حزب الله يتبنى إرسال طائرة إستطلاع فوق الأراضي الإسرائيلية
13-10-2012, 11:28 AM
حزب الله يتبنى إرسال طائرة استطلاع فوق الأراضي الإسرائيلية
أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله مساء أمس الأول الخميس أن حزبه أرسل طائرة استطلاع فوق الاراضي الاسرائيلية، اجتازت "مئات الكيلومترات" وحلقت فوق "منشآت حساسة" قبل كشفها من جانب سلاح الجو الاسرائيلي.
وجاء ذلك بعد أقل من ساعة على اتهام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الحزب الشيعي اللبناني بإرسال طائرة بدون طيار الى الاجواء الاسرائيلية في السادس من اكتوبر، متعهدا بحماية حدود اسرائيل.
وقال نصرالله في كلمة ألقاها عبر تلفزيون "المنار" التابع لحزبه أن "المقاومة أرسلت طائرة استطلاع متطورة من الاراضي اللبنانية باتجاه البحر وسيرتها مئات الكيلومترات فوق البحر ثم إخترقت إجراءات العدو الحديدية ودخلت الى جنوب فلسطين المحتلة وحلقت فوق منشآت وقواعد حساسة ومهمة لعشرات الكيلومترات".
وأشار الى أنه تم اكتشافها بعد ذلك "من قبل العدو على مقربة من منطقة ديمونا، وتصدى لها سرب من سلاح الجو الاسرائيلي وقام بإسقاطها".
ووصف نصرالله ارسال الطائرة بأنها "عملية نوعية جدا ومهمة جدا في تاريخ المقاومة في لبنان والمنطقة".
وأضاف أن هذه الطائرة "ليست روسية بل هي من صناعة ايرانية وتجميع ومونتاج الكادر اللبناني المتخصص في حزب الله"، مشيرا الى أنها "المرة الأولى في تاريخ حركات المقاومة في لبنان والمنطقة التي يتم فيها إمتلاك قدرة جوية بهذا النوع".
وأوضح أن الطائرة "أكبر وأهم في جوانب عديدة من طائرة مرصاد التي استخدمتها المقاومة العام 2006".
ورفض تحديد من أي نقطة في الأراضي اللبنانية انطلقت الطائرة.
وأعلن الجيش الاسرائيلي الأحد الماضي أن قواته الجوية أسقطت السبت في جنوب البلاد طائرة من دون طيار مصدرها مجهول.
وقال متحدث عسكري أنه "تم رصد طائرة من دون طيار بينما كانت تدخل المجال الجوي الاسرائيلي لكن اتخذ قرار باعتراضها واسقاطها لأسباب عملانية وأمنية فوق غابة ياطر في شمال صحراء النقب في قطاع غير مأهول بالسكان.
إلا أن نصرالله أكد أن هذا "كذب" وأن الاسرائيليين لم يكشفوا الطائرة إلا بعد تحليقها مئات الكيلومترات داخل الاراضي الاسرائيلية، ما "يدل على مستوى احترافي" كبير لدى حزب الله.
وقال نصرالله أنه يكشف "جزءا من قدرة" حزبه ويخفي أجزاء أخرى، ما يتيح له أن يستخدم "المفاجآت الموعودة" في حال أضطر لخوض نزاع جديد مع اسرائيل.
وقال الأمين العام لحزب الله "من حقنا الطبيعي ان نسير رحلات إستطلاع أخرى الى داخل فلسطين المحتلة وقت ما نشاء".
وأضاف أن رحلة طائرة الاستطلاع هذه "لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة"، متابعا "مع هذا النوع الجديد من طائرات الاستطلاع، نستطيع الوصول إلى أي نقطة نخطط للوصول اليها".
وذكر أن حزب الله أطلق على عملية الطائرة اسم "عملية الشهيد حسين أيوب (..) الذي كان من مؤسسي هذا الاختصاص واستشهد على هذا الطريق" من دون أن يوضح ظروف مقتله.
كما أطلق على الطائرة إسم "ايوب"، تيمنا بنبي الله "نبي الصبر والتأني والفوز والنجاح، أيوب" وتخليدا لإسم حسين أيوب..
أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله مساء أمس الأول الخميس أن حزبه أرسل طائرة استطلاع فوق الاراضي الاسرائيلية، اجتازت "مئات الكيلومترات" وحلقت فوق "منشآت حساسة" قبل كشفها من جانب سلاح الجو الاسرائيلي.
وجاء ذلك بعد أقل من ساعة على اتهام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الحزب الشيعي اللبناني بإرسال طائرة بدون طيار الى الاجواء الاسرائيلية في السادس من اكتوبر، متعهدا بحماية حدود اسرائيل.
وقال نصرالله في كلمة ألقاها عبر تلفزيون "المنار" التابع لحزبه أن "المقاومة أرسلت طائرة استطلاع متطورة من الاراضي اللبنانية باتجاه البحر وسيرتها مئات الكيلومترات فوق البحر ثم إخترقت إجراءات العدو الحديدية ودخلت الى جنوب فلسطين المحتلة وحلقت فوق منشآت وقواعد حساسة ومهمة لعشرات الكيلومترات".
وأشار الى أنه تم اكتشافها بعد ذلك "من قبل العدو على مقربة من منطقة ديمونا، وتصدى لها سرب من سلاح الجو الاسرائيلي وقام بإسقاطها".
ووصف نصرالله ارسال الطائرة بأنها "عملية نوعية جدا ومهمة جدا في تاريخ المقاومة في لبنان والمنطقة".
وأضاف أن هذه الطائرة "ليست روسية بل هي من صناعة ايرانية وتجميع ومونتاج الكادر اللبناني المتخصص في حزب الله"، مشيرا الى أنها "المرة الأولى في تاريخ حركات المقاومة في لبنان والمنطقة التي يتم فيها إمتلاك قدرة جوية بهذا النوع".
وأوضح أن الطائرة "أكبر وأهم في جوانب عديدة من طائرة مرصاد التي استخدمتها المقاومة العام 2006".
ورفض تحديد من أي نقطة في الأراضي اللبنانية انطلقت الطائرة.
وأعلن الجيش الاسرائيلي الأحد الماضي أن قواته الجوية أسقطت السبت في جنوب البلاد طائرة من دون طيار مصدرها مجهول.
وقال متحدث عسكري أنه "تم رصد طائرة من دون طيار بينما كانت تدخل المجال الجوي الاسرائيلي لكن اتخذ قرار باعتراضها واسقاطها لأسباب عملانية وأمنية فوق غابة ياطر في شمال صحراء النقب في قطاع غير مأهول بالسكان.
إلا أن نصرالله أكد أن هذا "كذب" وأن الاسرائيليين لم يكشفوا الطائرة إلا بعد تحليقها مئات الكيلومترات داخل الاراضي الاسرائيلية، ما "يدل على مستوى احترافي" كبير لدى حزب الله.
وقال نصرالله أنه يكشف "جزءا من قدرة" حزبه ويخفي أجزاء أخرى، ما يتيح له أن يستخدم "المفاجآت الموعودة" في حال أضطر لخوض نزاع جديد مع اسرائيل.
وقال الأمين العام لحزب الله "من حقنا الطبيعي ان نسير رحلات إستطلاع أخرى الى داخل فلسطين المحتلة وقت ما نشاء".
وأضاف أن رحلة طائرة الاستطلاع هذه "لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة"، متابعا "مع هذا النوع الجديد من طائرات الاستطلاع، نستطيع الوصول إلى أي نقطة نخطط للوصول اليها".
وذكر أن حزب الله أطلق على عملية الطائرة اسم "عملية الشهيد حسين أيوب (..) الذي كان من مؤسسي هذا الاختصاص واستشهد على هذا الطريق" من دون أن يوضح ظروف مقتله.
كما أطلق على الطائرة إسم "ايوب"، تيمنا بنبي الله "نبي الصبر والتأني والفوز والنجاح، أيوب" وتخليدا لإسم حسين أيوب..







