تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى المصطفى صلى الله عليه وسلم

> إفترائات حول السيف والجزية من قبل عباد الصليب

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
جمال الأثري
زائر
  • المشاركات : n/a
جمال الأثري
زائر
إفترائات حول السيف والجزية من قبل عباد الصليب
27-02-2008, 09:52 PM
الحرب فى العهد القديم


وردت أسباب الحرب فى ست وثلاثين آية تقع فى ثمانية أسفار من أسفار العهد القديم هى: (التكوين ـ العدد ـ التثنية ـ يوشع ـ القضاة ـ صموئيل الأول ـ الملوك الثانى ـ حزقيال).


(1) ففى سفر العدد ـ الإصحاح الثالث عشر ، ورد ما يفيد أن موسى ـ عليه السلام ـ بعد خروجه بقومه من مصر بعث رسلا يتحسسون أمر أرض كنعان ـ فلسطين ـ ليستقروا فيها:
" فساروا حتى أتوا موسى وهارون وكل جماعة بنى إسرائيل إلى برية فاران إلى قادش ، وردوا إليهما خبرًا وإلى كل الجماعة ، وأروهم ثمر الأرض وأخبروه ، وقالوا: قد ذهبنا إلى الأرض التى أرسلتنا إليها وحقا إنها تفيض لبناً وعسلاً وهذا ثمرها غير أن الشعب الساكن فى الأرض معتز والمدن حصينة عظيمة جداً وأيضا قد رأينا بنى عناق هناك " (32).


(2) وجاء فى سفر صموئيل الأول ـ الإصحاح الخامس والعشرون:
" فأجاب نابال عبيد داود وقال: من هو داود ومن هو ابن يسى قد كثر اليوم العبيد الذين يقحصون كل واحد من أمام سيده ، أآخذ خبزى ومائى وذبيحى الذى ذبحت لجارى وأعطيه لقوم لا أعلم من أين هم ؟ فتحول غلمان داود إلى طريقهم ورجعوا وجاءوا وأخبروه حسب كل هذا الكلام ، فقال داود لرجاله:
ليتقلد كل واحد منكم سيفه وتقلد داود سيفه وصعد وراء داود نحو أربعمائة رجل ومكث مائتان مع الأمتعة " (33).


(3) وفى سفر الملوك الثانى ـ الإصحاح الثالث:
" وكان ميشع ملك موآب الثانى صاحب مواش ، فأدى لملك إسرائيل مائة ألف خروف ومائة ألف كبش بصوفها ، وعند موت آخاب عصى ملك موآب على ملك إسرائيل وخرج الملك يهورام فى ذلك اليوم من السامرة وعد كل إسرائيل وذهب وأرسل إلى يهو شافاط ملك يهوذا يقول: قد عصى على ملك موآب ، فهل تذهب معى إلى موآب للحرب ؟ " (34).


(4) جاء فى حزقيال الإصحاح الواحد والعشرون:
" وكان إلى كلام الرب قائلا: يا ابن آدم اجعل وجهك نحو أورشليم وتكلم على المقادس وتنبأ على أرض إسرائيل وقل لأرض إسرائيل هكذا قال الرب هأنذا عليك وأستل سيفى من غمده فأقطع منه الصديق والشرير من حيث إنى أقطع منك الصديق والشرير فلذلك يخرج سيفى من غمده على كل بشر من الجنوب إلى الشمال فيعلم كل بشر أنى أنا الرب سللت سيفى من غمده لا يرجع أيضاً " (35).


(5) وجاء فى سفر يوشع الإصحاح الثالث والعشرون:
" وأنتم قد رأيتم كل ما عمل الرب إلهكم هو المحارب عنكم انظروا: قد قسمت لكم بالقرعة هؤلاء الشعوب الباقين ملكاً حسب أسباطكم من الأردن وجميع الشعوب التى قرضتها والبحر العظيم نحو غروب الشمس والرب إلهكم هو ينفيهم من أمامكم ويطردهم من قدامكم فتملكون أرضهم كما كلمكم الرب إلهكم " (36).


(6) وجاء فى سفر القضاة الإصحاح الأول:
" وحارب بنو يهوذا أورشليم وأخذوها وضربوا بحد السيف وأشعلوا المدينة بالنار وبعد ذلك نزل بنو يهوذا لمحاربة الكنعانيين سكان الجبل وسكان الجنوب والسهل ".


(7) وفى سفر القضاة الإصحاح الثامن عشر:
" فأما هم فقد أخذوا ما صنع ميخاً والكاهن الذى له وجاءوا إلى لايش إلى شعب مستريح مطمئن فضربوهم بحد السيف وأحرقوا المدينة بالنار ولم يكن مَنْ ينقذ لأنها بعيدة عن صيدون ولم يكن لهم أمر مع إنسان وهى فى الوادى الذى لبيت رحوب فبنوا المدينة وسكنوا بها ودعوا اسم المدينة دان باسم دان أبيهم الذى ولد لإسرائيل ولكن اسم المدينة أولا: لايش " (37).


(8) وفى صموئيل الأول الإصحاح الرابع:
" وخرج إسرائيل للقاء الفلسطينيين للحرب ونزلوا عند حجر المعونة ، وأما الفلسطينيون فنزلوا فى أفيق واصطف الفلسطينيون للقاء إسرائيل واشتبكت الحرب فانكسر إسرائيل أمام الفلسطينيين وضربوا من الصف فى الحقل نحو أربعة آلاف رجل " (38).


(9) وفى التكوين الإصحاح الرابع والثلاثون:
" فحدث فى اليوم الثالث إذ كانوا متوجعين أن ابنى يعقوب شمعون ولاوى أخوى دينة أخذ كل واحد منهما سيفه وأتيا على المدينة بأمن وقتلا كل ذكر وقتلا حمور وشكيم ابنه بحد السيف لأنهم بخسوا أختهم ، غنمهم وبقرهم وكل ما فى المدينة وما فى الحقل أخذوه وسبوا ونهبوا كل ثروتهم وكل أطفالهم ونسائهم وكل ما فى البيوت " (39).


(10) وفى سفر التكوين الإصحاح الرابع عشر:
" فلما سمع إبرام أن أخاه سبى جر غلمانه المتمرنين ولدان بيته ثلاثمائة وثمانية عشر وتبعهم إلى دان وانقسم عليهم ليلاً هو وعبيده فكسرهم وتبعهم إلى حوبة التى من شمال دمشق واسترجع كل الأملاك واسترجع لوطاً أخاه أيضاً وأملاكه والنساء أيضاً والشعب " (40).


(11) وفى سفر العدد الإصحاح الواحد والعشرون:
" فقال الرب لموسى لا تخف منه لأنى قد دفعته إلى يدك مع جميع قومه وأرضه فتفعل به كما فعلت بسيحون ملك الأموريين الساكن فى حبشون فضربوه وبنيه وجميع قومه حتى لم يبق لهم شارد وملكوا أرضه " (41)


(12) وفى سفر العدد الإصحاح الخامس والعشرون:
" ثم كلم الرب موسى قائلا ضايقوا المديانيين واضربوهم لأنهم ضايقوكم بمكايدهم التى كادوكم بها " (42).


(13) وفى سفر العدد الإصحاح الثالث والثلاثون:
تطالعنا التوراة ، أن الله قد أمر موسى ـ عليه السلام ـ أن يشن حرباً على أقوام قد عبدوا غير الله ـ سبحانه وتعالى ـ: " وكلم الرب موسى فى عربات مو آب على أردن أريحا قائلا: " كلم بنى إسرائيل وقل لهم: إنكم عابرون الأردن إلى أرض كنعان فتطردون كل سكان الأرض من أمامكم وتمحون جميع تصاويرهم وتبيدون كل أصنامهم المسبوكة وتخربون جميع مرتفعاتهم " (43).


(14) وشبيه به ما ورد فى سفر صموئيل الإصحاح السابع عشر آية 45: 47
" فقال داود للفلسطينى: أنت تأتى إلى بسيف وبرمح وبترس ، وأنا آتى إليك باسم رب الجنود إله صفوف إسرائيل الذين عيرتهم 000 فتعلم كل الأرض أنه يوجد إله لإسرائيل " (44).


(15) وفى سفر صموئيل الأول الإصحاح الثالث والعشرون:
" فذهب داود ورجاله إلى قعيلة وحارب الفلسطينيين وساق مواشيهم وضربهم ضربة عظيمة وخلص داود سكان قعيلة " (45).


(16) فى سفر المزامير المزمور الثامن عشر:
يسبح داود الرب ويمجده لأنه يعطيه القوة على محاربة أعدائه: " الذى يعلم يدى القتال فتحنى بذراعى قوس من نحاس.. أتبع أعدائى فأدركهم ولا أرجع حتى أفنيهم أسحقهم فلا يستطيعون القيام ، يسقطون تحت رجلى تمنطقنى بقوة للقتال تصرع تحتى القائمين على وتعطينى أقفية أعدائى ومبغضى أفنيهم " (46).


هذه بعض من حروب بنى إسرائيل التى سجلتها نصوص كتبهم وأسفارهم ، فمفهوم الحرب والقتال ، ليس مفهوماً كريهاً من وجهة النظر التوراتية ، وكأنها حروب مستمدة من الشريعة الدينية التوراتية ، وهى كانت دائما تتم بمباركة الرب ومعونته وكأن الرب ـ حسب تعبير التوراة ـ قد استل سيفه من غمده فلا يرجع (47).


الحرب فى العهد الجديد:
كذلك نرى الإنجيل لم يهمل الكلام عن الحروب بالكلية ، بل جاء نص واضح صريح ، لا يحتمل التأويل ولا التحريف يقرر أن المسيحية على الرغم من وداعتها وسماحتها التى تمثلت فى النص الشهير " من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر " ـ إلا أنها تشير إلى أن السيد المسيح ـ عليه السلام ـ قد يحمل السيف ويخوض غمار القتال إذا دعته الظروف لذلك ؛ فجاء فى الإنجيل على لسان السيد المسيح:
" لا تظنوا أنى جئت لأرسى سلاماً على الأرض ، ما جئت لأرسى سلاماً ، بل سيفاً ، فإنى جئت لأجعل الإنسان على خلاف مع أبيه ، والبنت مع أمها والكنة مع حماتها وهكذا يصير أعداء الإنسان أهل بيته " (48).


ولعلنا نلاحظ التشابه الكبير بين هذه المقولة وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: [ بعثت بالسيف بين يدى الساعة حتى يعبد الله وحده ] (49).


مما سبق يتبين لنا واضحاً وجليا أن الحرب والقتال سنة كونية سرت فى الأمم جميعاً، ولم نر فى تاريخ الأمم أمة خلت من حروب وقتال ، ورأينا من استعراض الكتب المقدسة ـ التوراة والإنجيل ـ أنه سنة شرعية لم تخل شريعة من الشرائع السماوية السابقة على الإسلام من تقريره والقيام به كما مر.


لقد كان هذا القدر كافيا فى إثبات أن محمداً صلى الله عليه وسلم سائر على سنن من سبقه من الأنبياء ، وأن الجهاد لتقرير الحق والعدل مما يمدح به الإسلام ؛ لا مما به يشان ، وأن ما هو جواب لهم فى تبرير هذه الحروب وسفك الدماء كان جواباً لنا فى مشروعية ما قام به النبى صلى الله عليه وسلم من القتال والجهاد.


ولنشرع الآن فى تتميم بقية جوانب البحث مما يزيل الشبهة ويقيم الحجة ويقطع الطريق على المشككين ، فنتكلم عن غزوات النبى صلى الله عليه وسلم ، ممهدين لذلك بالحالة التى كانت عليها الجزيرة العربية من حروب وقتال وسفك للدماء لأتفه الأسباب وأقلها شأناً ، حتى يبدو للناظر أن القتال كان غريزة متأصلة فى نفوس هؤلاء لا تحتاج إلى قوة إقناع أو استنفار.
الحرب عند العرب قبل الإسلام سجلت كتب التاريخ والأدب العربى ما اشتهر وعرف بأيام العرب ، وهى عبارة عن مجموعة من الملاحم القتالية التى نشبت بين العرب قبل مبعث النبى صلى الله عليه وسلم ، وليس يعنينا سرد هذه الملاحم وتفاصيلها ولكن الذى يعنينا هنا أن نقف على بعض الجوانب التى تصلح للمقارنة (الأسباب ـ الزمن المستغرق ـ الآثار التى خلفتها هذه الحروب).

قال العلامة محمد أمين البغدادى: " اعلم أن الحروب الواقعة بين العرب فى الجاهلية أكثر من أن تحصر ، ومنها عدة وقائع مشهورة لا يتسع هذا الموضع لذكرها ولنذكر بعضاً منها على سبيل الإجمال " (50).

وقد ذكرت كتب التواريخ أياماً كثيرة للعرب (البسوس ـ وداحس والغبراء ـ يوم النسار ـ يوم الجفار ـ يوم الفجار ـ يوم ذى قار ـ يوم شعب جبلة ـ يوم رحرحان 000 إلخ) والمتأمل فى هذه الملاحم والأيام يرى أن الحماسة الشديدة والعصبية العمياء وعدم الاكتراث بعواقب الأمور والشجاعة المتهورة التى لا تتسم بالعقل ، كانت هى الوقود المحرك لهذه الحروب ، هذا فضلاً عن تفاهة الأسباب التى قامت من أجلها هذه المجازر ، والمدة الزمنية الطويلة التى استمرت فى بعضها عشرات السنين ، والآثار الرهيبة التى خلفتها هذه الحروب ، وعلى الرغم من أننا لم نقف على إحصاء دقيق لما خلفته هذه الحروب إلا أن الكلمات التى قيلت فى وصف آثارها من الفناء والخراب وتيتم الأطفال وترمل النساء 000 إلخ لتوقفنا على مدى ما أحدثته الحرب فى نفوس الناس من اليأس والشؤم ، ويصف لنا الشاعر زهير بن أبى سلمى طرفاً من ذلك فى معلقته المشهورة وهو يخاطب الساعين للسلام بين عبس وذبيان:

تداركتما عبسا وذبيان بعدما تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم فهو يقول للساعين للسلام: إنكما بتحملكما ديات الحرب من مالكما ، أنقذتما عبسا وذبيان بعدما يأسوا ، ودقوا بينهما عطر منشم ، ومنشم هو اسم لامرأة كانت تبيع العطر يضرب بها المثل فى التشاؤم ، دليل على عظم اليأس الذى أصاب نفوس الناس من انتهاء هذه الحرب (51).

هذه إطلالة سريعة ومختصرة على الحروب وأسبابها لدى العرب قبل الإسلام والآن نشرع فى الكلام على تشريع الجهاد فى الإسلام ثم نتبع ذلك بتحليل موثق لغزوات النبى صلى الله عليه وسلم.
الجزية في الكتاب المقدس والقرآن

ايها النصارى إني سائلكم سؤالا .... لو انكم استأجرتم منزلا من شخص عظيم و هو الذي أسسه وأنشأه .. وطالبكم هذا الشخص بدفع الإيجار واحترام آداب المنزل ..... وأرسل اليكم شخصا طالبا منكم أن تدفعوا قيمة الايجار لصاحب البيت وتضعوا قيمة الإيجار في حسابه الشخصي في البنك .. وأكد عليكم ذلك مرارا وتكرارا .... إنه لن يقبل غير ذلك ...... فإذا بكم تضعوا القيمة الايجارية ....... في حساب الشخص الثاني .. فهل يرضى عنكم صاحب البيت.؟!!!!! فلماذا تغضبوا حينما يأمركم الله بدفع الجزية بعدما عبدتم غيره ...... ويرسل رسولا ليدعوكم إلى العودة للحق فإن أبيتم فالجزية كما فعل السابقون من الأنبياء والرسل .... هل تريدوا أن تعيشوا في خيرات الله وتعبدوا غيره؟!!!!!

ألستم تقولون أن داود هو النبي والملك وابن الله وجد من أجداد ربكم المسيح .... أقرأوا ما يفعله النبي الملك ....

في سفر صموئيل الثاني 8 : 1 عن نبي الله داود : وقهر أيضاً الموآبيين وجعلهم يرقدون على الأرض في صفوف متراصة، وقاسهم بالحبل . فكان يقتل صفين ويستبقي صفاً . فأصبح الموآبيين عبيداً لداود يدفعون له الجزية .

لقد كان داود يفعل ذلك ..... وأنتم تقولون عنه أنه النبي والملك وابن الله وجد المسيح ويفعل ذلك ليس من نفسه ولكن بأمر من الرب ..... ودينكم دين المحبة ..... ومع أنني لم أسمع بأي مسلم يفعل مثل ذلك فلماذا يكون دينكم دين المحبة؟ .... والإسلام دين ارهاب؟ .... ليس ذلك عدلا!!

هل سمعتم الموآبيين كانوا عبيداً لداود "الملك وابن الاله والنبي في نظركم"..... بعد التنكيل بهم ..... و يدفعون له الجزية وهم عبيد .. "جزية وعبودية" ...... هل المسلمون استعبدوكم؟ بالطبع لا .... فمن منا الإرهابي؟!!.

ربما تقولون لقد فعل داود ماقلته أنا مع الذين يستحقون ذلك ... في سفر صموئيل الثاني 8 : 1 عن نبي الله داود : وقهر أيضاً الموآبيين وجعلهم يرقدون على الأرض في صفوف متراصة، وقاسهم بالحبل . فكان يقتل صفين ويستبقي صفاً . فأصبح الموآبيين عبيداً لداود يدفعون له الجزية ...لأنهم اعتدوا على مدينة يهودية ...أي انكم تعترفون بقول القرآن ...... "وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ. إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ." إذن فلماذا تهاجمون القرآن مع أنه أعطى اختيارالصبر وفضله على الاعتداء بالمثل؟ . وهو ما لم يذكره الكتاب المقدس ..... فأيهما حكمه أرحم ........ إنكم تخفون بقية الأعداد التي تتكلم عن القتل في كتابكم بدون هدف ..... وهذا ما عهدناه منكم

ففي سفر حزقيال 9: 5-7 اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَرَاءَهُ وَاضْرِبُوا. لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ, وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي. فَـابْتَدَأُوا بِـالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ. وَقَالَ لَهُمْ: نَجِّسُوا الْبَيْتَ, وَامْلأُوا الدُّورَ قَتْلَى. اخْرُجُوا. فَخَرَجُوا وَقَتَلُوا فِي الْمَدِينَةِ.

و في سفر يشوع 6: 22-24 وَصَعِدَ الشَّعْبُ إِلَى الْمَدِينَةِ كُلُّ رَجُلٍ مَعَ وَجْهِهِ وَأَخَذُوا الْمَدِينَةَ. وَحَرَّمُوا كُلَّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ, مِنْ طِفْلٍ وَشَيْخٍ - حَتَّى الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ وَالْحَمِيرَ بِحَدِّ السَّيْفِ. ... وَأَحْرَقُوا الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ مَعَ كُلِّ مَا بِهَا. إِنَّمَا الْفِضَّةُ وَالذَّهَبُ وَآنِيَةُ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ جَعَلُوهَا فِي خِزَانَةِ بَيْتِ الرَّبِّ.

وفي سفر إشعيا 13 : 16 يقول الرب : "وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم"

وفي سفر هوشع 13 : 16 يقول الرب : "تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها . بالسيف يسقطون . تحطم أطفالهم ، والحوامل تشق "

هل يمكنم أن تأتوني بكتاب على وجه الأرض يقول بقتل للأطفال والنساء والشيوخ وشق بطون الحوامل .... بل وقتل البقر والحمير .. ألم تحمل الحمير يسوع المسيح؟.. فلماذا يأمر بقتلهم .. أهذا وفاءا لخدمة الحمير له؟

عندما دخل بنو اسرائيل بأمر الرب إلى الارض المقدسة مع نبيهم يشوع أخذوا الجزية من الكنعانيين،فسفر النبي يشوع 16 : 10 يقول : "فلم يطردوا الكنعانيين الساكنين في جازر. فسكن الكنعانيون في وسط افرايم الى هذا اليوم وكانوا عبيداً تحت الجزية" كانوا عبيداً تحت الجزية يانصارى .... عبودية وجزية!!!

وسفر القضاة 1 : 28 -33 يقول 28 "و كان لما تشدد اسرائيل انه وضع الكنعانيين تحت الجزية و لم يطردهم طردا"

1: 30 "زبولون لم يطرد سكان قطرون و لا سكان نهلول فسكن الكنعانيون في وسطه و كانوا تحت الجزية"

1: 33 "و نفتالي لم يطرد سكان بيت شمس و لا سكان بيت عناة بل سكن في وسط الكنعانيين سكان الارض فكان سكان بيت شمس و بيت عناة تحت الجزية لهم" .

و سفر ملوك الأول 4 : 21 يقول: "فكانت هذه الممالك تقدم له "لسليمان" الجزية وتخضع له كل ايام حياته"

الرب يأمر أنبيائه ان يضعوا الناس تحت التسخير والعبودية بخلاف الجزية التي أهون بكثير من هذا النظام .... فعلى سبيل المثال نجد في سفر التثنية 20 : 10 أن الرب يأمر نبيه موسى قائلاً : "حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح.فان اجابتك الى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك".

أليست هذه النصوص كلها أوامر من ربكم ايها النصارى لأنبيائه بأخذ الجزية بل بتطبيق نظام العبودية على أعدائهم من الامم الاخرى ؟؟؟؟

ثم إن المسيح عليه السلام كان يؤدي الجزية "الدرهمين" للرومان!! وذلك بشهادة بطرس فعلام تعترضوا ايها النصارى؟ ألا تريدوا أن تقتدوا بالمسيح؟

اقرأوا في انجيل متى 17 عدد 24- 27 "ولما جاءوا الى كفر ناحوم تقدم الذين ياخذون الدرهمين الى بطرس وقالوا أما يوفي معلمكم الدرهمين قال بلى فلما دخل البيت سبقه يسوع قائلا ماذا تظن يا سمعان ممن ياخذ ملوك الارض الجباية او الجزية أمن بنيهم ام من الاجانب قال له بطرس من الاجانب قال له يسوع فاذا البنون احرار ولكن لئلا نعثرهم اذهب الى البحر وألق صنارة والسمكة التي تطلع اولا خذها ومتى فتحت فاها تجد استارا فخذه واعطهم عني وعنك "اذا الملوك تأخذ الجزية من الأجانب!!"

ايضا بعد إصعاد المسيح إلى السماء يأمر بولس أتباعه وأنتم منهم باعطاء الجزية كما في رومية 13 عدد 1-7"لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة. لانه ليس سلطان الا من الله والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله. حتى ان من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله والمقاومون سيأخذون لانفسهم دينونة. فان الحكام ليسوا خوفا للاعمال الصالحة بل للشريرة. أفتريد ان لا تخاف السلطان. افعل الصلاح فيكون لك مدح منه. لانه خادم الله للصلاح. ولكن ان فعلت الشر فخف. لانه لا يحمل السيف عبثا اذ هو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر. 5 لذلك يلزم ان يخضع له ليس بسبب الغضب فقط بل ايضا بسبب الضمير. فانكم لاجل هذا توفون الجزية ايضا. اذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه. فاعطوا الجميع حقوقهم. الجزية لمن له الجزية. الجباية لمن له الجباية. والخوف لمن له الخوف والاكرام لمن له الاكرام" ..... الجزية لمن له الجزية!!! ...... فهدأوا من روعكم يانصارى.

فلماذا إذن تعترضوا على حكم الله في القرآن: "قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"

لماذا تعترضوا على هذه الآيات .... وعلى دفع الجزية؟!!!!! هل تقرأوا الكتاب المقدس الذي بين ايديكم؟؟؟ لاأظن ذلك !!

ايها النصارى انني سائلكم سؤالي للمرة الثانية ....... لماذا انتصر المسلمون الضعفاء على الحملات الاستعمارية الصليبية ..... مع أن الصليبيين استخدموا ما هو أشد من السيف بكثير .... وحاولوا نشر دينهم بالحملات التنصيرية ..... ومع ذلك لم يتحول المسلمون إلى النصرانية؟!!! .... ولماذ لم ينتصر الرومان النصارى على الخمسة آلاف مسلم ..... بل وتحول أقباط مصر إلى الإسلام وأنا منهم ...... "وحتى لو كان تحت السيف كما تقولون أنتم "..... ألم يتعرض المسلمون لأكثر مما تعرضتم له بمراحل كثيرة؟ ..... فما هو الفرق ياترى؟ هل تعلموا أن النصارى في الأندلس قتلوا ثلاثة ملايين مسلم ..... وذلك لأنهم رفضوا أن يتحولوا إلى النصرانية ألهذه الدرجة المسلمون متمسكون بدينهم ..... حتى لو خيروا بين الموت .... أو ..... الكفر؟ ...... فسيختارون الموت مسلمين ..... على أن يحيوا كفارا !!

ما هذا الذي تكنوه للإسلام ايها النصارى؟؟ ماذا فعل بكم الإسلام حتى يكون هو عدوكم الوحيد؟ ..... إنكم تسكنون بجوارنا .... وتأكلون من طعامنا .. وتشربون من نيلنا .. وتأخذون أموالنا في "التليفونات المحمولة ..... والسيارات ....... والأدوية ...... والمجوهرات ..... و ..... و .... و " لاننا نحن المسلمون طيبون ... إلى متى تخدعوننا؟

أليس هذا العدد من كتابكم المقدس ...... "ملعون من يمنع سيفه عن الدم " .... سفر إرمياء 48: 10 ..... ملعون من يمنع سيفه عن الدم!!!!! سيف المحبة .... ودماء المحبة؟

إن سيفكم يامن تسجدون للصليب والتماثيل هو سيف الحقد والبغضاء ..... وإهراق دماء الأبرياء .... 13 ألف مسلم بريئ في الصومال يقتلون ويحرقون ..... على أيدي عباد الصليب ..... إن دماء أكثر من 500 ألف مسلم في الشيشان مازالت تصرخ من عباد الصليب ..... إن أعراض أكثر من 40 ألف مسلمة ما زالت تئن من عباد الصليب في الشيشان ...... إن دماء الملايين من المسلمين في البوسنة واعراض المسلمات تستصرخنا أن استعدوا فهؤلاء الصليبيين لاأمان لهم ولاعهد .... إن دماء المسلمين الأبرياء في مخيمات لبنان وفي مصنع الشفاء في السودان .... ودماء الأطفال والنساء في أفغانستان ..... وأرواح أكثر من مليون طفل عراقي مسلم ..... وأعراض المسلمات مازالت تصرخ من عباد الصليب الأمريكان ...... من دماء الأبرياء ..... أين تذهبون؟!!!!

تقولون إن داود كان عادلا في حكمه حين أخذ غنيمة العمونيين و الموآبيين و دمر باقي مدنهم ........... وقتلهم وفعل مافعل لأنهم يستحقون ذلك ...حين اعتدى ملك العمونيين على مدينة واحدة يهودية ...... مرة أخرى ..... إقرأوا الأعداد في سفر الاخبار الأول 20: 2 واخذ داود تاج ملكهم عن راسه فوجد وزنه وزنة من الذهب وفيه حجر كريم فكان على راس داود . واخرج غنيمة المدينة وكانت كثيرة جدا . 3 واخرج الشعب الذين بها ونشرهم بمناشير ونوارج حديد وفؤوس . وهكذاصنع داود لكل مدن بني عمون ثم رجع داود وكل الشعب الى اورشليم .أي أن داود الملك النبي وابن الله بزعمكم ......... لم يكتفي بإبادة من اعتدى ولكنه ذهب إلى باقي مدنهم .... والتي يسكنها المدنيين الأبرياء!!!!...... وأبادهم هم أيضا ........ هذا كتابكم المقدس ينطق عليكم بالحق ......... أكررها عليكم مرة أخرى ......... داود الملك النبي وابن الله بزعمكم أباد المدنيين الأبرياء من العمونيين ........ مع أنهم لم يعتدوا هم أنفسهم على المدينة اليهودية!!!!!

و في سفر صموئيل الثاني 8 : 1 عن نبي الله داود : وقهر أيضاً الموآبيين وجعلهم يرقدون على الأرض في صفوف متراصة، وقاسهم بالحبل . فكان يقتل صفين ويستبقي صفاً . فأصبح الموآبيين عبيداً لداود يدفعون له الجزية ...لأنهم اعتدوا على مدينة يهودية .

فلماذا حينما خان يهود المدينة أهل المدينة من المسلمين .... وعقدوا عهدا أن يعينوا كفار مكة على الدخول من شمال المدينة لقتل المسلمين ..... وحصارهم ..... وذبحهم ...... في غزوة الخندق ........ ولكن الله أفشل خطتهم .... وهبت رياح شديدة بإذن الله .... اقتلعت خيام الكفار ...... وفرقت جمعهم وشتت جنودهم .... فرجعوا خائبين إلى مكة ..... "وهذه معجزة من معجزات النبي محمد .... لم تحدث للمسيح ..... حينما أخذوه للصلب بزعمكم" ..... ألم يكن من العدل أن يفعل النبي محمد معهم أقل بكثير مما فعل داود مع العمونيين و الموآبيين أم أنه حين يزني داود بإمرأة أوريا الحثي وينجب منها سليمان النبي ...... تقولون إنه داود النبي الملك وابن الله ..... وحينما تقرأون أن النبي محمدا قبل زوجته مثلا ...... تقولون "نبي يُقبل زوجته ..... ماهذا الفحش؟!! ..... نحن لانعرف إلا الأنبياء الزناة"؟؟؟

هل إذا نفذ داود حكما .... تقولون ..... وحيا إلهيا فعله النبي الملك ابن الله داود .... وإذا فعله أخيه محمد تقولون غدرا وخيانة يالتحريفكم!!

  • ملف العضو
  • معلومات
جمال الأثري
زائر
  • المشاركات : n/a
جمال الأثري
زائر
رد: إفترائات حول السيف والجزية من قبل عباد الصليب
27-02-2008, 09:53 PM
وهذه هي الآيات التي تعترضون عليها في القرآن ايها النصارى ........ "مع انكم ترضون بفعلة داود؟؟؟؟
"هُوَ الذِي أَخْرَجَ الذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي المُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ وَلَوْلاَ أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الجَلاَءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العِقَابِ "

لقد عاهد الكفار من أهل الكتاب إخوانهم الكفار من عبدة الأصنام ....... لمساعدتهم على دخول المدينة ....... لقتل المسلمين ........ ما هذا التشابه ...... إنه نفس ما فعلتموه يوم قلتم "ياأمريكا .... فينك .... فينك " ............. أي ادخلوا ونحن سنساعدكم بالخيانة التي تجري دائما في دمائكم ......... مع إنهم يكفرونكم وأنتم تكفرونهم وفي هذه كلاكما على حق!!!

لقد ذكرتموني أيها النصارى ببوش وكوندليزا رايس "حلاوتهم" ......... "وهذا ترجمة اسمها حقيقة" ........ حينما خرجا علينا قائلين .... "إن المقاومة العراقية متوحشة" ....... وأنا أقول لهما ..... "إنكم لاتعرفون المسلمين إذا أفاقوا من غفوتهم ....... فانتظروا إنا منتظرون .... فكما أهلك الله فرعون على يد موسى .... فإن هلاككم على أيدينا ..... بإذن الله"

ايها النصارى ..... لقد عرفنا فيما سبق لماذا دمر داود مدنا من الأبرياء من العمونيين ..... فلماذا دمر مدنا من الأبرياء من الموآبيين ؟ .... هل عندكم من إجابة؟ ..... لاأظن ذلك!!!!
اقرأوا ...... في سفر صموئيل الثاني 8 : 1 عن نبي الله داود : وقهر أيضاً الموآبيين وجعلهم يرقدون على الأرض في صفوف متراصة، وقاسهم بالحبل فكان يقتل صفين ويستبقي صفاً . فأصبح الموآبيين عبيداً لداود يدفعون له الجزية؟؟

نفترض ايها النصراني أن لديك منزلا قدأعطيته لبعض الأشخاص بقيمة ايجارية رمزية قليلة يدفعها المقتدر ....... أما غيرالمقتدر .... فقد عفوت عنه ووضعت عنه الإيجار ولم تكلفه أكثر من طاقته ...... وأعطيت هؤلاء الأشخاص بعض الآداب التي ولابد أن يتمسكوا بها و يحافظوا عليها ........ ومنها عدم إنكار فضل صاحب البيت وعدم القتل وعدم السرقة وعدم الظلم وألايكذبوا وأن يتعاونوا في الخير وأوصيتهم باجتناب كل المنكرات والتحلي بفضائل الأخلاقوإذا ببعض المستأجرين يرفضوا أن يدفعوا الإيجار مع قدرتهم على ذلك ..... بل وفعلواكل الفواحش واجتنبوا كل الفضائل ..... وليتهم اكتفوا بذلك .......... بل بدأوايؤذوا و يطردوا كل من يتمسك ببنود العقد عيانا بيانا ..... يطردوه من البيت الذيليس بيتهم بل بيتك أنت .... فأرسلت إليهم أنت من ينذرهم عن أفعالهم تلك .... ويحضهمعلى العودة إلى الحق ويحببهم فيه ......... ويعدهم أنهم إن انتهوا عن ذلك ....... فإن صاحب البيت سوف يغفر لهم أفعالهم تلك .......... وسوف يرضى عنهم ...... وسيعطيهم أفضل مما هم فيه ..... فمن لم يرضى بذلك النصح ورضي بجحوده فهو حر فيإختياره ....... ولكن عليه ألا يؤذي الآخرين من الذين يتبعون التعليمات ...... فاستهزأ به أكثرهم ...... وصدقه القليل منهم ...... ومن هؤلاء الذين صدقوه رجل تاجريسمى أبو بكر .... ذهب ذات مرة إلى اليمن ..... فقال له راهب وكان قد علم أنه منفاران "مكة" البلد التي سكنها إسماعيل ابن إبراهيم .... "هل ظهر النبي" ..... فسألهأبو بكر أي نبي؟ ...... قال إن الكتاب المقدس ...... يتنبأ بظهور نبي من فاران ....... "وهذه هى البركة التى بارك بها موسى رجل الله بنى إسرائيل قبل موته.فقال: جاء الرب من سيناء ، وأشرق لهم من ساعير ، وتلألأ من جبل فاران" ...... لقد تلقىموسى التوراه في سيناء ..... والمسيح ابن مريم تلقى الإنجيل في ساعير بفلسطين ...... ولم يبقى إلا النبي الأخير ...... من فاران ..... فما كان من أبو بكر إلا أنكان أول المصدقين بذلك النبي عندما ظهر ....... لقد صبر الرجل على من كذبوه وآذوه ......... فقتلوا من صدقه بأبشع الوسائل ......... فتارة بالنار وتارة بتقطيعأجسادهم وتارة بشقهم بالسيوف ....... وحاولوا قتله أكثر من مائة مرة ......... بلوراودوه عن رسالته إليهم فقالوا .... نفعل كل أفعالنا عاما وأنت معنا تفعل ما نفعل ......... وتؤدي حق صاحب البيت عاما ونحن معك نفعل ما تفعل ...... فقال الرجل إنهلايستطيع أن يفعل ذلك ........ لأن صاحب البيت لايرضى بذلك وهو لايستطيع أن يفعلشيئا من نفسه ....... وأيضا لأن ذلك ليس هو رد الجميل لصاحب البيت ...... فأعلنواعليه حربهم الشعواء ....... فقتلوا كل المستضعفين الذين صدقوه ...... بل وأعلنواأنه من يأتي برأس ذلك الرجل فإن له من المال ما يسيل له لعاب كل ضعاف النفوس ...... فلما أعلم صاحب البيت الرجل بما دبره الملحدون أمره بالخروج وتكفل بحمايته وقال لهسأعصمك من الناس وسأنصرك ....... فاستخلف الرجل واحدا من الذين صدقوه ليرد أموالاكثيرة كان الجاحدون قد أودعوها عنده لأمانته ليردها لهم ...... مع أنه لو كان شخصاآخر لأخذها انتقاما منهم ... فخرج الرجل من أمامهم هو ومن صدقه ليلا وتركوا أموالهموديارهم و كل حقوقهم .......... فاستولى المنكرون على كل مستحقاتهم ونهبوها بلا حتىأدنى رجولة ...... خرج الرجل ليلا بعد أن تجمع حول الدار أربعين شخصا شاهرين سيوفهموكلهم في عنفوان شبابهم ينتظرون أن يروا الرجل ......... لينقضوا عليه كرجل واحدبسيوفهم ......... فيتفرق دمه بينهم .... وهنا ظهرت المعجزة ....... ولم يرى أحد منالأربعين جاحدا الرجل ....... لقد أغشى صاحب البيت القادر على كل شيئ أبصارهم ...... "ألم يكن صاحب البيت بقادر أن يحفظ رجلا سابقا أرسله وهو المسيح ابن مريممثلما حفظ هذا الرجل؟" .......... المهم خرج الرجل من بينهم ولم يره أحد ......... وسار ........ وأمره صاحب البيت أن يدخل غارا صغيرا ......... الغار لن يحميه ولكنصاحب البيت هو الذي سيحميه ....... دخل الرجل الغار مع صاحب له وأختبأوا تماما كماأختبأ المسيح في زي البستاني ........... ويتتبع الجاحدون آثار أقدامه هو وصاحبه .......... حتى يصلوا إلى باب الغار ......... ويقفوا جميعا أمام الغار .......... هنا انتهت آثار الأقدام ....... لابد وأن الرجل وصاحبه هنا .......... وهنا يقولالصاحب للرجل لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا ....... فإذا بالرجل يقول وهو مطمئنهادئ البال ........ "لا تخف إن صاحب البيت معنا" ......... لم يقل "لا تخف إن معناصاحب البيت" ........ بل ...قال "لا تخف إن صاحب البيت معنا" ................ يقينكامل في صاحب البيت .......... لم يقل كالمسيح ابن مريم ..... "يا صاحب البيت .... يا صاحب البيت لم تركتني؟" ..........هل وعده صاحب البيت بشئ ولم يفي بوعده؟!!!! ........... وشتان الفارق بين اليقين والشك ........... ما إن قال الرجل لصاحبه "لاتخف إن صاحب البيت معنا" ..... حتى جاء الرد ....... لينصرف الجاحدون وليولوا الدبرمن أمام الغار ............ وليخرج الرجل وصاحبه بعد ذلك ...... ليكملا مسيرةالهجرة ..... لإخراج العباد من الظلمات إلى النور ...... ومن عبادة الأصناموالشيطان إلى عبادة صاحب البيت ......... يسير الرجلان ........ والكثير من الناسيتطلعون للحصول على المال الكثير مقابل رأس الرجل ......... يخرج فارس مغوار هوسراقة ابن مالك بجواده وسلاحه لعله يفوز بالغنيمة ....... ويأتي للجاحدين برأسالرجل ......... السعادة تملأ نفس الفارس ...... لقد وجد ضالته ......... هاهوالرجل وصاحبه ......... فليقترب منهم وليضرب بنبله ......... ها هو يجهز السهمليضعه في النبل ........ لحظات ويأتي برأس الرجل ويفوز بالمكافأة ....... ولكنهيهات ........ هيهات ......... فقد قال صاحب البيت القوي للرجل "والله يعصمك منالناس" ......... لقد اضطرب الحصان و غاص الجواد بأرجله في الأرض .........لقد بدأتالأرض تبتلع الجواد والفارس ....... ماهذا ....... لقد كاد الفارس أن يهلك ........ أهذا الرجل على حق ....... فلينادي الفارس إذن على الرجل أن يدعو له صاحب البيت أنينجيه على ألا يعود الفارس لذلك ...... وفعل الرجل ودعا له ........ فيخرج الفارسوحصانه للحياة مرة أخرى .......... ويعطي للرجل ظهره ....... ولكن الشيطان ينصحهبالعودة ........ فيعود ......... ماهذا لقد اضطرب الحصان و غاص الجواد بأرجله فيالأرض مرة أخرى .........لقد بدأت الأرض تبتلع الجواد والفارس ثانية ....... ماهذالقد كاد الفارس أن يهلك مرة أخرى........ أهذا الرجل على حق ....... فلينادي الفارسإذن على الرجل مرة أخرى أن يدعو له صاحب البيت أن ينجيه على ألا يعود الفارس لذلك ...... وفعل الرجل ودعا له ثانية ........ فيخرج الفارس وحصانه للحياة مرة أخرى .......... ويعطي للرجل ظهره ........ ويفعل الفارس نفس المشهد ثلاث مرات ......... حتى يتأكد من أن الرجل على حق وأن صاحب البيت يحميه ........... فلم يجد الرجلطريقا غير الإيمان بهذا الرجل وبمن أرسله ........ "نعم أسلم سراقة ابنمالك"......... لقد أنقذ صاحب البيت الرجل الذي أرسله تماما كم يفعل دائما معالرجال الصادقين الذين يرسلهم ........ ومنهم المسيح ابن مريم ......... حينما ذهبإليه جند الرومان ليمسكوا به ........... ولما سألوه هل أنت المسيح .......... قالنعم ............ وقعوا جميعا على ظهورهم ........ لينجيه صاحب البيت .............. ولكن كتبة الأناجيل ...... ينكروا أن الله أنقذ الرجل الذي أرسله ............ لأنهم قليلي الإيمان ........ فهم لا يثقوا في صاحب البيت .......... ولذلك يوبخهم المسيح عليه السلام قائلا ....... لو كان لكم مثقال حبة من خردل منإيمان ....... لما كان شيئ عندكم غير مستطاع ........... لو كان ....... يا قليليالإيمان .......... وهذا هو الفرق بين التوحيد والشرك ............. هنا ينقذ اللهعبده محمدا و عبده المسيح ابن مريم ..

انني أريد أن اسأل كل النصارى ....هل عندما يأمر صاحب البيت بإخراج هؤلاء الجاحدين الذين لم يكتفوابأنفسهم بل آذوا وقتلوا وحرقوا الآخرين .... هل عندما يأمر بإخراجهم من بيته يعتبرذلك ظلما؟ ....... هل حينما يستشري السرطان في القولون مثلا فيستأصله الأطباءيعتبر ذلك ظلما؟ ....... هل إذا أراد فلاح أن يكون زرعه وأرضه نظيفة من الحشراتالضارة التي تفسد زرعه فقام برش زرعه بمبيدات للحفاظ على زرعه ....... هل يكونذلك ظلما؟


فهل حينما يقول القرآن.. فَإِنْ قَاتَلُوكُمْفَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُالْكَافِرِينَ. فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌرَحِيمٌ
هل يكون قد ظلم هؤلاء الذين بدأوا بالقتال؟ .. ثم إنالله غفور رحيم إن كفوا عن قتالكم .. ماذا تريد بعد ذلك .. من رحمةوتسامح .. يارجل؟

وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىلَاتَكُونَ فِتْنَةٌوَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِفَإِنِانْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ
هل يكون القرآنقد ظلم هؤلاء الذين قتلوا وحرقوا المؤمنين والمؤمنات إذا أمر القرآن بقتالهم حتىلايفتنوا بقية المؤمنين.. ثم إنهم إن انتهوا فلاعدوان إلا على الظالمين...... ماذا تريدون بعد ذلك .. من رحمة وتسامح؟


ايها النصراني .. ماذا إذا قلت لك "اضربالناس الذين يضربونك وإن تعفوا عنهم فهو خير لك"
فأتيت أنت وحذفت معظم الكلماتوقلت "اضرب الناس" .... من المؤكد انك تكون حينئذ كاذب
..

القرآن يقول "وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِالَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَايُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ.. فإذا بالرهبان الكذبة من محرفي الكتاب المقدس يقولون لكم أن القرآن يقول "وَقَاتِلُوافِي سَبِيلِ اللَّهِ " ولا يكملوا الآية .. ما هذا التحريف .. وكتمانالحقائق؟!!


وإني أقول لهؤلاء الرهبان والكهنة لنتستطيعوا أن تفعلوا بالقرآن كما فعلتم بالكتاب المقدس
"كَيْفَ تَدَّعُونَ أَنَّكُمْ حُكَمَاءُ وَلَدَيْكُمْ شَرِيعَةَالرَّبِّ بَيْنَمَا حَوَّلَهَا قَلَمُ الْكَتَبَةِ المُخَادِعُ إِلَىأُكْذُوبَةٍ؟"سفر إرمياء 8: 8


ايها النصراني .. أقول لك إنني كأستاذ فيإحدى الكليات الطبية .. إذا جئت ذات يوم ....... وأعلنت اني أنكر نظريةعلمية طبية لأحد العلماء المشهورين العالميين والذي اثرى الطب بعلمه الواسع .........هذه النظرية تتحدث مثلا عن استئصال أورام المخ بعملية جراحية...... فقلت لا إنها نظرية فاشلة ....... وهل ستفتح رأس المريض يامتوحش؟ ..... لابد وأنتترك الورم وسيذهب إن عاجلا أو آجلا .... فقال لي الرجل وهو ذو خبرة طويلة .......... هات برهانك على ذلك ........ على فشل نظريتي تلك ونجاح اقتراحك أنت ........ "وهو على حق في قوله"........ فلم تستطع ......... بل وأقام الرجل الحجةعليك بعد النقاش و التطبيق ........ فهل أنت مجادل بالباطل أم لا؟!!.. بعدما أقام الرجل الحجة البينة عليك مازلت تنكر ............. إذن فأنتتكفر بهذه النظرية. حينما حاول الكتبة والفريسيون أن يحرفوا أعداد التوراة .. فيطبقوا بعضها ويلغوا بعضها ... ماذا قال لهم المسيح عليه السلام؟ ........ إقرأوا انجيل متى 23 : 23-33
ويل لكم ايها الكتبة والفريسيونالمراؤون لانكم تعشرون النعنع والشبث والكمونوتركتم اثقلالناموس الحق والرحمة والايمان. كان ينبغي ان تعملوا هذه ولا تتركوا تلك . ايها القادة العميان الذين يصفّون عن البعوضة ويبلعون الجمل ويل لكم ايها الكتبةوالفريسيون المراؤون لانكم تنقون خارج الكاس والصحفة وهما من داخل مملوآن اختطافاودعارة .........ايها الحيّات اولاد الافاعي كيف تهربون مندينونة جهنم"

نعم فكما قال المسيح عليه السلام ....... عن عدم تطبيق الكتبة والفريسيونللناموس "الشريعة" ...... ايها الحيّات اولاد الافاعيكيف تهربون من دينونة جهنم .... فنحن نقول ....... كذلك من أنكر آية منالقرآن فهو كافر .. وجزاؤه جهنم.
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
11-10 ( كرة ... ككرة السابقين ) / شاهد قنص احد عباد الصليب ومقتله شمال غرب بغدا
سيـــــوف الرســول عليه الصلاه والسلام ...
السيوف التسعة للرسول الاكرم
إرشادات عامة عن أمراض الصيف و ضربة الشمس و أكلات الصيف
الساعة الآن 11:17 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى