الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم عمل إستخباراتي أمريكي
02-10-2012, 08:36 AM
الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم عمل إستخباراتي أمريكي

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي – الأوروبي في باريس أن الهدف من وراء صناعة فيلم أمريكي يسيء إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو زيادة التوتر الطائفي في البلدان العربية والاسلامية . وفي الإستطلاع الذي وزع اليوم الثلاثاء نسخة منه فإن 72.1 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع رأوا أن الهدف من زيادة التوتر الطائفي تمهيدا لتنفيذ مخطط تقسيم تلك الدول الى فيدراليات وكونفيدراليات . فيما قال 16.3 في المئة أن الفيلم عمل استخباراتي أمريكي لجس نبض ردود أفعال الحكومات العربية التي وقعت فيها ثورات وبالتحديد جماعة الاخوان المسلمين في مصر . وخلص المركز الى نتيجة مفادها أنه : الذي شاهد فيلم " براءة المسلمين " يتبين له أنه فارغ المضمون وسيء من ناحية الحوار والإخراج ، كما أنه يفتقر الى أي موضوعية أو منهجية علمية . وبذلك يتبين أن من صنع الفيلم إنما هدفه إثارة المسلمين وتغذية النعرات الطائفية وخلق شرخ ما بين المسلمين والمسيحيين . وليس من المستبعد أن يكون الهدف الرئيسي هو دفع المسلمين للإنتقام من المسيحيين في دول الشرق تمهيداً لتهجيرهم وفق مخطط مرسوم سابقاً من قبل أجهزة مخابرات دولية . وإذا كانت ردود فعل المسلمين مشروعة لجهة التظاهر وإصدار بيانات الإدانة إلا أنه من غير المشروع اللجوء الى استخدام العنف لجهة مهاجمة سفارات ومدارس أجنبية أو لجهة قتل أبرياء لا ذنب لهم فيما حصل . ولكم كان الأجدى لو خرج المسلمون في تظاهرات حضارية سلمية لكانوا قد كسبوا تأييداً من المجتمع الدولي ككل . وبالمقابل يا حبذا لو إلتزمت الحكومات الغربية الصمت ولم تدافع عن الفيلم على أنه يأتي في إطار حرية الرأي والتعبير لأن الدول الغربية تدين نفسها بذلك ، وخاصة فرنسا، التي سبق قبل سنوات وأصدرت " قانون غيسو " الذي يمنع على أي شخص كتابة أي مقال أو الإدلاء بأي تصريح يسيء الى اليهود متجاهلة بذلك حرية الرأي والتعبير التي تتباهى بها .