طهران تحذر دمشق من إستخدام الكيماوي
02-10-2012, 08:54 AM
طهران تحذر دمشق من إستخدام الكيماوي
وجهت إيران أمس الاثنين تحذيرا ضمنيا لحليفتها سوريا من أن أي استخدام للأسلحة الكيماوية سيؤدي إلى خسارة الحكومة السورية مشروعيتها بالكامل.
وردا على سؤال بشان إحتمال استخدام دمشق أسلحة كيماوية ورد فعل طهران على مثل هذه الخطوة، أجاب وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أنه "إذا ما تحققت هذه الفرضية..سيكون ذلك نهاية كل شيء".
وأضاف إذا ما قام أي بلد، بما في ذلك إيران، باستخدام أسلحة دمار شامل، ستكون نهاية صلاحية، شرعية هذه الحكومة".
وشدد صالحي خلال مشاركته في حلقة حوار نظمها مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي للدراسات على أن "أسلحة الدمار الشامل، كما سبق وقلنا، ضد الانسانية، انه أمر لا يمكن القبول به بتاتا".
ويري صالحي أن القوات الإيرانية كانت ضحية هجمات بأسلحة كيماوية من جانب القوات العراقية خلال الحرب بين البلدين (1980-1988).
وحذر عدد من المسؤولين الغربيين دمشق من محاولة استخدام ترسانتها من الأسلحة الكيماوية ضد المعارضة أو من خطر وصول هذه الأسلحة إلى مجموعات متشددة.
وأقرت دمشق للمرة الأولى نهاية جويلية بامتلاكها أسلحة كيماوية وهددت باستخدامها في حال حصول تدخل عسكري غربي لكن ليس ضد شعبها.
ووصفت واشنطن حينها هذا الإحتمال بأنه "خط أحمر".
وجهت إيران أمس الاثنين تحذيرا ضمنيا لحليفتها سوريا من أن أي استخدام للأسلحة الكيماوية سيؤدي إلى خسارة الحكومة السورية مشروعيتها بالكامل.
وردا على سؤال بشان إحتمال استخدام دمشق أسلحة كيماوية ورد فعل طهران على مثل هذه الخطوة، أجاب وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أنه "إذا ما تحققت هذه الفرضية..سيكون ذلك نهاية كل شيء".
وأضاف إذا ما قام أي بلد، بما في ذلك إيران، باستخدام أسلحة دمار شامل، ستكون نهاية صلاحية، شرعية هذه الحكومة".
وشدد صالحي خلال مشاركته في حلقة حوار نظمها مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي للدراسات على أن "أسلحة الدمار الشامل، كما سبق وقلنا، ضد الانسانية، انه أمر لا يمكن القبول به بتاتا".
ويري صالحي أن القوات الإيرانية كانت ضحية هجمات بأسلحة كيماوية من جانب القوات العراقية خلال الحرب بين البلدين (1980-1988).
وحذر عدد من المسؤولين الغربيين دمشق من محاولة استخدام ترسانتها من الأسلحة الكيماوية ضد المعارضة أو من خطر وصول هذه الأسلحة إلى مجموعات متشددة.
وأقرت دمشق للمرة الأولى نهاية جويلية بامتلاكها أسلحة كيماوية وهددت باستخدامها في حال حصول تدخل عسكري غربي لكن ليس ضد شعبها.
ووصفت واشنطن حينها هذا الإحتمال بأنه "خط أحمر".







