تفاصيل مثيرة حول قصف الكيان الصهيوني لمصنع اليرموك السوداني
28-10-2012, 03:56 PM
تفاصيل مثيرة حول قصف الكيان الصهيوني لمصنع اليرموك السوداني
كشف موقع "والا" الإخبارى الصهيوني تفاصيل خطيرة وجديدة عن عملية تدمير مجمع "اليرموك" للصناعات العسكرية والذخيرة جنوب العاصمة السودانية الخرطوم منذ عدة أيام، مستنداً على مصادر استخبارية غربية.
وقال الموقع الصهيوني، إنه وفقاً لمصادر أمنية غربية، فقد قامت القوات الجوية الصهيونية بالتحليق لمدة أربع ساعات من الكيان حتى وصولها لجنوب الخرطوم، وإنها إخترقت أنظم الدفاع الجوى الموجودة جنوب البحر الأحمر، والتى تراقب المياه الدولية هناك، كما أنها إجتازت نظام الرادار فى السودان.
وكشف الموقع الصهيوني، أن الطائرات الصهيونية كانت على أتم الاستعداد فى تمام الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء الماضى، وأنه قبل ساعات قليلة حلقت مروحيتان على إرتفاع منخفض فوق البحر الأحمر، ثم قامت القوات الخاصة الصهيونية بتشكيل فريق إنقاذ بالقرب من السواحل السودانية فى حال أضطر أحد الطيارين الصهاينة للهبوط إضطرارياً فى الظلام، وظلوا منتظرين حتى وصول الطائرات المقاتلة، وبعد 90 دقيقة إنضمت الطائرة المزودة للوقود للسرب الصهيوني قبل الدخول للسودان حتى تتلاشى خطر فقدان خزانات الوقود بشكل كامل، مضيفاً أنه فى هذه المرحلة تعطلت الرادارات الخاصة بالدفاع الجوى السودانى ورادارات مطار الخرطوم، وبعد الهجوم وجه الطيارون الصهاينة رسالة للقيادة فى تل الربيع "تل أبيب" مفادها، "أن العملية تمت على ما يرام والرجال فى طريقهم إلى البيت".
وقال الموقع الإخبارى الصهيوني، إن التخطيط للعملية العسكرية من جانب تل الربيع" تل أبيب" تم عقب العثور على وثائق خاصة بالقيادى بحركة حماس محمود المبحوح، الذى تم إغتياله على يد عناصر من جهاز الموساد عام 2010 بـ"دبى".
وأوضح الموقع الصهيوني، أن حوالى 8 طائرات من طراز f-15 كانت تحمل قنبلتين تزن أربعة أطنان هاجمت مجمع "اليرموك" جنوب غرب الخرطوم، مشيراً إلى أن صحيفة "صنداى تايمز" البريطانية أكدت هذه المعلومات أيضاً من خلال تقارير أجنبية حصلت عليها من عدة مصادر للمعلومات، مشيرة إلى أن الهجوم تم الإستعداد له منذ حوالى عامين.
ونقل الموقع أيضاً عن مصدر عسكرى، لم يكشف عن هويته، قوله، "إن الهجوم كان تدريب على الهجوم الصهيوني المحتمل على المنشآت النووية الإيرانية واستعراضا للقوة، ولكنه كان فقط جزءا بسيطا من قدراتنا لكى يشاهده الإيرانيون ليعدوا الأيام بعد فصل الربيع المقبل".
وأشار الموقع الصهيوني إلى أن الهجوم تسبب فى حالة من الذعر بعد الهجوم الكبير على جنوب المدينة، حيث قال شهود عيان إنهم سمعوا دوى سلسلة من الانفجارات تليها أصوات انفجارات ذخيرة وكان له تأثير مزدوج وهى إنفجار الذخائر بمصنع اليرموك قبل سماع دوى الانفجارات الضخمة.
وأشار "والا" إلى أنه قد بدأ ت الاستعدادات للهجوم قبل عامين بعد قتل عملاء الموساد المبحوح فى دبى، وقبل أن يغادروا غرفته أخذوا عددا من الوثائق من حقيبته، كانت واحدة منها عبارة عن نسخة من إتفاقية للدفاع بين طهران والخرطوم وقعت فى عام 2008 يتم بموجبها إنتاج إيران لأسلحة فى السودان تحت القيادة الإيرانية.
وزعم الموقع أن أجهزة المخابرات الصهيونية إكتشفت، فيما بعد، وجود قوة كبيرة من الفنيين الإيرانيين فى الخرطوم، تم إرسالهم من طهران لإنتاج الأسلحة الكيميائية هناك، مضيفا أن هذه العمليات تمت تحت إشراف الحرس الثورى الإيرانى، وكانوا يسعون لصنع صواريخ "شهاب" الباليستية الإيرانية المتقدمة.
وقال مصدر عسكرى صهيوني آخر، لم يكشف الموقع الصهيوني إسمه، إن "الإيرانيين وجدوا صعوبة فى نقل الأسلحة والذخيرة لحماس وحلفائها فى المنطقة، بسبب خشيتهم من استهدافها فى البحر من جانب الكيان، لذلك قرروا إرسال هذه الصواريخ الباليستية عبر السودان أو سيناء، لكى تكون تهديدا مباشرا لها".
وفى السياق نفسه، قال تقرير "الصنداى تايمز"، إن قائد سلاح الجو الصهيوني أمير إيشيل أكد لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو، أن العملية العسكرية فى السودان ستكون ناجحة، وأنه سيشرف عليها بشكل مباشر، موضحا أن العملية إستمر التدريب لها لمدة أسابيع، واستخدم خلالها نموذجا للمصنع للتمارين عليه المدى الطويل، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة أغلقت سفارتها فى الخرطوم خوفا من الإنتقام.
كشف موقع "والا" الإخبارى الصهيوني تفاصيل خطيرة وجديدة عن عملية تدمير مجمع "اليرموك" للصناعات العسكرية والذخيرة جنوب العاصمة السودانية الخرطوم منذ عدة أيام، مستنداً على مصادر استخبارية غربية.
وقال الموقع الصهيوني، إنه وفقاً لمصادر أمنية غربية، فقد قامت القوات الجوية الصهيونية بالتحليق لمدة أربع ساعات من الكيان حتى وصولها لجنوب الخرطوم، وإنها إخترقت أنظم الدفاع الجوى الموجودة جنوب البحر الأحمر، والتى تراقب المياه الدولية هناك، كما أنها إجتازت نظام الرادار فى السودان.
وكشف الموقع الصهيوني، أن الطائرات الصهيونية كانت على أتم الاستعداد فى تمام الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء الماضى، وأنه قبل ساعات قليلة حلقت مروحيتان على إرتفاع منخفض فوق البحر الأحمر، ثم قامت القوات الخاصة الصهيونية بتشكيل فريق إنقاذ بالقرب من السواحل السودانية فى حال أضطر أحد الطيارين الصهاينة للهبوط إضطرارياً فى الظلام، وظلوا منتظرين حتى وصول الطائرات المقاتلة، وبعد 90 دقيقة إنضمت الطائرة المزودة للوقود للسرب الصهيوني قبل الدخول للسودان حتى تتلاشى خطر فقدان خزانات الوقود بشكل كامل، مضيفاً أنه فى هذه المرحلة تعطلت الرادارات الخاصة بالدفاع الجوى السودانى ورادارات مطار الخرطوم، وبعد الهجوم وجه الطيارون الصهاينة رسالة للقيادة فى تل الربيع "تل أبيب" مفادها، "أن العملية تمت على ما يرام والرجال فى طريقهم إلى البيت".
وقال الموقع الإخبارى الصهيوني، إن التخطيط للعملية العسكرية من جانب تل الربيع" تل أبيب" تم عقب العثور على وثائق خاصة بالقيادى بحركة حماس محمود المبحوح، الذى تم إغتياله على يد عناصر من جهاز الموساد عام 2010 بـ"دبى".
وأوضح الموقع الصهيوني، أن حوالى 8 طائرات من طراز f-15 كانت تحمل قنبلتين تزن أربعة أطنان هاجمت مجمع "اليرموك" جنوب غرب الخرطوم، مشيراً إلى أن صحيفة "صنداى تايمز" البريطانية أكدت هذه المعلومات أيضاً من خلال تقارير أجنبية حصلت عليها من عدة مصادر للمعلومات، مشيرة إلى أن الهجوم تم الإستعداد له منذ حوالى عامين.
ونقل الموقع أيضاً عن مصدر عسكرى، لم يكشف عن هويته، قوله، "إن الهجوم كان تدريب على الهجوم الصهيوني المحتمل على المنشآت النووية الإيرانية واستعراضا للقوة، ولكنه كان فقط جزءا بسيطا من قدراتنا لكى يشاهده الإيرانيون ليعدوا الأيام بعد فصل الربيع المقبل".
وأشار الموقع الصهيوني إلى أن الهجوم تسبب فى حالة من الذعر بعد الهجوم الكبير على جنوب المدينة، حيث قال شهود عيان إنهم سمعوا دوى سلسلة من الانفجارات تليها أصوات انفجارات ذخيرة وكان له تأثير مزدوج وهى إنفجار الذخائر بمصنع اليرموك قبل سماع دوى الانفجارات الضخمة.
وأشار "والا" إلى أنه قد بدأ ت الاستعدادات للهجوم قبل عامين بعد قتل عملاء الموساد المبحوح فى دبى، وقبل أن يغادروا غرفته أخذوا عددا من الوثائق من حقيبته، كانت واحدة منها عبارة عن نسخة من إتفاقية للدفاع بين طهران والخرطوم وقعت فى عام 2008 يتم بموجبها إنتاج إيران لأسلحة فى السودان تحت القيادة الإيرانية.
وزعم الموقع أن أجهزة المخابرات الصهيونية إكتشفت، فيما بعد، وجود قوة كبيرة من الفنيين الإيرانيين فى الخرطوم، تم إرسالهم من طهران لإنتاج الأسلحة الكيميائية هناك، مضيفا أن هذه العمليات تمت تحت إشراف الحرس الثورى الإيرانى، وكانوا يسعون لصنع صواريخ "شهاب" الباليستية الإيرانية المتقدمة.
وقال مصدر عسكرى صهيوني آخر، لم يكشف الموقع الصهيوني إسمه، إن "الإيرانيين وجدوا صعوبة فى نقل الأسلحة والذخيرة لحماس وحلفائها فى المنطقة، بسبب خشيتهم من استهدافها فى البحر من جانب الكيان، لذلك قرروا إرسال هذه الصواريخ الباليستية عبر السودان أو سيناء، لكى تكون تهديدا مباشرا لها".
وفى السياق نفسه، قال تقرير "الصنداى تايمز"، إن قائد سلاح الجو الصهيوني أمير إيشيل أكد لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو، أن العملية العسكرية فى السودان ستكون ناجحة، وأنه سيشرف عليها بشكل مباشر، موضحا أن العملية إستمر التدريب لها لمدة أسابيع، واستخدم خلالها نموذجا للمصنع للتمارين عليه المدى الطويل، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة أغلقت سفارتها فى الخرطوم خوفا من الإنتقام.







