دفاعا عن ابي هريرة
23-02-2008, 03:21 PM
يقول الروافض عن ابي هريرة شبها ويضنون انها دامغة ومن بين هذه الشبه مايلي
أنه جاء المدينة متأخرا في صفر سنة 7 هـ وهو الشهر الذي وقعت فيه غزوة خيبر ويتنهي إلى ذى القعدة سنة 8 هـ ثم انتقل إلى البحرين وبذلك يكون قضى بالمدينة سنة وتسعة أشهر ،)وروى من الأحاديث 5374 ......
الجواب
أبو هريرة منذ إسلامه سنة 7 هـ بقي في المدينة ولازم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يغادرها إلا لفترات قصيرة حتى خلافة عمر بن الخطاب سنة 20 من الهجرة عندما ولاه على البحرين فأبا هريرة رضي الله عنه عايش الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يفارقه منذ إسلامه حتى وفاته ولازمه أكثر من ثلاث سنوات وبقي بالمدينة بعده
واما شبهة كثرة رواياته فالجواب عنها
ان أبو هريرة من أكثر الصحابة ملازمة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ملازمة تامة ، أي أنه اطلع على ما لم يطلع عليه غيره من أقوال الرسول وأعماله ، ولقد كان سيء الحفظ حين أسلم ، فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال له : افتح كساءك فبسطه، ثم قال له : ضمه إلى صدرك فضمه ، فما نسي حديثاً بعده قط .هذه القصة - قصة بسط الثوب - أخرجها أئمة الحديث كالبخاري ومسلم وأحمد ، والنسائي ، وأبي يعلى،وأبي نعيم .
وكان يقول: وأيم الله.. لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبداً، ثم يتلوا: { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّهُ لِلنَّاسِ فىِ الْكِتَبِ أُوْلئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّعِنُونَ }. وكان يدعو الناس إلى نشر العلم، وعدم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، من ذلك ما يرويه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه قال: " من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار يوم القيامة " وعنه أيضاً : " ومن كذب علىّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار" متفق عليه .
وروى أشعث بن سليم عن أبيه قال : سمعت أبا أيوب " الأنصاري " يحدّث عن أبي هريرة فقيل له : أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتحدّث عن أبي هريرة رضي الله عنه ؟ فقال: إن أبا هريرة قد سمع ما لم نسمع ، وإني أن أحدث عنه أحبّ إليّ من أن أحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - يعني ما لم أسمعه منه . صك على العلم
وعرف أبو هريرة رضي الله عنه بجرأته و بكثرة سؤاله لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال أٌبي بن كعب : كان أبو هريرة رضي الله عنه جريئاً على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسأله عن أشياء لا نسأله عنها .,,, وفي رواية قال : لقد ظننت لايسألني عن هذا الحديث أحد أول منك ،لما رأيت من حرصك على الحديث . ,, وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أبو هريرة وعاء من العلم ,,, و قال زيد بن ثابت : فقلنا : يارسول الله، ونحن نسأل الله علما لاينسى فقال: سبقكم بها الغلام الدوسي
ثانياَ : أبو هريرة رضي الله عنه شغل بالعلم في الوقت الذي شغل غيره بإدارة الحكم ككبار الصحابة وبالفتوحات كخالد بن الوليد , فكما لا نلوم خالد على قلة روايته للحديث لا نلوم أبو هريرة على كثرة حديثه لانشغال بالعلم فكل أمريء ميسر لما خلق
ثالثاُ : أبو هريرة رضي الله عنه كان ملازماَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنه لم يتزوج وأنشغل في حفظ الحديث وأضف لذلك أنه رضي الله عنه كان من أواخر من توفي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم مما جعله يعايش كثيراَ من كبار التابعبن الذين نقلوا عنه الأحاديث ولا يقارن بغيره من الصحابة الكبار الذين لم يعمروا مثله
واما من مصادر الرافضة فقد جاء في ( البحار 18/13) " باب معجزات النبي في استجابة دعائه" نقلا عن الخرائج : أن أبا هريرة قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني أسمع منك الحديث الكثير أنساه ، قال : أبسط رداك قال : فبسطته فوضع يده فيه ثم قال : ضمّه فضممته، فما نسيت كثيرا بعده .
ومن بين الشبه الاخري
يقولون ان علي كذب ابا هريرة وفي صفحة 360 ج1 من شرح نهج البلاغة روي عن علي ابن ابي طالب - رضي الله عنه - أنه قال : أكذب الأحياء على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبوهريرة الدوسي . )
أقول : هذا الكلام لا يستدل به ولا يؤخذ به لان كتاب نهج البلاغة لا سند له وبذلك يسقط استدلالك ومعلوم أن جامع نهج البلاغة الشريف الرضى بينه وبين علي رضي الله عنه أكثر من 300 سنة فكيف لنا أن نقبل من رجل يورد كلاماَ على لسان علي دون أن يذكر سنده ..!! فإن كنتم أغبياء وجهلة فلسنا ولله الحمد كذالك
جمعتها من منتدي الدفاع عن السنة
أنه جاء المدينة متأخرا في صفر سنة 7 هـ وهو الشهر الذي وقعت فيه غزوة خيبر ويتنهي إلى ذى القعدة سنة 8 هـ ثم انتقل إلى البحرين وبذلك يكون قضى بالمدينة سنة وتسعة أشهر ،)وروى من الأحاديث 5374 ......
الجواب
أبو هريرة منذ إسلامه سنة 7 هـ بقي في المدينة ولازم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يغادرها إلا لفترات قصيرة حتى خلافة عمر بن الخطاب سنة 20 من الهجرة عندما ولاه على البحرين فأبا هريرة رضي الله عنه عايش الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يفارقه منذ إسلامه حتى وفاته ولازمه أكثر من ثلاث سنوات وبقي بالمدينة بعده
واما شبهة كثرة رواياته فالجواب عنها
ان أبو هريرة من أكثر الصحابة ملازمة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ملازمة تامة ، أي أنه اطلع على ما لم يطلع عليه غيره من أقوال الرسول وأعماله ، ولقد كان سيء الحفظ حين أسلم ، فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال له : افتح كساءك فبسطه، ثم قال له : ضمه إلى صدرك فضمه ، فما نسي حديثاً بعده قط .هذه القصة - قصة بسط الثوب - أخرجها أئمة الحديث كالبخاري ومسلم وأحمد ، والنسائي ، وأبي يعلى،وأبي نعيم .
وكان يقول: وأيم الله.. لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبداً، ثم يتلوا: { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّهُ لِلنَّاسِ فىِ الْكِتَبِ أُوْلئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّعِنُونَ }. وكان يدعو الناس إلى نشر العلم، وعدم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، من ذلك ما يرويه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه قال: " من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار يوم القيامة " وعنه أيضاً : " ومن كذب علىّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار" متفق عليه .
وروى أشعث بن سليم عن أبيه قال : سمعت أبا أيوب " الأنصاري " يحدّث عن أبي هريرة فقيل له : أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتحدّث عن أبي هريرة رضي الله عنه ؟ فقال: إن أبا هريرة قد سمع ما لم نسمع ، وإني أن أحدث عنه أحبّ إليّ من أن أحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - يعني ما لم أسمعه منه . صك على العلم
وعرف أبو هريرة رضي الله عنه بجرأته و بكثرة سؤاله لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال أٌبي بن كعب : كان أبو هريرة رضي الله عنه جريئاً على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسأله عن أشياء لا نسأله عنها .,,, وفي رواية قال : لقد ظننت لايسألني عن هذا الحديث أحد أول منك ،لما رأيت من حرصك على الحديث . ,, وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أبو هريرة وعاء من العلم ,,, و قال زيد بن ثابت : فقلنا : يارسول الله، ونحن نسأل الله علما لاينسى فقال: سبقكم بها الغلام الدوسي
ثانياَ : أبو هريرة رضي الله عنه شغل بالعلم في الوقت الذي شغل غيره بإدارة الحكم ككبار الصحابة وبالفتوحات كخالد بن الوليد , فكما لا نلوم خالد على قلة روايته للحديث لا نلوم أبو هريرة على كثرة حديثه لانشغال بالعلم فكل أمريء ميسر لما خلق
ثالثاُ : أبو هريرة رضي الله عنه كان ملازماَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنه لم يتزوج وأنشغل في حفظ الحديث وأضف لذلك أنه رضي الله عنه كان من أواخر من توفي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم مما جعله يعايش كثيراَ من كبار التابعبن الذين نقلوا عنه الأحاديث ولا يقارن بغيره من الصحابة الكبار الذين لم يعمروا مثله
واما من مصادر الرافضة فقد جاء في ( البحار 18/13) " باب معجزات النبي في استجابة دعائه" نقلا عن الخرائج : أن أبا هريرة قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني أسمع منك الحديث الكثير أنساه ، قال : أبسط رداك قال : فبسطته فوضع يده فيه ثم قال : ضمّه فضممته، فما نسيت كثيرا بعده .
ومن بين الشبه الاخري
يقولون ان علي كذب ابا هريرة وفي صفحة 360 ج1 من شرح نهج البلاغة روي عن علي ابن ابي طالب - رضي الله عنه - أنه قال : أكذب الأحياء على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبوهريرة الدوسي . )
أقول : هذا الكلام لا يستدل به ولا يؤخذ به لان كتاب نهج البلاغة لا سند له وبذلك يسقط استدلالك ومعلوم أن جامع نهج البلاغة الشريف الرضى بينه وبين علي رضي الله عنه أكثر من 300 سنة فكيف لنا أن نقبل من رجل يورد كلاماَ على لسان علي دون أن يذكر سنده ..!! فإن كنتم أغبياء وجهلة فلسنا ولله الحمد كذالك
جمعتها من منتدي الدفاع عن السنة
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
من مواضيعي
0 ثلاث سنوات كاملة ..لم نمت ولم نتغير والحمدلله
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....






.gif)


