واشنطن تدرس إمكانية شراء قوارب عسكرية إسرائيلية متطورة
29-10-2012, 11:56 AM
واشنطن تدرس إمكانية شراء قوارب عسكرية إسرائيلية متطورة

كشفت صحيفة "يديعوت احرنوت" الإسرائيلية أمس الأحد، أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرس إمكانية شراء قوارب من إنتاج إسرائيلي، حيث تمتاز هذه القوارب بابتكارات تكنولوجية متقدمة للغاية.

وقالت الصحيفة العبرية، إن "هذه القوارب العسكرية لا تحمل أفرادا، ويجرى التحكم بها عن بعد، وقد نجحت تجارب أجريت عليها في الولايات المتحدة"، موضحة أن "هذا يأتي في ظل تزايد الحديث عن إمكانية توجيه ضربة لإيران".

وذكرت أن "هذه القوارب قد تستخدم من قِبل الجيش الأمريكي في أي مواجهة بحرية قد تحصل مع إيران في المستقبل".

ونسبت الصحيفة إلى تقارير صدرت مؤخرا القول، إن الجيش الإيراني اشترى مؤخرا عددا من السفن الحربية الصغيرة، يديرها ضباط من الحرس الثوري، ويخشى من استخدامها لمهاجمة حاملات طائرات أمريكية، ربما تتمركز في مضيق هرمز، أو لمنعها من الوصول إلى هناك.

وأشارت إلى تقديرات إستخبارية توضح أن إيران ربما تستخدم هذه السفن الصغيرة كذلك لتنفيذ هجمات إنتحارية، على نحو يشابه ما قامت به اليابان في الحرب العالمية الثانية ضد الأمريكيين، حيث أستخدمت طيارين سموا "الكيماكازكي، لشن هجمات إنتحارية.

ونبّهت إلى "أن وجود خطر محتمل مثل هذا يدفع الأسطول الأمريكي لدراسة إمكانية شراء هذا النوع من القوارب الإسرائيلية، الخاصة بالحماية، والتي طورتها مؤسسة "أنظمة الدفاعات المتقدمة" في إسرائيل المسماة "رفائيل".

ووفقا لصحيفة "يديعوت أحرنوت" فإن قوات البحرية في إسرائيل بدأت مؤخرا في تشغيل هذا النوع من السفن، التي يجرى تشغيلها عن بعد، وذلك عقب تسليحها بصواريخ مضادة للدروع من طراز "سبايك".

وأوضحت الصحيفة أن الأسطول الأمريكي نفذ يوم الأربعاء الماضي إختبارات على عدد من هذه السفن، في سواحل ولاية مريلاند، والتي أطلقت صواريخ لتجربتها، حيث أصابت أهدافها بدقة.

وأكدت أن هذه السفن يمكن إستخدامها بعد تجربتها في عدد من التطبيقات، للمساعدة على حماية الموانئ، وكذلك في عمليات دفاعية مختلفة، وفي سيناريوهات متعددة تشكل الشغل الشاغل للأسطول الأمريكي.