الحج و فيروس "كورونا" حقيقة او اشاعة؟
30-09-2012, 06:29 PM
تدابير جديدة لحماية الحج من فيروس "كورونا"
طالبت وزارة الصحة السعودية اليوم الأحد عدداً من الشركات العالمية بتزويدها بأجهزة مخبرية للكشف عن فيروس "كورونا" في المملكة وذلك لحماية الحجاج من الإصابة بالمرض هذا العام.
عاماً ولم تظهر له لقاحات، وفي الوقت الحالي ليس هناك اعتقاد بأن الشركات الطبية ستصنع لقاحات لهذا الفيروس لعدم وجود معلومات كافية عنه باعتباره فيروسا غامضا.
وأشار إلى أن الوزارة اتخذت كافة الخطط لمراقبة المنافذ الجوية والبحرية خلال موسم الحج بتوفير كوادر صحية تعمل في الميدان، وفرق من الصحة في مطار الملك عبدالعزيز لمراقبة الحجاج ومن تظهر عليهم أعراض المرض ليتم تشخيصه وإخضاعه للعلاج.
ووضعت وزارة الصحة بحسب مميش تعريفاً للفيروس لكن دون تحديد أسبابه وطرق انتقاله كما أشار إلى أنه في الوقت الحالي لا يوجد غير مختبرين على مستوى العالم يقومان بالفحص ولديهما كواشف للتعرف على الفيروس.
وبحسب وكيل الوزارة أيضا فإن المملكة كغيرها من دول العالم لا تعرف مدى خطورة هذا الفيروس ونسبة الوفيات بسببه على مستوى العالم فهو لا يزال فيروسا غامضا وجديدا، ولا بد من وضع عدد من الدراسات على مستوى العالم للكشف عن خطورته وأسبابه.
من جهته أكد مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة سامي باداود أن وزارة الصحة تطبق كافة الاشتراطات الصحية المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية التي تحدد جميع الأمراض المعدية ونواقلها ومسبباتها وكيفية تجنبها والوقاية منها مشيرا إلى أن تطبيق الاشتراطات سياهم بشكل كبير في الحد من انتشار الأمراض والأوبئة بين الحجاج.
وكانت منظمة الصحة العالمية أكدت يوم الجمعة إن فيروس كورونا الجديد من نفس عائلة الفيروس المسبب لمرض الالتهاب الرئوي الحاد "سارس" لا يمكنه الانتقال بسهولة بين البشر لافتة إلى أنها تعمل مع شركاء دوليين لوضع تصور أفضل للخطر الذي يمثله الفيروس على الصحة العامة.
وتسبب الفيروس الجديد حتى الآن في وفاة سعوديين خلال ثلاثة أشهر وإصابة قطري بأعراض حادة حيث ما يزال يعالج بمستشفى في لندن ووصفت حالته يوم الثلاثاء بأنها حرجة فيما قالت منظمة الصحة إنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابة مؤكدة جديدة.
ولم توص المنظمة بفرض قيود على السفر بسبب الفيروس الجديد لكنها قالت إنها تعمل عن كثب مع السلطات السعودية بشأن الإجراءات الصحية خلال موسم الحج بينما قال خبراء في قطاع الصحة إن تقدما تحقق بالفعل فيما يتصل بتحديد طبيعة الفيروس الجديد وتركيبته الجينية وفي تطوير اختبارات تشخيصية دقيقة ومحددة.
من جهة ثانية نشرت هيئة الحماية الصحية البريطانية تسلسلا جينيا مبكرا للفيروس الجديد كورونا الخاص بالجهاز التنفسي يظهر أن الفيروس أكثر ارتباطا بفيروسات الخفافيش، حيث يقول علماء الهيئة إن الأمر قد يؤدي إلى احتمال تورط الجمال أو الخراف أو الماعز أيضا.
وحتى الآن، لا توجد علامات على أن الفيروس سيكون مميتا مثل سارس الذي يمثل متلازمة تنفسية حادة للغاية قتلت مئات الأشخاص، معظمهم في آسيا أثناء تفشي المرض عالميا عام 2003. ويشتبه مسؤولو صحة عالميون بأن ضحيتين من الشرق الأوسط ربما حملا الفيروس نتيجة عدوى من حيوانات.
وقال رالف باريك، الخبير في فيروس كورونا بجامعة نورث كارولاينا: "إنه احتمال منطقي أن نقوم بدراسة أي حيوانات موجودة في المنطقة بأعداد كبيرة. البيولوجيون الآن يحتاجون إلى الذهاب إلى لمنطقة وأخذ عينات من أي حيوانات يمكن أن تقع في أيديهم، بما في ذلك الجمال والماعز".
ويعد "كورونا" من الفيروسات التنفسية وأعراضه مثل الانفلونزا تماما، إلا أنه متحور فهذا الفيروس يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة، وتكمن المشكلة في الأمراض التنفسية التي ليس لها لقاح متوفر ويجب حجب المرضى ممن يظهر عليهم هذا المرض فورا.
طالبت وزارة الصحة السعودية اليوم الأحد عدداً من الشركات العالمية بتزويدها بأجهزة مخبرية للكشف عن فيروس "كورونا" في المملكة وذلك لحماية الحجاج من الإصابة بالمرض هذا العام.
عاماً ولم تظهر له لقاحات، وفي الوقت الحالي ليس هناك اعتقاد بأن الشركات الطبية ستصنع لقاحات لهذا الفيروس لعدم وجود معلومات كافية عنه باعتباره فيروسا غامضا.
وأشار إلى أن الوزارة اتخذت كافة الخطط لمراقبة المنافذ الجوية والبحرية خلال موسم الحج بتوفير كوادر صحية تعمل في الميدان، وفرق من الصحة في مطار الملك عبدالعزيز لمراقبة الحجاج ومن تظهر عليهم أعراض المرض ليتم تشخيصه وإخضاعه للعلاج.
ووضعت وزارة الصحة بحسب مميش تعريفاً للفيروس لكن دون تحديد أسبابه وطرق انتقاله كما أشار إلى أنه في الوقت الحالي لا يوجد غير مختبرين على مستوى العالم يقومان بالفحص ولديهما كواشف للتعرف على الفيروس.
وبحسب وكيل الوزارة أيضا فإن المملكة كغيرها من دول العالم لا تعرف مدى خطورة هذا الفيروس ونسبة الوفيات بسببه على مستوى العالم فهو لا يزال فيروسا غامضا وجديدا، ولا بد من وضع عدد من الدراسات على مستوى العالم للكشف عن خطورته وأسبابه.
من جهته أكد مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة سامي باداود أن وزارة الصحة تطبق كافة الاشتراطات الصحية المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية التي تحدد جميع الأمراض المعدية ونواقلها ومسبباتها وكيفية تجنبها والوقاية منها مشيرا إلى أن تطبيق الاشتراطات سياهم بشكل كبير في الحد من انتشار الأمراض والأوبئة بين الحجاج.
وكانت منظمة الصحة العالمية أكدت يوم الجمعة إن فيروس كورونا الجديد من نفس عائلة الفيروس المسبب لمرض الالتهاب الرئوي الحاد "سارس" لا يمكنه الانتقال بسهولة بين البشر لافتة إلى أنها تعمل مع شركاء دوليين لوضع تصور أفضل للخطر الذي يمثله الفيروس على الصحة العامة.
وتسبب الفيروس الجديد حتى الآن في وفاة سعوديين خلال ثلاثة أشهر وإصابة قطري بأعراض حادة حيث ما يزال يعالج بمستشفى في لندن ووصفت حالته يوم الثلاثاء بأنها حرجة فيما قالت منظمة الصحة إنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابة مؤكدة جديدة.
ولم توص المنظمة بفرض قيود على السفر بسبب الفيروس الجديد لكنها قالت إنها تعمل عن كثب مع السلطات السعودية بشأن الإجراءات الصحية خلال موسم الحج بينما قال خبراء في قطاع الصحة إن تقدما تحقق بالفعل فيما يتصل بتحديد طبيعة الفيروس الجديد وتركيبته الجينية وفي تطوير اختبارات تشخيصية دقيقة ومحددة.
من جهة ثانية نشرت هيئة الحماية الصحية البريطانية تسلسلا جينيا مبكرا للفيروس الجديد كورونا الخاص بالجهاز التنفسي يظهر أن الفيروس أكثر ارتباطا بفيروسات الخفافيش، حيث يقول علماء الهيئة إن الأمر قد يؤدي إلى احتمال تورط الجمال أو الخراف أو الماعز أيضا.
وحتى الآن، لا توجد علامات على أن الفيروس سيكون مميتا مثل سارس الذي يمثل متلازمة تنفسية حادة للغاية قتلت مئات الأشخاص، معظمهم في آسيا أثناء تفشي المرض عالميا عام 2003. ويشتبه مسؤولو صحة عالميون بأن ضحيتين من الشرق الأوسط ربما حملا الفيروس نتيجة عدوى من حيوانات.
وقال رالف باريك، الخبير في فيروس كورونا بجامعة نورث كارولاينا: "إنه احتمال منطقي أن نقوم بدراسة أي حيوانات موجودة في المنطقة بأعداد كبيرة. البيولوجيون الآن يحتاجون إلى الذهاب إلى لمنطقة وأخذ عينات من أي حيوانات يمكن أن تقع في أيديهم، بما في ذلك الجمال والماعز".
ويعد "كورونا" من الفيروسات التنفسية وأعراضه مثل الانفلونزا تماما، إلا أنه متحور فهذا الفيروس يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة، وتكمن المشكلة في الأمراض التنفسية التي ليس لها لقاح متوفر ويجب حجب المرضى ممن يظهر عليهم هذا المرض فورا.







