إيران ترسل الأسلحة لحزب العمال الكردستانى لتخفيف الضغوط التركية على الأسد
24-09-2012, 10:00 AM
إيران ترسل الأسلحة لحزب العمال الكردستانى لتخفيف الضغوط التركية على الأسد
أكدت تقارير وتحليلات أن تركيا قلقة للغاية من إمكانية تحول ايران لقوة اقليمية خاصة مع بروز دور ايران بالعراق أو دول الخليج الأمر الذى يمثل تهديدا لتركيا خوفا من إمتداد تأثير الثورة الاسلامية والمتشددين بايران إلى دول الخليج وبالتالى توسيع نفوذ الجماعات والأحزاب الدينية المتشددة داخل تركيا
وأشارت الى ان موقف تركيا من الأزمة السوري يأتى لتطلع تركيا الى نيل عضوية الاتحاد الاوروبى ويأتى أيضا بالتوازى مع موقف دول الخليج وعلى رأسها السعودية وقطر من الأزمة السورية فى ظل وجود مصالح وتبادلات تجارية مشتركة بين تركيا ودول الخليج
تحاول تركيا أيضا التصدى للنفوذ الايرانى وخط إمتداد تأثيرات الثورة الايرانية الى العراق وذلك من خلال تواجد قوات مسلحة تركية داخل العراق ومناطق الشمال المتاخمة للحدود التركية لمواجهة حزب العمال الكردستانى أما ايران فتسعى الى تخفيف ضغوط الجانب التركى على سوريا من خلال مد الانفصاليين الأكراد فى شمال العراق بالمعدات والأسلحة والدعم الفنى والعسكرى لمواجهة الجيش التركى وتخفيف الضغوط التركية على نظام بشار الأسد ووقف دعم تركيا للجيش السورى الحر والمعارضة والتلاعب بقضية الأكراد إضافة لإتصالات سرية يجريها الحرس الثورى الايرانى مع حزب العمال الكردستانى فى الشمال العراقى
وأكدت التقارير أن وجود حزب العمال الكردستانى فى شمال العراق ومطالباته بالحصول على الحكم الذاتى أمر فى غاية الخطورة على تركيا وإدارة أردوغان لأن خطوط إمداد تركيا بالنفط العراقى تمر من خلال تلك المناطق إلى أنقرة .
أكدت تقارير وتحليلات أن تركيا قلقة للغاية من إمكانية تحول ايران لقوة اقليمية خاصة مع بروز دور ايران بالعراق أو دول الخليج الأمر الذى يمثل تهديدا لتركيا خوفا من إمتداد تأثير الثورة الاسلامية والمتشددين بايران إلى دول الخليج وبالتالى توسيع نفوذ الجماعات والأحزاب الدينية المتشددة داخل تركيا
وأشارت الى ان موقف تركيا من الأزمة السوري يأتى لتطلع تركيا الى نيل عضوية الاتحاد الاوروبى ويأتى أيضا بالتوازى مع موقف دول الخليج وعلى رأسها السعودية وقطر من الأزمة السورية فى ظل وجود مصالح وتبادلات تجارية مشتركة بين تركيا ودول الخليج
تحاول تركيا أيضا التصدى للنفوذ الايرانى وخط إمتداد تأثيرات الثورة الايرانية الى العراق وذلك من خلال تواجد قوات مسلحة تركية داخل العراق ومناطق الشمال المتاخمة للحدود التركية لمواجهة حزب العمال الكردستانى أما ايران فتسعى الى تخفيف ضغوط الجانب التركى على سوريا من خلال مد الانفصاليين الأكراد فى شمال العراق بالمعدات والأسلحة والدعم الفنى والعسكرى لمواجهة الجيش التركى وتخفيف الضغوط التركية على نظام بشار الأسد ووقف دعم تركيا للجيش السورى الحر والمعارضة والتلاعب بقضية الأكراد إضافة لإتصالات سرية يجريها الحرس الثورى الايرانى مع حزب العمال الكردستانى فى الشمال العراقى
وأكدت التقارير أن وجود حزب العمال الكردستانى فى شمال العراق ومطالباته بالحصول على الحكم الذاتى أمر فى غاية الخطورة على تركيا وإدارة أردوغان لأن خطوط إمداد تركيا بالنفط العراقى تمر من خلال تلك المناطق إلى أنقرة .







