السادات أن يغامر السوفيات في حرب قد تدخلهم المواجهة المباشرة مع امريكا و هم الذين كانوا ضد أي حرب في المنطقة و المأزق الأخر تمثل في نوعية تلك الأسلحة المتطورة في يد المقاتلين المصريين التي كانت تتفوق على ما يحوزه الجانب الإسرائيلي في الجهة المقابلة ..

الكاتب يقدم شهادة متوافقة مع ملاحظات السفير السوفياتي حين وضع مقارنة بين ما كان يملكه المصريون من رشاشات و صواريخ مضادة للدروع كالكلاشنيكوف و صواريخ ساغر Saggerالدقيقة الخفيفة الحمل من جندي واحد التي حطمت ما بين 800 الى 1200 دبابة عكس ما كان بين أيديهم من اسلحة رديئة لم تقدر على الصمود لولا الإمدادات الامريكية التي اعادت التوازن العسكري فيما بعد ...

لم يتوقع السادات ان يكون مقاتليه من الجيش المصري المدربين من قبل السوفيات أحسن من أعدائهم الاسرائليين ، لكن حدث هذا حين عبروا القناة في ظرف وجيز و بخسائر لا تكاد تذكر و كان انتصار العرب الخبر الذي لم يهضمه السادات ، لقد تجاوزته الأحداث و هذا ما يفسر توقف القوات المصرية عن التوغل فيما بعد القناة وهم الذين كانوا يحسبون ان اسرئيل ستقابلهم بحشودها التي في حقيقة الأمر كان اغلبها يقاتل على الجبهة السورية الى ان تفطن الاسرائليون حين أحسوا بأن قوات السادات تبدوا أكثر قوة و سرعة مما كان منتظرا فقاموا بإرسال جيش من الشمال نحو سيناء بعد ان تلقى الجيش السوري ضربات قوية أدت به للتراجع رغم النداءات السورية للسادات بالزحف و الهجوم من الجهة المقابلة إلا أن الأخير رفض مفضلا إبقاء جيوشه دون حركة في نقطة ما بعد العبور معللا قراره أن لا وجود للعدو أمامه في سيناء حين بدت المنطقة ما بين الجبال والقناة خالية من أي تواجد عسكري لاسرائيل ، هذا ما أعطى للأسد قناعة تامة ان السادات يقوم بخداعه و هذا صرح به للسفير السوفياتي بدمشق آنذاك موحيتدينوف M. Muhitdinov الذي نقل الخبر بدوره لسفير السوفيات بالقاهرة "فينوغرادوف" الذي بدوره سأل السادات مباشرة عن سر رفضه التقدم نحو الأمام إلا أن الجواب كان : انه غير مستعد ان يجوب كل سيناء بحثا عن الجيش الإسرائيلي و من الأفضل انتظار قدومهم .

تزايد قلق القيادة الإسرائيلية فالحرب لا تسير وفق مخططاتهم فرغم تراجع الجيش السوري الا انه كبدهم خسائر كبيرة نظرا لشراسة المعارك هناك و لولا هدية السادات برفض التقدم لكانت الهزيمة بعينها . فباء مخطط إيقاع هزيمة كبرى بسوريا بالفشل كليا الا ان الجيش السوري بدى عاجزا على تنفيذ أي هجوم مضاد .

إسرائيليا : حان الأوان لمعاقبة السادات بسبب كفاءة مقاتليه و سرعتهم في العبور بإهماله و استسهاله للدور السوفياتي ودعمه العسكري عبر جسره الجوي . و عليه أوقف الإسرائيليون الزحف نحو دمشق و حولوا جيوشهم من الشمال الى الجنوب نحو سيناء فاقترح الملك حسين ملك الأردن قطع ممرات الشمال عن الجنوب بجيشه . تحمس الأسد للاقتراح الأردني في حين قابل السادات الفكرة بالرفض مشككا في القدرات القتالية للاردنيين محبذا إبقاء الاردن بعيدة كل البعد عن الصراع حتى لا يظطر لحمايتها بجيشه مصرحا فيما بعد انه يفضل ان يخسر كل سيناء بدل ان يخسر مترا مربعا واحد من الاردن ما أثار استغراب فينوغرادوف . و تحولت القوات الإسرائيلية للجنوب دون ان يقطع طريقها احد .

الكاتب يقول كنا كإسرائيليين نعتقد: لو أن السادات واصل هجومه و لم يتوقف لسيطر على جميع سيناء في ظرف قياسي .و هذا ما جعلنا نطرح عدة أسئلة حول سبب توقفه آنذاك و الإجابة الأقرب نجدها عند فينوغرادوف الذي يفسر ذلك جيدا: أن السادات وجد نفسه في سيناريو غير متوقع فانتظر رد الفعل الامريكي لكن الرد جاء من شارون بهجمة معاكسة في العمق حين عبر قناة السويس الى ضفتها الغربية و كانت الحلقة الأكثر غموضا في هذه الحرب حسب فينوغرادوف الذي كان قد قدم ملاحظاته لضباط السادات عن وجود ثغرة بين الفرقتين الثانية و الثالثة للجيش المصري و هي عبارة عن فراغ غير محمي على طول 40 كلم بإمكانها ان تفتح الأبواب على مصراعيها للقوات الاسرائيلية فكان ردهم : "انها اوامر السادات" .

لم يكترث السادات لهجمة شارون منذ البداية رغم مطالب فينوغرادوف التعامل بسرعة مع أولى الدبابات العابرة للقناة و برر رفضه بان تلك العملية لا تأثير عسكري لها على الميدان بل مجرد مناورة سياسية و استمر على رأيه حتى بلغ الاسرائيليون الضفة الغربية و اصبح الأمر اكثر خطورة ، فالسادات يكون هنا قد تعمد فتح الأبواب على مصراعيها للاسرائليين رافضا نصائح موسكو .

حسب السفير السوفياتي هناك تفسيرين اثنين الاول الذي يقترب من المستحيل و هو محدودية المصريين عسكريا والثاني و هو الغير متوقع متمثلا في النوايا الخفية للسادات و التفسير الثاني هو الاقرب وفق مقولة شارل كهومز .

لم تقدم امريكا على ايقاف الزحف الإسرائيلي و هذا للضغط عسكريا على السادات حتى لا يغير معالم الاتفاق و كان للثغرة المتروكة علاقة بهذا كله و حسب فينوغرادوف ففكرة المؤامرة تتمثل في وجود تواطؤ ديناميكي تتحكم فيه المتغيرات .

النتيجة

تدخل امريكا أنقذ مصر من هزيمة عسكرية بوقف الزحف الإسرائيلي .
بتوطؤ السادات ، الولايات المتحدة أعطت فرصة لا تعوض لاسرائيل ضرب سوريا بقوة ...

محادثات وقف إطلاق النار الأمريكية و إرسال قوات أممية بين الطرفين جعلت إسرائيل أكثر أمنا لمدة سنوات .

فينوغرادوف في احد النقاط يرد على محمد حسنين هيكل حول حتمية المواجهة العربية الإسرائيلية بالنقيض " ما دامت مصر تحت الرعاية الأمريكية فلن تحدث حرب هناك و هذا ما وقع فعلا منذ 1974 عدا ما حدث في لبنان و غزة ".

فأمريكا هي من أنقذ إسرائيل من خلال دعمها العسكري و بفضل السادات عادت بكل قوة لمنطقة الشرق الاوسط في ثوب الوسيط الموثوق فيه من قبل الجميع .

السادات بدأ بعد هذا حملة عنيفة ضد السوفيات و الاشتراكية للنيل من الاتحاد السوفيتي عبر مغالطات تصب في استحالة التعويل عليه لتحرير الأراضي العربية عكس أمريكا التي اثبتت قدرتها على ذلك ( اتفاق السلام و استعادة سيناء)

فينوغرادفوف كان اوضح قبل هذا موقف السوفيات المعارض لاي هجوم عسكري لا تعرف نهايته ورغم ذلك فالدعم السوفياتي كان غير محدود لحماية الدول العربية الصديقة بينما اثبت سنوات ما بعد 1973 ان عدا تحرير سيناء لا يمكننا الحديث عن وجود لتحرير امريكي لاراضي العرب هناك و حتى سيناء كان بالإمكان إعادتها آنذاك دون اللجوء إلى الحرب .

بعد الحرب زادت شعبية السادات و تقوت مكانته بين العرب كبطل قومي سرعان ما هوت بعد سنة واحدة و هوت معه سمعة مصر بكاملها .

لقد فهم السوريون لعبة السادات مبكرا ، ففي 12 اكتوبر 1973 يقول الاسد للسفير السوفياتي انه متأكد من خداع السادات لسوريا و قال ايضا لرئيس الوزراء الأردني أبو زيد الرفاعي انذاك ان السادات سمح للاسرائليين بلوغ الضفة الغربية لقناة السويس حتى يسمح لكيسنجر التدخل و فرض تصوره للفصل بين الطرفين نقلا عن الوزير الاول الاردني لفينوغرادوف في اجتماع حدث بينهما في عمان .و حسب الاخير فحتى الاردنيين ساورتهم الشكوك في تصرف السادات آنذاك .

لاحظ فينوغرادوف الذي كان من بين الذين ترأسوا مؤتمر جنيف للسلام تنسيق أمريكي مصري لإفشال المؤتمر في حين رفضت سوريا المشاركة فيه أصلا كون نهايته ستؤول للفشل كسابقيه من المؤتمرات .

بالرغم أن ما جاء من اتهامات في وثائق فينوغرادوف السرية و الذي عززه الكثير من الخبراء العسكريين و المؤرخين فلحد الان لا اثر لرواية من شارك فعلا في تلك الحرب كشخصية نافذة تكون متمكنة، ذات دراية بما حدث في مصر و بالأخص ما حدث قبل حرب اكتوبر 1973 .

فبعد سنوات قليلة من الحرب قتل السادات و جاء خلفه المحبب حسني مبارك كحاكم لعقود من الزمن ثم جاء بعدهم احد الذين شاركوا في حرب 73 الجنرال طنطاوي .ان معاهدة كامب ديفيد للسلام المبنية على الخديعة تبقى الحامية لمصالح امريكا و اسرائيل بالمنطقة . حتى الان و بعد سقوط النظام المصري الراعي للمعاهدة فواحدة من ملامح التغيير هي تسليط الضوء و الوصول اخيرا كشف حقيقة ما حدث .

في سنة 1975 ، لم يكن يتوقع فينوغرادوف ان حرب 73 و المعاهدات التي تلتها بإمكانها ان تغير العالم ، حين تم الحسم في مصير التواجد السوفياتي و دوره بالعالم العربي و لو أن الأخير استمر الى غاية 2003، سنة غزو العراق من قبل الأمريكيين و ها هم يعملون على ذلك اليوم بسوريا ، متابعين عملية هدم الفكر الاشتراكي بالعالم الذي بدأ سقوطه منذ زمن طويل . فرغم النجاحات التي عرفها الاتحاد السوفياتي على الجميع و كذا تفوقه في حربه الباردة في سنة 1972 ، فسرعان ما خسر كل شيء في نهاية المطاف .وهذا بسبب خسارة مصر لصالح الولايات المتحدة الأمريكية و ليظهر مشروع البترودولار المنقذ الذي بفضله عادت للعملة الأمريكية بريقها كعملة عالمية للتداول و الاكتناز ،بعدما كادت ان تضمحل عام 1971، فنفط السعودية و المشيخات المباع بالدولار كان له الاثر البالغ في إطالة عمر الإمبراطورية الأمريكية .

الكاتب يختم :

بالرجوع الى مذكرات فينوغرادوف بامكاننا اعتبار و دون تردد سنتي 1973- 1974 كنقطة تحول فاصلة في تاريخنا الحالي .


ويل لأمة تكثر فيها المذاهب و الطوائف و تخلو من الدين ..و ويل لأمة تحسب المستبد بطلا و ترى الفاتح المذل رحيما ويل لأمة لا ترفع صوتها الا اذا مشت بجنازة و لا تفخر الا بالخراب ، و لا تثور الا وعنقها بين السيف و النطع ،ويل لأمة ســائسها ثعــلب و فيلسوفها مشعـوذ و فنها فن الترقيع و التقليد ويل لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيــل و تودعه بالصفيـر لتستقبل اخر بالتطبيل
التعديل الأخير تم بواسطة k1/alg ; 16-09-2012 الساعة 11:22 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
hamid.ker
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 23-08-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 121
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • hamid.ker is on a distinguished road
hamid.ker
عضو فعال
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
16-09-2012, 11:31 PM
اما كان ينبغي تلخيص الموضوع ونشر لبه فقط ليسهل للقارئ الإحاطة به على كل حال مهما يكن فجمهورية مصر العربية ليس من مصلحتها الان الغاء كامبديفد فهي في حالة ضعف لم تشهده من قبل سياسيا واقتصاديا وعسكريا ولكن في ظل قيادة حكيمة يمكنها تمهيد الامور والعمل على ذالك مستقبلا
دافع عن رأيك ولو كان خطأ
  • ملف العضو
  • معلومات
k1/alg
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-06-2009
  • المشاركات : 2,350
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • k1/alg will become famous soon enoughk1/alg will become famous soon enough
k1/alg
شروقي
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
16-09-2012, 11:36 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamid.ker مشاهدة المشاركة
اما كان ينبغي تلخيص الموضوع ونشر لبه فقط ليسهل للقارئ الإحاطة به على كل حال مهما يكن فجمهورية مصر العربية ليس من مصلحتها الان الغاء كامبديفد فهي في حالة ضعف لم تشهده من قبل سياسيا واقتصاديا وعسكريا ولكن في ظل قيادة حكيمة يمكنها تمهيد الامور والعمل على ذالك مستقبلا

هي مذكرات السفير الروسي بالقاهرة حول حقبة الحرب انذاك
تلخص ماذا و تترك ماذا ؟

اعرف ان الوقت لا يسع لكن المضمون جدير بالقاء نظرة .

شكرا للمرور و الاهتمام
ويل لأمة تكثر فيها المذاهب و الطوائف و تخلو من الدين ..و ويل لأمة تحسب المستبد بطلا و ترى الفاتح المذل رحيما ويل لأمة لا ترفع صوتها الا اذا مشت بجنازة و لا تفخر الا بالخراب ، و لا تثور الا وعنقها بين السيف و النطع ،ويل لأمة ســائسها ثعــلب و فيلسوفها مشعـوذ و فنها فن الترقيع و التقليد ويل لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيــل و تودعه بالصفيـر لتستقبل اخر بالتطبيل
  • ملف العضو
  • معلومات
مهدي09
زائر
  • المشاركات : n/a
مهدي09
زائر
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
17-09-2012, 11:35 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamid.ker مشاهدة المشاركة
اما كان ينبغي تلخيص الموضوع ونشر لبه فقط ليسهل للقارئ الإحاطة به على كل حال مهما يكن فجمهورية مصر العربية ليس من مصلحتها الان الغاء كامبديفد فهي في حالة ضعف لم تشهده من قبل سياسيا واقتصاديا وعسكريا ولكن في ظل قيادة حكيمة يمكنها تمهيد الامور والعمل على ذالك مستقبلا
هل تقصد ان مرسي حكيم والله لقد ضلمت المسكين .
هذا الحكيم حطم الرقم القياسي في الطلبة يعني شحات محترف.
في الاسبوع الماضي ذهب يشحت من اوربا وقبلها في الخليج وسيذهب الى امريكا للشحت بعدما شحت من الصين .
لم يتكلم ابدا عن السياسة بل يتكلم فقط عن لقمة العيش والفول المدمس.
مصر دولة ضعيفة وقطر الصغيرة جدا هي التي نصبت من يحكمون مصر حاليا .
  • ملف العضو
  • معلومات
hamid.ker
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 23-08-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 121
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • hamid.ker is on a distinguished road
hamid.ker
عضو فعال
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
18-09-2012, 11:35 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدي09 مشاهدة المشاركة
هل تقصد ان مرسي حكيم والله لقد ضلمت المسكين .
هذا الحكيم حطم الرقم القياسي في الطلبة يعني شحات محترف.
في الاسبوع الماضي ذهب يشحت من اوربا وقبلها في الخليج وسيذهب الى امريكا للشحت بعدما شحت من الصين .
لم يتكلم ابدا عن السياسة بل يتكلم فقط عن لقمة العيش والفول المدمس.
مصر دولة ضعيفة وقطر الصغيرة جدا هي التي نصبت من يحكمون مصر حاليا .
اولا لقد ظلمت الرجل وحكمت عليه ولم يتم حتى شهران في منصبه ثانيا جلب الاستثمارات ودفع عجلة التنمية وتجريد الاقتصاد ليس شحتا وقد نادى الرئيس بوتفليقة بذالك طويلا وقد عمل النظام السابق عل تدمير الاقتصاد المصري لعقود وهذا هو مايحاول الرئيس مرسي اصلاحه ثالثا قولك مصر دولة ضعيفة نعم هي كذالك الان فبضعفها دب الضعف في باقي الدول العربية فحاربوا لما حربت وهادنوا لما هادنت وهي قلب الامة ومجدها ان عادت الى ماكانت عليه قبل كامبديفد اما قولك قطر دولة صغيرة فذالك لان من تظنهم كبار تخلوا عن دورهم واصبحت تلعب دورا محوريا مميزا وهذا ماتسعى اليه اي دولة اما قولك ان قطر هي من نصبت مرسي رئيساً فهذا قول لم يقل به اشد اعداء الاخوان في مصر وأقروا بنزاهة الانتخابات ولم يشكك فيها اي طرف وليس كما هو الوضع عندنا الكل يعرف الفائز قبل انطلاق الحملة الانتخابة وحتى معرفة النسبة التي سيتحصل عليها كما كان الوضع عليه في مصر عهد مبارك يا اخي ليس المهم ان تقول رأيك ان المهم ان تكون قادرا على الدفاع عليه
دافع عن رأيك ولو كان خطأ
  • ملف العضو
  • معلومات
مهدي09
زائر
  • المشاركات : n/a
مهدي09
زائر
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
19-09-2012, 10:20 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamid.ker مشاهدة المشاركة
اولا لقد ظلمت الرجل وحكمت عليه ولم يتم حتى شهران في منصبه ثانيا جلب الاستثمارات ودفع عجلة التنمية وتجريد الاقتصاد ليس شحتا وقد نادى الرئيس بوتفليقة بذالك طويلا وقد عمل النظام السابق عل تدمير الاقتصاد المصري لعقود وهذا هو مايحاول الرئيس مرسي اصلاحه ثالثا قولك مصر دولة ضعيفة نعم هي كذالك الان فبضعفها دب الضعف في باقي الدول العربية فحاربوا لما حربت وهادنوا لما هادنت وهي قلب الامة ومجدها ان عادت الى ماكانت عليه قبل كامبديفد اما قولك قطر دولة صغيرة فذالك لان من تظنهم كبار تخلوا عن دورهم واصبحت تلعب دورا محوريا مميزا وهذا ماتسعى اليه اي دولة اما قولك ان قطر هي من نصبت مرسي رئيساً فهذا قول لم يقل به اشد اعداء الاخوان في مصر وأقروا بنزاهة الانتخابات ولم يشكك فيها اي طرف وليس كما هو الوضع عندنا الكل يعرف الفائز قبل انطلاق الحملة الانتخابة وحتى معرفة النسبة التي سيتحصل عليها كما كان الوضع عليه في مصر عهد مبارك يا اخي ليس المهم ان تقول رأيك ان المهم ان تكون قادرا على الدفاع عليه
بوتفليقة لم يشحت ولكن سدد كل ديون الجزائر .
صندوق النقد الدولي هو الذي طلب قرضا من الجزائر .
مصر ضعيفة لأنها كانت دوما ضعيفة ولا علاقة لمصر بالجزائر اوتونس او البحرين او العراق ولكن الشعراء والروائيين هم من تخيلوا ان مصر كبيرة والحقيقة هي ان اصغر دولة في المنطقة وهي اسرائيل احتلت مصر في دقائق والعرب ومنهم الجزائر هم من حرروها في 73 .
مصطفى بن بولعيد لم يجتمع بالمصريين حتى يطلب منهم الاذن لمحاربة فرنسا بل هو وبقية الجزائريين من اشعلوا الثورة التي زعزعت الحلف الاطلسي وحتى قاهرة المعز وصلها صدى الثورة فألفت قصائد وافلام عنها و جمال عبد الناصر هو الذي اراد ان يتقرب من الثورة الجزائرية المقدسة وكان له شرف اخذ صور تذكارية مع قادة الثورة .
لا تقارن التجربة الديمقراطية في الجزائر ومصر لأن الجزائر لما فتحت ابواب التعددية كانت مصر نائمة في العسل مع مبارك في 1989والجزائريون دائما لا علاقة لهم بما يجري في القاهرة او غيرها بل وحدهم من يقررون مصيرهم ولكن الارهاب الاعمى ضرب الجزائر البيضاء فاصبحت حمراء ولولا الجيش الوطني الشعبي لكانت الجزائر مثل كابول او ليبيا او الصومال .
والجزائر بعد استعادة عافيتها انفقت الملايير من اجل البنية التحتية ومصر لا تستطيع انجاز عشر ما انجزته الجزائر من طريق سيار وسدود وشراء طائرات لنقل المسافرين من الشركات العملاقة وبناء الجامعات والثانويات وانجاز مطارات داخلية واخرى دولية في سطيف وبسكرة وقسنطينة ووهران وورقلة والكثير الكثير من المشاريع العملاقة .
دون ان ننسى المساعدات التي تقدمها الجزائر الى الدول المتضررة وهي مساعدات بملايين الدولارات مثل مالي والعراق والصومال ونتمنى ان تساعد الجزائر المصريين كذلك بمليار دولار لكي يسمحوا بمرور المساعدات الجزائرية الى غزة عبر معبر رفح وهذا بعد تدمير الانفاق من حكومة مرسي .
الجزائر للجزائريين وفقط .
ومصر للمصريين وحدهم .
كيف لا افتخر والعربي بن مهيدي كان جزائريا .
  • ملف العضو
  • معلومات
hamid.ker
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 23-08-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 121
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • hamid.ker is on a distinguished road
hamid.ker
عضو فعال
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
19-09-2012, 11:40 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدي09 مشاهدة المشاركة
بوتفليقة لم يشحت ولكن سدد كل ديون الجزائر .
صندوق النقد الدولي هو الذي طلب قرضا من الجزائر .
مصر ضعيفة لأنها كانت دوما ضعيفة ولا علاقة لمصر بالجزائر اوتونس او البحرين او العراق ولكن الشعراء والروائيين هم من تخيلوا ان مصر كبيرة والحقيقة هي ان اصغر دولة في المنطقة وهي اسرائيل احتلت مصر في دقائق والعرب ومنهم الجزائر هم من حرروها في 73 .
مصطفى بن بولعيد لم يجتمع بالمصريين حتى يطلب منهم الاذن لمحاربة فرنسا بل هو وبقية الجزائريين من اشعلوا الثورة التي زعزعت الحلف الاطلسي وحتى قاهرة المعز وصلها صدى الثورة فألفت قصائد وافلام عنها و جمال عبد الناصر هو الذي اراد ان يتقرب من الثورة الجزائرية المقدسة وكان له شرف اخذ صور تذكارية مع قادة الثورة .
لا تقارن التجربة الديمقراطية في الجزائر ومصر لأن الجزائر لما فتحت ابواب التعددية كانت مصر نائمة في العسل مع مبارك في 1989والجزائريون دائما لا علاقة لهم بما يجري في القاهرة او غيرها بل وحدهم من يقررون مصيرهم ولكن الارهاب الاعمى ضرب الجزائر البيضاء فاصبحت حمراء ولولا الجيش الوطني الشعبي لكانت الجزائر مثل كابول او ليبيا او الصومال .
والجزائر بعد استعادة عافيتها انفقت الملايير من اجل البنية التحتية ومصر لا تستطيع انجاز عشر ما انجزته الجزائر من طريق سيار وسدود وشراء طائرات لنقل المسافرين من الشركات العملاقة وبناء الجامعات والثانويات وانجاز مطارات داخلية واخرى دولية في سطيف وبسكرة وقسنطينة ووهران وورقلة والكثير الكثير من المشاريع العملاقة .
دون ان ننسى المساعدات التي تقدمها الجزائر الى الدول المتضررة وهي مساعدات بملايين الدولارات مثل مالي والعراق والصومال ونتمنى ان تساعد الجزائر المصريين كذلك بمليار دولار لكي يسمحوا بمرور المساعدات الجزائرية الى غزة عبر معبر رفح وهذا بعد تدمير الانفاق من حكومة مرسي .
الجزائر للجزائريين وفقط .
ومصر للمصريين وحدهم .
كيف لا افتخر والعربي بن مهيدي كان جزائريا .
اولا يا اخي لقد اعطيت للنقاش منحى آخر فأنا كنت اتحدث من نظرة اكادمية وعلمية بحتة ولكنكظننت انني بصدد المقارنة بين مصر والجزائر ولكن لابأس سازيدك شرحا اما قولك ان لا علاقة لمصر بباقي الدول العربية فهذا كلام لا ينم عن نقد بناء وإثباتات تاريخية فمصر لعب دورا محوريا في نصرة الحركات التحررية في العالم العربي وخاصة الجزائر هل تعلم اين درس ابن باديس رحمه الله والإبراهيمي ومالك بن نبي مرورا الى زعماء الثورة بدءا باحمد بن بلة الى بومدين الى رضا مالك انهم خريجوا معاهد وكليات القاهرة . هل تعلم اين اجتمعت اللجنة الوطنية للأعداد للثورة كان ذالك في القاهرة 1953 بقيادة بن بلة هل تعلم ان بيان اول نوفمبر صيغة في القاهرة هل تعلم ان اول اذاعة جزائرية للثورة كانت في القاهرة هل تعلم ان اول سفارة لدولة الجزائر كانت في القاهرة ورفع فوقها العلم الوطني هل تعلم ان اول دولة ادخلت القضية الجزائرية الى الامم المتحدة 1955 هي مصر هل تعلم ان تسليح الثورة ومرور السلاح عبر ليبيا وتونس كان يخطط له في القاهرة هل تعلم ماذا قال دقول في خطابه 1956 قبيل العدوان الثلاثي على مصر قال"اسحقوا الثورة الجزائرية من القاهرة " وعلى ذالك شاركت فرنسا في العدوان الثلاثي على مصر وان اول حكومة مؤقتة تشكلت واعلن عليها كان في القاهرة وان اول وكذالك النشيد الوطني لحن وانشد في القاهرة وان اول دولة اعترفت باستقلالنا كان مصر وقدمت لنا بعد الاستقلال بعض القطع الحربية وقد ارسلت حتى فرقة مقاتلة في حرب الرمال وقد عملت على تكوين ظباط جزائريين في الكلية الحربية منهم الجنرال والرئيس اليمين زروال ومحمد بلعروسي اياك ان تفسر كلامي على ان مصر هي من قامت بثورة نوفمبر بل كانت الثورة كانت بابناء الجزائر الأبرار وبدمائهم وكفاحهم الذي مهما فعلنا فلن نرد لهم جزءا من جميلهم علينا ولكن اردت ان أوضح لك مايسمى بالعمق الاستراتيجي لأي ثورة في العالم وقد كان آنذاك فكرة القومية العربية في اوج قوتها وقد ادركت القيادة المصرية انذاك ان بقاء الجزائر مستعمرة فرنسية سيأدي الى ضعف العرب جميعا وزعزعة شمال افريقيا ان اردت ان تعرف اكثر راجع
حلقات شاهد على العصر للراحل احمد بن بلة في قناة الجزيرة
مذكرات اللواء رضا مالك
كتاب باللغة الفرنسية للسيد جربي أليس " عظمة ثورة"*
دافع عن رأيك ولو كان خطأ
  • ملف العضو
  • معلومات
مهدي09
زائر
  • المشاركات : n/a
مهدي09
زائر
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
20-09-2012, 07:30 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamid.ker مشاهدة المشاركة
اولا يا اخي لقد اعطيت للنقاش منحى آخر فأنا كنت اتحدث من نظرة اكادمية وعلمية بحتة ولكنكظننت انني بصدد المقارنة بين مصر والجزائر ولكن لابأس سازيدك شرحا اما قولك ان لا علاقة لمصر بباقي الدول العربية فهذا كلام لا ينم عن نقد بناء وإثباتات تاريخية فمصر لعب دورا محوريا في نصرة الحركات التحررية في العالم العربي وخاصة الجزائر هل تعلم اين درس ابن باديس رحمه الله والإبراهيمي ومالك بن نبي مرورا الى زعماء الثورة بدءا باحمد بن بلة الى بومدين الى رضا مالك انهم خريجوا معاهد وكليات القاهرة . هل تعلم اين اجتمعت اللجنة الوطنية للأعداد للثورة كان ذالك في القاهرة 1953 بقيادة بن بلة هل تعلم ان بيان اول نوفمبر صيغة في القاهرة هل تعلم ان اول اذاعة جزائرية للثورة كانت في القاهرة هل تعلم ان اول سفارة لدولة الجزائر كانت في القاهرة ورفع فوقها العلم الوطني هل تعلم ان اول دولة ادخلت القضية الجزائرية الى الامم المتحدة 1955 هي مصر هل تعلم ان تسليح الثورة ومرور السلاح عبر ليبيا وتونس كان يخطط له في القاهرة هل تعلم ماذا قال دقول في خطابه 1956 قبيل العدوان الثلاثي على مصر قال"اسحقوا الثورة الجزائرية من القاهرة " وعلى ذالك شاركت فرنسا في العدوان الثلاثي على مصر وان اول حكومة مؤقتة تشكلت واعلن عليها كان في القاهرة وان اول وكذالك النشيد الوطني لحن وانشد في القاهرة وان اول دولة اعترفت باستقلالنا كان مصر وقدمت لنا بعد الاستقلال بعض القطع الحربية وقد ارسلت حتى فرقة مقاتلة في حرب الرمال وقد عملت على تكوين ظباط جزائريين في الكلية الحربية منهم الجنرال والرئيس اليمين زروال ومحمد بلعروسي اياك ان تفسر كلامي على ان مصر هي من قامت بثورة نوفمبر بل كانت الثورة كانت بابناء الجزائر الأبرار وبدمائهم وكفاحهم الذي مهما فعلنا فلن نرد لهم جزءا من جميلهم علينا ولكن اردت ان أوضح لك مايسمى بالعمق الاستراتيجي لأي ثورة في العالم وقد كان آنذاك فكرة القومية العربية في اوج قوتها وقد ادركت القيادة المصرية انذاك ان بقاء الجزائر مستعمرة فرنسية سيأدي الى ضعف العرب جميعا وزعزعة شمال افريقيا ان اردت ان تعرف اكثر راجع
حلقات شاهد على العصر للراحل احمد بن بلة في قناة الجزيرة
مذكرات اللواء رضا مالك
كتاب باللغة الفرنسية للسيد جربي أليس " عظمة ثورة"*
مصطفى بن بولعيد جزائري وليس مصري .
العربي بن مهيدي جزائري وليس مصري .
كريم بلقاسم جزائري وليس مصري .
ديدوش مراد جزائري وليس مصري .
رابح بيطاط جزائري وليس مصري.
بوضياف منسق هؤلاء كان جزائري وليس مصري .
التاريخ الذي ذكرته في تعقيبك هو التاريخ المزيف الذي يريد المصريون ان نصدقه كما ارادوا ان نصدق ان رأفت الهجان هههههههه كان جاسوسا في اسرائيل وكان يساعد الثورة الجزائرية هههههه.
مصر لم تساعد اي دولة بل كانت هي التي تحتاج الى المساعدة دائما .
والشيء الوحيد الذي ارادت ان تساعد فيه العرب هو فتح سفارة لليهود في كل دولة
عربية .
انصح المصريين ان يطبعوا العلاقات مع اثيوبيا والا لقطعت عليهم مياه النيل بدل ان يفكروا في اللعب مع الكبار لأن مصر لا تستطيع ان تسير حتى الجامعة العربية وهناك دولا افريقية مرشحة لعضوية دائمة في مجلس الأمن وان تنسى نكتة الريادة العربية لأن قطر الصغيرة ستنظم كأس العالم ومصر الكثيرة السكان لا تسطيع ان تنظم مباراة في كرة القدم وتفتح ابواب الملعب للجماهير .
  • ملف العضو
  • معلومات
hamid.ker
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 23-08-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 121
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • hamid.ker is on a distinguished road
hamid.ker
عضو فعال
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
20-09-2012, 11:02 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدي09 مشاهدة المشاركة
مصطفى بن بولعيد جزائري وليس مصري .
العربي بن مهيدي جزائري وليس مصري .
كريم بلقاسم جزائري وليس مصري .
ديدوش مراد جزائري وليس مصري .
رابح بيطاط جزائري وليس مصري.
بوضياف منسق هؤلاء كان جزائري وليس مصري .
التاريخ الذي ذكرته في تعقيبك هو التاريخ المزيف الذي يريد المصريون ان نصدقه كما ارادوا ان نصدق ان رأفت الهجان هههههههه كان جاسوسا في اسرائيل وكان يساعد الثورة الجزائرية هههههه.
مصر لم تساعد اي دولة بل كانت هي التي تحتاج الى المساعدة دائما .
والشيء الوحيد الذي ارادت ان تساعد فيه العرب هو فتح سفارة لليهود في كل دولة
عربية .
انصح المصريين ان يطبعوا العلاقات مع اثيوبيا والا لقطعت عليهم مياه النيل بدل ان يفكروا في اللعب مع الكبار لأن مصر لا تستطيع ان تسير حتى الجامعة العربية وهناك دولا افريقية مرشحة لعضوية دائمة في مجلس الأمن وان تنسى نكتة الريادة العربية لأن قطر الصغيرة ستنظم كأس العالم ومصر الكثيرة السكان لا تسطيع ان تنظم مباراة في كرة القدم وتفتح ابواب الملعب للجماهير .
اولا ياصديقي عذرا لا استطيع ان استمر معك. في النقاش لانك تتحدث بكلام عاطفي لايستند الى اي دليل او مبدأ علمي اما أنا فقد ذكرت لك في اخر المقال السابق ان الثورة المظفرة كانت بدماء وكفاح الشعب الجزائري وان دور مصر كان مساعدا ومكملا فقط الله ما ان انت لم تتم قراءة المقال وقد ذكرت لك مراجع كلامي وليس فيها اي مرجع مصري الله ما ان كنت انت لا ترى ان بن بلة ورضا مالك وبومدين رجال صادقون وانت تعلم من هم في ثورة التحرير وبعدها اما ان كان لك حقد شخصي او رأي يخصك فهذا امر يخصك ولكن عندما تنتقد كلام من يخالفك الراي وتقول عنه كلام مزيف امر جميل ان اوردت الدليل والبرهان والمصادر والمراجع التي تعتمد عليها ولا داعي للمزايدة بالوطنية الزائفة التي لاتغني عن الوطن واهله شيأ واعلم شأنا ام أبينا فهذا عصر التكتلات الإقليمية كالاتحاد الاوربي ومجموعة النمور الخمسة الاسياوية ومجموعة الاواكس لأمريكا الجنوبية والحلف الاطلسي وغيرها فمها بلغت بلادك من اسباب القوة وهي منفردة تبقى ضعيفة وعاجزة فمابالك ان كانت متخلفة من الاساس وان رايت عكس هذا فانت تكون اذكى من الألمان الذين تحملوا عبأ الاتحاد الاوربي على حساب اقتصادهم الوطني مقابل الابقاء وبناء واستمرار الاتحاد وهم الذين تقاتلوا في حربين عالميتين مدمرتين وقتل فيهما ازيد من50 مليون لكنهم استطاعوا ان يتجاوزون كل ذالك في وقت وجيز قمتي نفيق نحن*
دافع عن رأيك ولو كان خطأ
  • ملف العضو
  • معلومات
k1/alg
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-06-2009
  • المشاركات : 2,350
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • k1/alg will become famous soon enoughk1/alg will become famous soon enough
k1/alg
شروقي
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
04-10-2012, 02:18 PM

و نحن على ابواب ذكرى اكتوبر 73 لا يزال العرب يتساءلون عما حدث فعلا في تلك الحرب ...عن نوايا السادات و عن الانتصار الذي تحول في رمشة عين الى هزيمة "السلام الابدي مع الكيان الصهيوني"

- نقرأ خبر تكريم مرسي للسادات !!!

لا يزال العرب يتساؤلون ( عينة)


اقتباس:
حرب أكتوبر .. ما الذي كان يدور في ذهن السادات وهو يتخذ قرار العبور؟
د. نصار عبدالله ( القدس العربي)


هل قيل كل شيء عن حرب أكتوبر؟، أم أن هناك كلاما آخر لم يقل بعد، وأسرارا أخرى لم يكشف الستار عنها بعد؟ وهل بوسعنا أن نعرف أو أن نخمن ماذا كان يدور بذهن أنور السادات على وجه التحديد عندما اتخذ قراره التاريخي بالعبور إلى الضفة الشرقية لقناة السويس وتحطيم خط بارليف المنيع، وما هى مخططاته إذ ذاك للمرحلة القادمة إذا ما قدر للعبور أن يكلل بالنجاح (وقد كلل بالنجاح بالفعل بعون الله، وبفضل شجاعة المقاتل المصري)؟

في ظني أن الكلمة النهائية الحاسمة فــــي هــذا الشــــأن لم تقل بعد، وأن هناك الكثير من الأســرار لم يعرف بعد، وأننا في ظل غيبة الأدلة الموثقة لا نملك إلا التحليل والإستقراء لطبيعة ما جرى منذ 6أكتوبر 1973 والذي مازال بعضه يجري على الساحة المصرية والعربية إلى يومنا هذا، والواقع أننا لو أننا عرفنا على وجه التحديد من هم الذين جنوا ومازالوا يجنون الآن ثمار حرب أكتوبر، فربما ساعدنا هذا على التعرف على طبيعة الأهداف والغايات النهائية التي دفعت بالرئيس أنور السادات إلى اتخاذه قرار الحرب ثم إدارته إياها على النحو الذى أدارها به بعد ذلك.

على المستوى المنظور كان الهدف المباشر من الحرب هو تحرير الأرض، أو على الأقل تحرير كل ما يمكن تحريره منها قبل التوقف لإلتقاط الأنفاس ثم الإستعداد بعد ذلك لجولة جديدة من القتال مالم تبادر إسرائيل إلى قبول حل سلمى فى إطار قرارات الشرعية الدولية، وهو هدف وقفت فيه مصر بأكملها بل والأمة العربية أيضا إلى جانب أنور السادات، غير أن هذا الهدف المباشر الذي احتشد حوله الجميع لا يمثل بالضرورة كل خريطة المستقبل التي رسمها فى ذهنه صانع القرار، إذ يبقى بعد ذلك السؤال الأهم، وهو: هل كانت تلك الجولة من القتال جزءا من مشروع أشمل للتحرر الوطني؟ وبعبارة أخرى هل كانت حرب أكتوبر رسالة عملية من جانب مصر وسوريا موجهة إلى أمريكا وإسرائيل للتدليل على أن القوة العسكرية مهما عظمت لا تكفي للقضاء على الإرادة الوطنية، رسالة تقول في سطورها إن إسرائيل المدعومة من أمريكا إن كانت قد نجحت من خلال عدوان عام 1967 في الإستيلاء على بعض الأراضى العربية بالقوة المسلحة فهاهي مصر قد نجحت في خلال ساعات فى استرداد ما يقرب من ثلاثة آلاف كيلومتر مربع من أرض سيناء، وظلت محتفظة بها إلى نهاية الحرب بعد أن تكبدت إسرائيل آلاف الجرحى والقتلى والأسرى ولم تنجح إسرائيل في تحقيق أهداف هجومها المضاد، رغم نجاح شارون في النفاذ من نقطة المفصل مابين الجيشين الثانى والثالث وعبوره القناة غربا وبذله محاولات فاشلة لتدمير الجيش الثالث المصري.

هل كانت حرب أكتوبر جزءا من مشروع أشمل يرمي إلى تحدي محاولات الهيمنة الأمريكية وإقامة علاقات متوازنة معها تنطلق من قاعدة الإعتراف بحق شعوب المنطقة في التمتع بمواردها وتنمية تلك الموارد بما يخدم جميع أبنائها في ظل ثقافتهم الوطنية وتراثهم الحضارى المميز، أم أن حرب أكتوبر كانت فقط مقدمة لخلق مناخ من السلام الضروري والمطلوب من جانب شرائح طبقات معينة فى المجتمع المصري ونعني بها أصحاب التوكيلات الصناعية والتجارية، وأصحاب مكاتب الإستيراد، وتجار العملة، والوسطاء، وأصحاب الملاهي والمنتجعات ...إلى آخر تلك الشرائح المرتبطة بشكل أو بآخر بالإقتصاد الأمريكي والتي تجني الكثير من وراء ارتباطها؟ (غيرأن الإقتصاد الأمريكي يجني بداهة ما هو أكثر بكثير، فهو يجني أن تظل التوكيلات توكيلات لا مواقع إنتاج مستقل ومنافس، بينما يستفيد المواطن الأمريكي من الطاقة الرخيصة ومن كد اليد العاملة بخسة الثمن في دول لا تعرف لأبنائها ثمنا)، هل كانت حرب أكتوبر كما تصورها السادات ترمي في غايتها النهائية إلى تحقيق الفرضية الأولى أم الثانية؟.

لللإجابة على هذا السؤال أعود إلى ما بدأت به حديثي من أن التعرف على الذين جنوا وما زالوا يجنون ثمار أكتوبرهو الذي قد يساعدنا ـ ولو في حدود معينة ـ على أن نتفهم ماالذي كان يدور في ذهن السادات وهو يتخذ قرار العبور وما أعقبه بعد ذلك من قرارات.

' كاتب مصري
ويل لأمة تكثر فيها المذاهب و الطوائف و تخلو من الدين ..و ويل لأمة تحسب المستبد بطلا و ترى الفاتح المذل رحيما ويل لأمة لا ترفع صوتها الا اذا مشت بجنازة و لا تفخر الا بالخراب ، و لا تثور الا وعنقها بين السيف و النطع ،ويل لأمة ســائسها ثعــلب و فيلسوفها مشعـوذ و فنها فن الترقيع و التقليد ويل لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيــل و تودعه بالصفيـر لتستقبل اخر بالتطبيل
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:43 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى