بسمة اليوم
22-11-2012, 05:48 AM
بسمة اليوم شقاء في الغد
رقصة اليوم ضياع الولد
معظم الصيد نصيب الأسد
و بقاياه لأهل المعبد
هو أولى في المعالي أوّل
و سواه في صغير العدد
يا لنمل سار خلف الفيل كم
يسحق الفيل و لو لم يقصدِ
فرحة اليوم بلا معنى لها
عرس غاب في بهيّّ المشهدِ
يولد النّاس كراما لحظة
ثمّ لا يُدرى مصير الولدِ
شهوة الدرهم تبني سيّدا
مثلما قارون بطّاش اليد
فعلام العرس يوم المولدِ
و النّهايات بلون أسود ٍ